مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَا فَعَلَ الإِِنْسَانُ الَّذِي كَانَ يَقُمُّ الْمَسْجِدَ ؟ قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : مَاتَ ، قَالَ : فَهَلاَّ آذَنْتُمُونِي بِهِ ؟ فَقَالُوا : إِنَّهُ كَانَ لَيْلاً ، قَالَ : فَدُلُّونِي عَلَى قَبْرِهَا ، قَالَ : فَأَتَى الْقَبْرَ ، فَصَلَّى عَلَيْهَا.
قَالَ ثَابِتٌ - عِنْدَ ذَاكَ ، أَوْ فِي حَدِيثٍ آخَرَ : إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنَوِّرُهَا بِصَلاَتِي عَلَيْهِمْ.
مسند أحمد مخرجا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٠٣٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ إِنْسَانًا كَانَ يَقُمُّ الْمَسْجِدَ أَسْوَدَ فمَاتَ - أَوْ مَاتَتْ - فَفَقَدَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «مَا فَعَلَ الْإِنْسَانُ الَّذِي كَانَ يَقُمُّ الْمَسْجِدَ؟» ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: مَاتَ، قَالَ: «§فَهَلَّا آذَنْتُمُونِي بِهِ؟» فَقَالُوا: إِنَّهُ كَانَ لَيْلًا، قَالَ: «فَدُلُّونِي عَلَى قَبْرِهَا» ، قَالَ: فَأَتَى الْقَبْرَ، فَصَلَّى عَلَيْهَا
مسند أحمد ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٠٣٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ إِنْسَانًا كَانَ يَقُمُّ الْمَسْجِدَ أَسْوَدَ فمَاتَ - أَوْ مَاتَتْ - فَفَقَدَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: "مَا فَعَلَ الْإِنْسَانُ الَّذِي كَانَ يَقُمُّ الْمَسْجِدَ؟" ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: مَاتَ، قَالَ: "فَهَلَّا آذَنْتُمُونِي بِهِ؟" فَقَالُوا: إِنَّهُ كَانَ لَيْلًا، قَالَ: "فَدُلُّونِي عَلَى قَبْرِهَا" ، قَالَ: فَأَتَى الْقَبْرَ، فَصَلَّى عَلَيْهَا
قَالَ ثَابِتٌ - عِنْدَ ذَاكَ، أَوْ فِي حَدِيثٍ آخَرَ: "إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنَوِّرُهَا بِصَلَاتِي عَلَيْهِمْ" (٢)
مسند أحمد ط (المكنز)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩١٥٩- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثنا ثَابِتٌ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ إِنْسَانًا كَانَ يَقُمُّ الْمَسْجِدَ أَسْوَدَ فَمَاتَ، أَوْ مَاتَتْ فَفَقَدَهَا النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم فَقَالَ مَا فَعَلَ الإِنْسَانُ الَّذِي كَانَ يَقُمُّ الْمَسْجِدَ قَالَ فَقِيلَ لَهُ مَاتَ قَالَ فَهَلاَّ آذَنْتُمُونِي بِهِ فَقَالُوا إِنَّهُ كَانَ لَيْلاً قَالَ فَدُلُّونِي عَلَى قَبْرِهَا قَالَ فَأَتَى الْقَبْرَ فَصَلَّى عَلَيْهَا قَالَ ثَابِتٌ عِنْدَ ذَاكَ، أَوْ فِي حَدِيثٍ آخَرَ إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنَوِّرُهَا بِصَلاَتِي عَلَيْهِمْ.
مسند أحمد - ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٠٣٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ إِنْسَانًا كَانَ يَقُمُّ الْمَسْجِدَ أَسْوَدَ، فمَاتَ - أَوْ مَاتَتْ - فَفَقَدَهَا النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: " مَا فَعَلَ الْإِنْسَانُ الَّذِي كَانَ يَقُمُّ الْمَسْجِدَ؟ "، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: مَاتَ، قَالَ: " فَهَلَّا آذَنْتُمُونِي بِهِ؟ " فَقَالُوا: إِنَّهُ كَانَ لَيْلًا. قَالَ: " فَدُلُّونِي عَلَى قَبْرِهَا " قَالَ: فَأَتَى الْقَبْرَ فَصَلَّى عَلَيْهَا. قَالَ ثَابِتٌ عِنْدَ ذَاكَ، أَوْ فِي حَدِيثٍ آخَرَ: " إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا، وَإِنَّ اللهَ ﷿ يُنَوِّرُهَا بِصَلَاتِي عَلَيْهِمْ " (٢).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.