١٠٣- أَخبَرَنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ, عَنْ أَيُّوبَ, عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ, قَالَ: إِنَّ أَهْلَ الأَهْوَاءِ أَهْلُ الضَّلاَلَةِ, وَلاَ أَرَى مَصِيرَهُمْ إِلاَّ إلى النَّارِ, فَجَرِّبْهُمْ, فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْهُمْ يَنْتَحِلُ قَوْلًا, أَوْ قَالَ: حَدِيثًا, فَيَتَنَاهَى بِهِ الأَمْرُ دُونَ السَّيْفِ, وَإِنَّ النِّفَاقَ كَانَ ضُرُوبًا, ثُمَّ تَلاَ: {وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللهَ} (١) {وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ} (١) {وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ} (١) , فَاخْتَلَفَ قَوْلُهُمْ, وَاجْتَمَعُوا فِي الشَّكِّ وَالتَّكْذِيبِ, وَإِنَّ هَؤُلاَءِ اخْتَلَفَ قَوْلُهُمْ, وَاجْتَمَعُوا فِي السَّيْفِ, وَلاَ أَرَى مَصِيرَهُمْ إِلاَّ إلى النَّارِ. قَالَ حَمَّادٌ: ثُمَّ قَالَ أَيُّوبُ عِنْدَ ذَا الْحَدِيثِ, أَوْ عِنْدَ الأَوَّلِ: وَكَانَ وَاللهِ مِنَ الْفُقَهَاءِ ذَوِي الأَلْبَابِ, يَعْنِي أَبَا قِلاَبَةَ. (الإتحاف: ٢٤٥٩٢) , (البشائر: ١٠٨) .