مسند أحمد — أحمد بن حنبل

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٧ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

عَبْدُ الصَّمَدِ فِي حَدِيثِهِ : يَقُولُ : إِنَّ بِاللَّيْلِ سَاعَةً تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ يُنَادِي مُنَادٍ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ ؟. قَالاَ جَمِيعًا : وَإِنَّ دَاوُدَ خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ : لاَ يَسْأَلُ اللَّهَ أَحَدٌ شَيْئًا إِلاَّ أَعْطَاهُ ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ سَاحِرًا ، أَوْ عَشَّارًا. فَدَعَا كِلاَبٌ بِقُرْقُورٍ ، فَرَكِبَ فِيهِ ، وَانْحَدَرَ إِلَى ابْنِ عَامِرٍ ، فَقَالَ : دُونَكَ عَمَلَكَ ، قَالَ : لِمَ قَالَ ؟ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بِكَذَا وَكَذَا.

مسند أحمد ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

عَبْدُ الصَّمَدِ فِي حَدِيثِهِ: - يَقُولُ:" إِنَّ بِاللَّيْلِ (٣) سَاعَةً تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ يُنَادِي مُنَادٍ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ "- قَالَا جَمِيعًا - وَإِنَّ دَاوُدَ خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ: لَا يَسْأَلُ اللهَ أَحَدٌ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ سَاحِرًا، أَوْ عَشَّارًا" فَدَعَا كِلَابٌ بِقُرْقُورٍ، فَرَكِبَ فِيهِ، وَانْحَدَرَ إِلَى ابْنِ عَامِرٍ، فَقَالَ: دُونَكَ عَمَلَكَ، قَالَ: لِمَ قَالَ؟ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بِكَذَا وَكَذَا (١)

مسند أحمد ط (المكنز)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:عبد الله عن أبي عن عبد الصمد عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن أن ابن عامر استعمل كلاب بن أمية على الأبلة وعثمان بن أبي العاص في أرضه فأتاه عثمان
الإسناد 2:عبد الله عن أبي عن عفان بن مسلم بن عبد الله عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن أن ابن عامر استعمل كلاب بن أمية على الأبلة وعثمان بن أبي العاص في أرضه فأتاه عثمان

١٨١٩٤- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ وَعَفَّانُ الْمَعْنَى قَالاَ: حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ ابْنَ عَامِرٍ اسْتَعْمَلَ كِلاَبَ بْنَ أُمَيَّةَ عَلَى الأُبُلَّةِ وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ فِي أَرْضِهِ فَأَتَاهُ عُثْمَانُ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ فِي حَدِيثِهِ يَقُولُ إِنَّ بِاللَّيْلِ سَاعَةً تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ يُنَادِي مُنَادٍ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ قَالاَ جَمِيعًا، وَإِنَّ دَاوُدَ خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ: لاَ يَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحَدٌ شَيْئًا إِلاَّ أَعْطَاهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ سَاحِرًا، أَوْ عَشَّارًا فَدَعَا كِلاَبٌ بِقُرْقُورٍ فَرَكِبَ فِيهِ فَانْحَدَرَ إِلَى ابْنِ عَامِرٍ فَقَالَ دُونَكَ عَمَلَكَ قَالَ لِمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بِكَذَا وَكَذَا.

مسند أحمد - ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الصمد وعفان - المعنى عن حماد بن سلمة البصري عن علي بن زيد القرشي عن الحسن

عَبْدُ الصَّمَدِ فِي حَدِيثِهِ: - يَقُولُ: " إِنَّ بِاللَّيْلِ (٣) سَاعَةً تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ يُنَادِي مُنَادٍ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ ". قَالَا جَمِيعًا: " وَإِنَّ دَاوُدَ خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ: لَا يَسْأَلُ اللهَ أَحَدٌ شَيْئًا، إِلَّا أَعْطَاهُ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ سَاحِرًا أَوْ عَشَّارًا ". فَدَعَا كِلَابٌ بِقُرْقُورٍ، فَرَكِبَ فِيهِ، وَانْحَدَرَ إِلَى ابْنِ عَامِرٍ، فَقَالَ: دُونَكَ عَمَلَكَ. قَالَ: لِمَ؟ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بِكَذَا وَكَذَا (١).

مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

18194 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، وَعَفَّانُ –الْمَعْنَى- قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ،

أَنَّ ابْنَ عَامِرٍ اسْتَعْمَلَ كِلَابَ بْنَ أُمَيَّةَ عَلَى الَأُبُلَّةِ ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ فِي أَرْضِهِ ، فَأَتَاهُ عُثْمَانُ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، -قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ فِي حَدِيثِهِ : - يَقُولُ : « إِنَّ بِاللَّيْلِ سَاعَةً تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ يُنَادِي مُنَادٍ : هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ » قَالَا جَمِيعًا : « وَإِنَّ دَاوُدَ خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ : لَا يَسْأَلُ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] أَحَدٌ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ سَاحِرًا ، أَوْ عَشَّارًا » فَدَعَا كِلَابٌ بِقُرْقُورٍ فَرَكِبَ فِيهِ فَانْحَدَرَ إِلَى ابْنِ عَامِرٍ ، فَقَالَ : دُونَكَ عَمَلَكَ ، قَالَ : لِمَ؟ قَالَ : حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بِكَذَا وَكَذَا .

كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وانحدر . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حدثنا .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
7 links, never merges
بمثله
بنحوه
بمعناه