٥٨٩٥- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ عَبدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثنا ابْنُ عَوْنٍ، عَن مُحَمدٍ، يَعْنِي ابْنَ سِيرِينَ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا فِي مَجْلِسٍ بِالكُوفَةِ فِي مَجْلِسٍ لِلأَنْصَارِ عَظِيمٍ مِنْهُمْ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أَبي لَيْلَى، فَذَكَرُوا شَأْنَ سُبَيْعَةَ، فَذَكَرْتُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ بنِ مَسْعُودٍ وفِي مَعْنَى قَوْلِ ابْنِ عَوْنٍ حَتَّى تَضَعَ، فَقَالَ ابْنُ أَبي لَيْلَى: لَكِنَّ عَمَّهُ لا يَقُولُ ذَلِكَ، فَرَفَعْتُ صَوْتِي وَقُلْتُ: إِنِّي لَجَرِيءٌ أَنْ أَكْذَبَ عَلَى عَبدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ، وَهُوَ فِي نَاحِيَةِ الكُوفَةِ، قَالَ: فَلَقِيتُ مَالِكًا (١) ، قُلْتُ: كَيْفَ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ فِي شَأْنِ سُبَيْعَةَ؟ فَقَالَ: قَالَ: أَتَجْعَلُونَ عَلَيْهَا التَّغْلِيظَ، وَلا تَجْعَلُونَ لَهَا الرُّخْصَةَ، لأُنْزِلَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ القُصْرَى لبَعْدَ الطُّولَى.