٥٥٢٦- أَخْبَرَنا عِمْرَانُ بنُ بَكَّارِ بنِ رَاشِدٍ الحِمْصِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا أَبو اليَمَانِ، قَالَ: حَدَّثنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ، عَن عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بنِ رَبِيعَةَ بنِ عَبدِ شَمْسٍ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَا بَدْرًا مَعَ النَّبيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم تَبَنَّى سَالِمًا، وَأَنْكَحَهُ ابْنَةَ أَخِيهِ هِنْدَ بِنْتَ الوَلِيدِ بنِ رَبِيعَةَ، وَهُوَ مَوْلًى لاِمْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ، كَمَا تَبَنَّى النَّبيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم زَيْدًا، وَكُلُّ مَنْ تَبَنَّى رَجُلاً فِي الجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ إِلَيْهِ، وَوَرِثَ مِنْ مِيرَاثِهِ، حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ فِي ذَلِكَ: {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ} ، فَمَنْ لَمْ يُعْلَمْ لَهُ أَبٌ كَانَ مَوْلًى وَأَخًا فِي الدِّينِ.