فضائل أبي حنيفة وأخباره لابن أبي العوام

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
فضائل أبي حنيفة وأخباره لابن أبي العوام
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي عن أبي عن أحمد بن محمد بن سلامة عن أحمد بن أبي عمران عن محمد بن شجاع عن الحسن بن أبي مالك

٧٥٠ - حدثنا أبي قال: ثنا أبي قال: حدثني أحمد بن محمد بن سلامة قال: ثنا أحمد بن أبي عمران قال: ثنا محمد بن شجاع قال: سمعت الحسن بن أبي مالك قال: سمعت أبا يوسف في مرضه الذي مات فيه يقول: والله ما زنيت قط، ووالله ما جرت في حكم قط، وما أخاف على نفسي إلا من شيء #٣٢٦# كان مني، فقلت له: وما هو؟ قال: كان هارون الرشيد يأمرني أن آخذ قصص الناس فأقرأها ثم أوقع فيها لهم بمحضره، فكنت آخذها قبل ذلك بيوم فأتصفحها فجمعتها مرة فتصفحتها فإذا فيها قصة لنصراني يتظلم من هارون أمير المؤمنين في ضيعة في يده يزعم أنه غصبه إياها، فدعوته فقلت له: هذه الضيعة في يد من هي؟ قال: في يد أمير المؤمنين، فأردت تقريب الأمر عليه فقلت له: من يبيع ثمارها؟ قال: أمير المؤمنين، قلت: فمن يجني غلاتها؟ قال: أمير المؤمنين، وأجعلت كلما أردت منه أن يذكر خصماً غير أمير المؤمنين رد الخصومة فيها إلى أمير المؤمنين، فجعلت قصته مع قصص الناس، فلما كان يوم المجلس جعلت أدعو بالناس رجلاً رجلاً حتى وقعت قصة النصراني في يدي، فدعوته فدخل فقرأت قصته على أمير المؤمنين، فقال لي: هذه الضيعة لنا ورثناها عن المنصور، فقلت للنصراني: قد سمعت الذي قال، أفلك على ما تدعي بينة؟ قال: لا، ولكن خذ لي يمينه، قال: فقلت لهارون: أتحلف يا أمير المؤمنين؟ قال: نعم، فحلف فانصرف النصراني، قال أبو يوسف: فما أخاف على نفسي إلا من هذا، قال الحسن: فقلت: وأي خوف في هذا، وقد فعلت الذي فعلت، فقال: من تركي أن أقعده معه مجلس الخصم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.