٥٥٠٤- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ يَحْيَى بنِ عَبدِ اللهِ، قَالَ: حدَّثَنَا مُحَمدُ بنُ مُوسَى بنِ أَعْيَنَ، قَالَ: حَدَّثنا أَبي، عَن مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَال: أَخْبَرَنِي أَبو سَلَمَةَ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم جَاءَهَا حِينَ أُمِرَ أَنْ يُخَيِّرَ أَزْوَاجَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَبَدَأَ بِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَقَالَ: إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلا عَلَيْكِ أَنْ لا تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ، قَالَتْ: قَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَيَّ لَم يَأْمُرَانِّي بِفِرَاقِهِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: {يَأَيُّهَا النَّبيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} فَقُلْتُ: فِي أَي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ، فَإِنِّي أُرِيدُ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ.