إِنَّ عَلَيْكَ السَّلاَمَ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى ، إِنَّ عَلَيْكَ السَّلاَمَ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى ، إِنَّ عَلَيْكَ السَّلاَمَ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى ، سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ ، سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا هَكَذَا قَالَ . سَأَلْتُ عَنِ الإِِزَارِ ؟ فَقُلْتُ : أَيْنَ أَتَّزِرُ ؟ فَأَقْنَعَ ظَهْرَهُ بِعَظْمِ سَاقِهِ ، وَقَالَ : هَاهُنَا اتَّزِرْ ، فَإِنْ أَبَيْتَ ، فَهَاهُنَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ ، فَإِنْ أَبَيْتَ ، فَهَاهُنَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَعْرُوفِ ؟ فَقَالَ : لاَ تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تُعْطِيَ صِلَةَ الْحَبْلِ ، وَلَوْ أَنْ تُعْطِيَ شِسْعَ النَّعْلِ ، وَلَوْ أَنْ تَنْزِعَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَلَوْ أَنْ تُنَحِّيَ الشَّيْءَ مِنْ طَرِيقِ النَّاسِ يُؤْذِيهِمْ ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ ، وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْطَلِقٌ ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ فَتُسَلِّمَ عَلَيْهِ ، وَلَوْ أَنْ تُؤْنِسَ الْوَحْشَانَ فِي الأَرْضِ ، وَإِنْ سَبَّكَ رَجُلٌ بِشَيْءٍ يَعْلَمُهُ فِيكَ ، وَأَنْتَ تَعْلَمُ فِيهِ نَحْوَهُ ، فَلاَ تَسُبَّهُ فَيَكُونَ أَجْرُهُ لَكَ وَوِزْرُهُ عَلَيْهِ ، وَمَا سَرَّ أُذُنَكَ أَنْ تَسْمَعَهُ فَاعْمَلْ بِهِ ، وَمَا سَاءَ أُذُنَكَ أَنْ تَسْمَعَهُ فَاجْتَنِبْهُ. حَدِيثُ صُحَارٍ الْعَبْدِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.