مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٧٥٠- حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، أَنَّ نَوْفًا ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، يَعْنِي ابْنَ الْعَاصِي ، اجْتَمَعَا فَقَالَ نَوْفٌ : لَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا فِيهِمَا وُضِعَ فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ ، وَوُضِعَتْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فِي الْكِفَّةِ الأُخْرَى ، لَرَجَحَتْ بِهِنَّ ، وَلَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا فِيهِنَّ كُنَّ طَبَقًا مِنْ حَدِيدٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، لَخَرَقَتْهُنَّ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو : صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ ، فَعَقَّبَ مَنْ عَقَّبَ ، وَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ ، فَجَاءَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ كَادَ يَحْسِرُ ثِيَابَهُ عَنْ رُكْبَتَيْهِ ، فَقَالَ : أَبْشِرُوا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، هَذَا رَبُّكُمْ قَدْ فَتَحَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ ، يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلاَئِكَةَ ، يَقُولُ : هَؤُلاَءِ عِبَادِي قَضَوْا فَرِيضَةً ، وَهُمْ يَنْتَظِرُونَ أُخْرَى.
مسند أحمد مخرجا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٧٥٠ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّ نَوْفًا، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ الْعَاصِي، اجْتَمَعَا فَقَالَ نَوْفٌ: لَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا فِيهِمَا وُضِعَ فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ، وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى، لَرَجَحَتْ بِهِنَّ، وَلَوْ - [٣٦٣] - أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا فِيهِنَّ كُنَّ طَبَقًا مِنْ حَدِيدٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، لَخَرَقَتْهُنَّ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ، فَعَقَّبَ مَنْ عَقَّبَ، وَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ، فَجَاءَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ كَادَ يَحْسِرُ ثِيَابَهُ عَنْ رُكْبَتَيْهِ، فَقَالَ: "أَبْشِرُوا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، هَذَا رَبُّكُمْ قَدْ فَتَحَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ، يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ، يَقُولُ: §هَؤُلَاءِ عِبَادِي قَضَوْا فَرِيضَةً، وَهُمْ يَنْتَظِرُونَ أُخْرَى"
مسند أحمد ط (المكنز)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٨٦٥- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا حَمَّادٌ، يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّ نَوْفًا وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَعْنِي ابْنَ الْعَاصِي اجْتَمَعَا فَقَالَ نَوْفٌ لَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا فِيهِمَا وُضِعَ فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ وَوُضِعَتْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ فِي الْكِفَّةِ الأُخْرَى لَرَجَحَتْ بِهِنَّ وَلَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا فِيهِنَّ كُنَّ طَبَقًا مِنْ حَدِيدٍ فَقَالَ رَجُلٌ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ لَخَرَقَتْهُنَّ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم الْمَغْرِبَ فَعَقَّبَ مَنْ عَقَّبَ وَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ فَجَاءَ صَلى الله عَليه وسَلم وَقَدْ كَادَ يَحْسِرُ ثِيَابَهُ عَنْ رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ أَبْشِرُوا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ هَذَا رَبُّكُمْ قَدْ فَتَحَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلاَئِكَةَ يَقُولُ هَؤُلاَءِ عِبَادِي قَضَوْا فَرِيضَةً وَهُمْ يَنْتَظِرُونَ أُخْرَى.
مسند أحمد ت شاكر
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
نوْف: لو أن السموات والأرضَ وما فيهمِا وضِع في كفّة الميزان, ووُضعَت (لا إله إِلا الله) في اَلكفَّة الأخْرَى، لَرجحَتْ بهنّ، وَلو أن السمَواتِ والأرض، وما فيهن كُنَّ طَبَقاً من حديد، فقال رجلٌ لا إله إلا الله ، لَخَرَقَتْهُنَّ حتَّى تنتهيَ إلىٍ الله عِز وجل، فقاِلِ عبدِ الله بنِ عمرو: صلَّينا مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - المغربَ، فعقَّبَ منْ عَقَّبَ، ورجِعَ من رَجع، فجاء - صلى الله عليه وسلم -، وقد كاد يحْسرُ ثيابَه عن ركبتيه، فقال: "أبْشُروا معْشَرَ المسلمين، هذا ربُّكمِ قد فتح باباً من أبواب السماء، يباهي بكم الملائكةَ، يقول: هؤلاء عِبادِي قضَوْا فريضةً، وهُمْ ينتظرون أخرَى" .
مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
نوْف: لو أن السموات والأرضَ وما فيهمِا وضِع في كفّة الميزان, ووُضعَت (لا إله إِلا الله) في اَلكفَّة الأخْرَى، لَرجحَتْ بهنّ، وَلو أن السمَواتِ والأرض، وما فيهن كُنَّ طَبَقاً من حديد، فقال رجلٌ (لا إله إلا الله)، لَخَرَقَتْهُنَّ حتَّى تنتهيَ إلىٍ الله ﷿، فقاِلِ عبدِ الله بنِ عمرو: صلَّينا مع رسولِ الله ﷺ المغربَ، فعقَّبَ منْ عَقَّبَ، ورجِعَ من رَجع، فجاء ﷺ، وقد كاد يحْسرُ ثيابَه عن ركبتيه، فقال: "أبْشُروا معْشَرَ المسلمين، هذا ربُّكمِ قد فتح باباً من أبواب السماء، يباهي بكم الملائكةَ، يقول: هؤلاء عِبادِي قضَوْا فريضةً، وهُمْ ينتظرون أخرَى".
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.