سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
'Abdullah bin Mubarak عن معمر عن محمد بن شهاب الزهري عن كتب إليه سليمان بن هشام يسأله عن امرأة لحقت بالحرورية, وفارقت زوجها, وشهدت على قومها بالشرك, وتزوجت فيهم, ثم رجعت تائبة, فكتب إليه الزهري عن شاهد : أما بعد, فإن فتنة الأولى ثارت وأصحاب ٢٩٥٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ, قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ, عَنِ الزُّهْرِيِّ, قَالَ : كَتَبَ إِلَيْهِ سُلَيْمَانُ بْنُ هِشَامٍ يَسْأَلُهُ عَنِ امْرَأَةٍ لَحِقَتْ بِالْحَرُورِيَّةِ, وَفَارَقَتْ زَوْجَهَا, وَشَهِدَتْ عَلَى قَوْمِهَا بِالشِّرْكِ, وَتَزَوَّجَتْ فِيهِمْ, ثُمَّ رَجَعَتْ تَائِبَةً, فَكَتَبَ إِلَيْهِ الزُّهْرِيُّ, وَأَنَا شَاهِدٌ : أَمَّا بَعْدُ, فَإِنَّ فِتْنَةَ الأُولَى ثَارَتْ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا كَثِيرٌ, فَرَأَوْا أَنْ يَهْدِرُوا أَمْرَ الْفِتْنَةِ, وَلاَ يُقَامُ فِيهَا حَدٌّ عَلَى أَحَدٍ مِنْ فَرْجٍ اسْتَحَلَّهُ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ, وَلاَ عَلَى قِصَاصٍ اسْتَحَلَّهُ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ, وَلاَ مَالٍ اسْتَحَلَّهُ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ, إِلاَّ أَنْ يُوجَدَ شَيْءٌ بِعَيْنِهِ, وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَرُدَّهَا إِلَى زَوْجِهَا وَأَنْ تَحُدَّ مَنِ افْتَرَى عَلَيْهَا.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٩٥٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : كَتَبَ إِلَيْهِ سُلَيْمَانُ بْنُ هِشَامٍ يَسْأَلُهُ عَنِ امْرَأَةٍ لَحِقَتْ بِالْحَرُورِيَّةِ ، وَفَارَقَتْ زَوْجَهَا ، وَشَهِدَتْ عَلَى قَوْمِهَا بِالشِّرْكِ ، وَتَزَوَّجَتْ فِيهِمْ ، ثُمَّ رَجَعَتْ تَائِبَةً ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ الزُّهْرِيُّ ، وَأَنَا شَاهِدٌ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ فِتْنَةَ الأُولَى ثَارَتْ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا كَثِيرٌ ، فَرَأَوْا أَنْ يَهْدِرُوا أَمْرَ الْفِتْنَةِ ، وَلاَ يُقَامُ فِيهَا حَدٌّ عَلَى أَحَدٍ مِنْ فَرْجٍ اسْتَحَلَّهُ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ ، وَلاَ عَلَى قِصَاصٍ اسْتَحَلَّهُ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ ، وَلاَ مَالٍ اسْتَحَلَّهُ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ ، إِلاَّ أَنْ يُوجَدَ شَيْءٌ بِعَيْنِهِ ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَرُدَّهَا إِلَى زَوْجِهَا وَأَنْ تَحُدَّ مَنِ افْتَرَى عَلَيْهَا.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٩٥٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيْهِ سُلَيْمَانُ بْنُ هِشَامٍ يَسْأَلُهُ عَنِ §امْرَأَةٍ لَحِقَتْ بِالْحَرُورِيَّةِ، وَفَارَقَتْ زَوْجَهَا، وَشَهِدَتْ عَلَى قَوْمِهَا بِالشِّرْكِ، وَتَزَوَّجَتْ فِيهِمْ، ثُمَّ رَجَعَتْ تَائِبَةً، فَكَتَبَ إِلَيْهِ الزُّهْرِيُّ، وَأَنَا شَاهِدٌ: «أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ فِتْنَةَ الْأُولَى ثَارَتْ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا كَثِيرٌ، فَرَأَوْا أَنْ يَهْدِرُوا أَمْرَ الْفِتْنَةِ، وَلَا يُقَامُ فِيهَا حَدٌّ عَلَى أَحَدٍ مِنْ فَرْجٍ اسْتَحَلَّهُ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ، وَلَا عَلَى قِصَاصٍ اسْتَحَلَّهُ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ، وَلَا مَالٍ اسْتَحَلَّهُ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ، إِلَّا أَنْ يُوجَدَ شَيْءٌ بِعَيْنِهِ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَرُدَّهَا إِلَى زَوْجِهَا وَأَنْ تَحُدَّ مَنِ افْتَرَى عَلَيْهَا»
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
'Abdullah bin Mubarak عن معمر عن محمد بن شهاب الزهري عن كتب إليه سليمان بن هشام يسأله عن امرأة لحقت بالحرورية, وفارقت زوجها, وشهدت على قومها بالشرك, وتزوجت فيهم, ثم رجعت تائبة, فكتب إليه الزهري عن شاهد : أما بعد, فإن فتنة الأولى ثارت وأصحاب ٢٩٥٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ, قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ, عَنِ الزُّهْرِيِّ, قَالَ : كَتَبَ إِلَيْهِ سُلَيْمَانُ بْنُ هِشَامٍ يَسْأَلُهُ عَنِ امْرَأَةٍ لَحِقَتْ بِالْحَرُورِيَّةِ, وَفَارَقَتْ زَوْجَهَا, وَشَهِدَتْ عَلَى قَوْمِهَا بِالشِّرْكِ, وَتَزَوَّجَتْ فِيهِمْ, ثُمَّ رَجَعَتْ تَائِبَةً, فَكَتَبَ إِلَيْهِ الزُّهْرِيُّ, وَأَنَا شَاهِدٌ : أَمَّا بَعْدُ, فَإِنَّ فِتْنَةَ الأُولَى ثَارَتْ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا كَثِيرٌ, فَرَأَوْا أَنْ يَهْدِرُوا أَمْرَ الْفِتْنَةِ, وَلاَ يُقَامُ فِيهَا حَدٌّ عَلَى أَحَدٍ مِنْ فَرْجٍ اسْتَحَلَّهُ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ, وَلاَ عَلَى قِصَاصٍ اسْتَحَلَّهُ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ, وَلاَ مَالٍ اسْتَحَلَّهُ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ, إِلاَّ أَنْ يُوجَدَ شَيْءٌ بِعَيْنِهِ, وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَرُدَّهَا إِلَى زَوْجِهَا وَأَنْ تَحُدَّ مَنِ افْتَرَى عَلَيْهَا.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.