(١٧٩١) - [١٧٨٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ بَكَّارٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: "إِذَا كَانَ عِنْدَ قِيَامِ السَّاعَةِ خَرَجَتْ جِبَالُ الْبَحْرِ إِلَى الْبَرِّ، وَوَقَعَتْ جِبَالُ الْبَرِّ فِي الْبَحْرِ، وَخَرَجَ الْبَحْرُ فَفَاضَ عَلَى الأَرْضِ، وَلَمْ يَبْقَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ بُنْيَانٌ وَلا جَبَلٌ إِلا انْهَدَمَ وَخَرَّ، وَانْتَثَرَتِ النُّجُومُ، وَتَغَيَّرَتِ السَّمَاءُ، وَتَشَقَّقَتِ الأَرْضُ خَوْفًا مِنْ قِيَامِ السَّاعَةِ، ثُمَّ تَقُومُ السَّاعَةُ" مقطوع ضعيف * فيه بكار بن عبد العزيز بن نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة الثقفي وهو ضعيف الحديث قال عنه ابن عدي أرجو أنه لا بأس به وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم وذكره البزار في البحر الزخار، وقال: ليس به بأس، ومرة: ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو داود ليس بذاك وذكره أبو عبدالله الحاكم في المستدرك، وقال: صدوق عند الأئمة وضعفه النسائي وقال ابن حجر في التهذيب ضعيف، وفي التقريب: صدوق يهم وقال البخاري مقارب الحديث وقال الذهبي فيه لين وقال يحيى بن معين صالح، وقال مرة: ليس حديثه بشيء وقال يعقوب بن سفيان الفسوي ضعيف وجماع القول فيه أنه ضعيف، ضعفه ابن معين في أكثر الروايات