٢٣٤٦- أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ, قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ, عَنِ الزُّهْرِيِّ, عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ, وَشِبْلٍ (١) , قَالُوا: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النبي صَلى الله عَليهِ وسَلم, فَقَالَ: أَنْشُدُكَ (٢) إِلاَّ قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ, فَقَالَ خَصْمُهُ, وَكَانَ أَفْقَهَ مِنْهُ: صَدَقَ, اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ, وَأْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ (٣) , فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: قُلْ, فَقَالَ: إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى أَهْلِ (٤) هَذَا, فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ, فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِئَةِ شَاةٍ وَخَادِمٍ, وَإِنِّي سَأَلْتُ رِجَالاً مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدَ مِئَةٍ, وَتَغْرِيبَ عَامٍ, وَأَنَّ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ, فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ, لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ, الْمِئَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ, وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِئَةٍ, وَتَغْرِيبُ عَامٍ, وَيَا أُنَيْسُ, اغْدُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا فَسَلْهَا, فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا. (الإتحاف: ٤٨٨٤) , (البشائر: ٢٤٩٩ - ٢٥٠١) .