٢١٨٥ - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا عبد العزيز بن أبي [حازم] , قال: حدثني محمد بن أبي حرملة, عن عطاء بن يسار, أن أوس بن صامت تظاهر من امرأته خولة بنت ثعلبة, فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته - وكان أوس به لمم - فنزل القرآن, فأنزل الله عز وجل {وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا} , فقال لامرأته: "مريه فليعتق" . فقالت: يا رسول الله, والذي أعطاك ما أعطاك, ما جئت إلا رحمة له. قالت: فنزل القرآن وهي عنده في البيت, فقال: "مريه فليصم شهرين متتابعين" . فقالت: والذي أعطاك ما أعطاك, ما يقدر عليه. فقال: "مريه فليتصدق على ستين مسكينا" . فقالت: يا رسول الله, ما عنده ما يتصدق به. فقال "اذهبي إلى فلان الأنصاري, فإن عنده شطر وسق تمر, أخبرني أنه يريد أن يتصدق به, فليأخذ منه, ثم ليتصدق على ستين مسكينا" .