مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَلاَ أُعَلِّمُكَ سُورَةً مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلاَ فِي الزَّبُورِ ، وَلاَ فِي الإِِنْجِيلِ ، وَلاَ فِي الْقُرْآنِ مِثْلُهَا ؟ قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ لاَ أَخْرُجَ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ حَتَّى تَعْلَمَهَا ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ ، فَقُمْتُ مَعَهُ ، فَأَخَذَ بِيَدِي ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي حَتَّى بَلَغَ قُرْبَ الْبَابِ ، قَالَ : فَذَكَّرْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، السُّورَةَ الَّتِي قُلْتَ لِي ؟ قَالَ : فَكَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا قُمْتَ تُصَلِّي ؟ فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، قَالَ : هِيَ ، هِيَ ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُ بَعْدُ.
٢١٤١٢- قَالَ عَبْدُ اللهِ : سَأَلْتُ أَبِي ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ فَقَدَّمَ الْعَلاَءَ عَلَى سُهَيْلٍ ، وَقَالَ : لَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا ذَكَرَ الْعَلاَءَ بِسُوءٍ وقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : وَأَبُو صَالِحٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْعَلاَءِ.
حَدِيثُ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا.
مسند أحمد مخرجا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٠٩٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ أَبُو مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ، وَلَا فِي الزَّبُورِ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ، وَلَا فِي الْقُرْآنِ مِثْلُهَا؟» قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: «فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ لَا أَخْرُجَ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ حَتَّى تَعْلَمَهَا» ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ، فَقُمْتُ مَعَهُ، فَأَخَذَ بِيَدِي، فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي حَتَّى بَلَغَ قُرْبَ الْبَابِ، قَالَ: فَذَكَّرْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، السُّورَةَ الَّتِي قُلْتَ لِي؟ قَالَ: «§- [٢١] - فَكَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا قُمْتَ تُصَلِّي؟» فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، قَالَ: «هِيَ، هِيَ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُ بَعْدُ» قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: سَأَلْتُ أَبِي، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ "فَقَدَّمَ الْعَلَاءَ عَلَى سُهَيْلٍ، وَقَالَ: لَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا ذَكَرَ الْعَلَاءَ بِسُوءٍ" وقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: «وَأَبُو صَالِحٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْعَلَاءِ»
مسند أحمد ط (المكنز)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٤٨٢- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ أَبُو مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم أَلاَ أُعَلِّمُكَ سُورَةً مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ، وَلاَ فِي الزَّبُورِ، وَلاَ فِي الإِنْجِيلِ، وَلاَ فِي الْقُرْآنِ مِثْلُهَا؟ قُلتُ: بَلَى قَالَ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ لاَ أَخْرُجَ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ حَتَّى تَعَلَّمَهَا، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَقُمْتُ مَعَهُ فَأَخَذَ بِيَدِي فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي حَتَّى بَلَغَ قُرْبَ الْبَابِ قَالَ فَذَكَّرْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ السُّورَةَ الَّتِي قُلْتَ لِي قَالَ فَكَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا قُمْتَ تُصَلِّي فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ قَالَ هِيَ هِيَ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُ بَعْدُ قَالَ عَبْدُ اللهِ سَأَلْتُ أَبِي، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ فَقَدَّمَ الْعَلاَءَ عَلَى سُهَيْلٍ وَقَالَ لَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا ذَكَرَ الْعَلاَءَ بِسُوءٍ وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبُو صَالِحٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ أَبِي الْعَلاَءِ حَدِيثُ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِي الله عَنهما.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.