سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة — سعيد بن منصور

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن Suwayd bin 'Abdul 'Aziz عن حصين عن سعيد بن جبير

١٢٠٨ - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا سويد بن عبد العزيز, قال: حدَّثنا حصين, عن سَعِيد بن جُبير, قال: ولج على لوط رسل الله, فظن أنهم ضيفان, فأقعدهم إلى جانبه, وأمر بناته فأقعدهم بالطريق, وجعل أضيافه بينه وبين بناته, فجاء قومه, فقال: {هَؤُلاَءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ} - وهن ثلاث بنات - فقالوا: {لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ} , فلما رأى جبريل وجد لوط, التفت إليه وقال: {إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ} , فطمس أعينهم, فانطلقوا عميا منهزمين إلى القرية, حتى إذا كان في جوف الليل رفعت القرية, حتى إذا كان أصوات الطير تسمع من جو السماء, فمن أصابه تلك الأفكة قتلته, ومن خرج معهم اتبعه حجر حيث كان حتى يقتله, وارتحل لوط ببناته - وهن ثلاث بنات - حتى إذا كان بمكان من الشام, مرضت الكبرى فتوفيت, فخرج عندها عين يقال لها: عين الراية, ثم ارتحل أيضا فمرضت الصغرى, فخرجت عندها عين يقال لها: الزعرية, فما بقي من بناته إلا الوسطى. [قوله تعالى: {وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ} إلى قوله: {فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} ]

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن Suwayd bin 'Abdul 'Aziz عن حصين عن سعيد بن جبير

١٢٠٨ - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا سويد بن عبد العزيز, قال: حدَّثنا حصين, عن سَعِيد بن جُبير, قال: ولج على لوط رسل الله, فظن أنهم ضيفان, فأقعدهم إلى جانبه, وأمر بناته فأقعدهم بالطريق, وجعل أضيافه بينه وبين بناته, فجاء قومه, فقال: {هَؤُلاَءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ} - وهن ثلاث بنات - فقالوا: {لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ} , فلما رأى جبريل وجد لوط, التفت إليه وقال: {إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ} , فطمس أعينهم, فانطلقوا عميا منهزمين إلى القرية, حتى إذا كان في جوف الليل رفعت القرية, حتى إذا كان أصوات الطير تسمع من جو السماء, فمن أصابه تلك الأفكة قتلته, ومن خرج معهم اتبعه حجر حيث كان حتى يقتله, وارتحل لوط ببناته - وهن ثلاث بنات - حتى إذا كان بمكان من الشام, مرضت الكبرى فتوفيت, فخرج عندها عين يقال لها: عين الراية, ثم ارتحل أيضا فمرضت الصغرى, فخرجت عندها عين يقال لها: الزعرية, فما بقي من بناته إلا الوسطى. [قوله تعالى: {وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ} إلى قوله: {فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} ]

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.