١٤٣١- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الحَكَمِ، عَن شُعَيبٍ، قَالَ: حَدثنا اللَّيْثُ، قَالَ: حَدثنا خَالِدٌ، عَنِ ابنِ أَبي هِلالٍ، عَن مَخْرَمَةَ بنِ سُلَيمَانَ، أَنَّ كُرَيْبًا، مَوْلَى ابنِ عَبَّاسٍ أَخبَرَهُ قَالَ: سَأَلْتُ ابنَ عَبَّاسٍ قُلْتُ: كَيْفَ كَانَتْ صَلاةُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم بِاللَّيْلِ؟ قَالَ: كَانَ يَقْرَأُ فِي بَعْضِ حُجَرِهِ، فَيَسْمَعُ قِرَاءَتَهُ مَنْ كَانَ خَلْفَهُ، وَقَالَ: بِتُّ عِنْدَهُ لَيْلَةً، وَهُوَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الحَارِثِ، فَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، وَمَيْمُونَةُ عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ مَحْشُوَّةٍ لِيفًا، فَنَامَ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفُهُ اسْتَيْقَظَ، فَقَامَ إِلَى شَنٍّ فِيهِ مَاءٌ، فَتَوَضَّأَ، فَتَوَضَّأْتُ مَعَهُ، ثُمَّ قَامَ، فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ عَلَى يَسَارِهِ، فَجَعَلَنِي عَن يَمِينِهِ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي، فَجَعَلَ يَمْسَحُ أُذُنِي كَأَنَّهُ يُوقِظُنِي، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، قُلْتُ: قَرَأَ فِيهِمَا بِأُمِّ القُرْآنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ؟! ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، حَتَّى صَلَّى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالوِتْرِ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى اسْتَثْقَلَ، فَرَأَيْتُهُ يَنْفُخُ، فَأَتَاهُ بِلالٌ، فَقَالَ: الصَّلاةَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَصَلَّى بِالنَّاسِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.