سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٩٣٤- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ, عَنْ أَيُّوبَ الطَّائِيِّ, عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ, عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ, قَالَ : جَاءَ وَفْدُ أَهْلِ الرِّدَّةِ مِنْ أَسَدٍ وَغَطَفَانَ يَسْأَلُونَ أَبَا بَكْرٍ الصُّلْحَ, فَخَيَّرَهُمْ, إِمَّا حَرْبٌ مُجْلِيَةٌ, وَإِمَّا سِلْمٌ مُخْزِيَةٌ, قَالُوا : أَمَّا حَرْبٌ مُجْلِيَةٌ فَقَدْ عَرَفْنَاهَا, فَمَا سِلْمٌ مُخْزِيَةٌ ؟ قَالَ : تَدُونَ قَتْلاَنَا, وَلاَ نُودِي قَتْلاَكُمْ, وَتَشْهَدُونَ عَلَى قَتْلاَكُمْ أَنَّهُمْ فِي النَّارِ, وَتَرُدُّونَ إِلَيْنَا مَنْ أَخَذْتُمْ مِنَّا, وَلاَ نَرُدُّ إِلَيْكُمْ مَا أَخَذْنَا مِنْكُمْ, وَنَنْزِعُ مِنْكُمُ الْحَلْقَةَ وَالْكُرَاعَ, وَتُتْرَكُونَ تَتَّبِعُونَ أَذْنَابَ الإِبِلِ حَتَّى يُرِيَ اللَّهُ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ وَالْمُؤْمِنِينَ رَأْيًا يَعْذِرُونَكُمْ عَلَيْهِ فَقَالَ عُمَرُ : أَمَّا مَا قَدْ قُلْتَ فَكَمَا قُلْتَ, لَكِنْ قَتْلاَنَا قُتِلُوا فِي اللهِ, أُجُورُهُمْ عَلَى اللهِ, لاَ دِيَةَ لَهُمْ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٩٣٤- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَيُّوبَ الطَّائِيِّ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : جَاءَ وَفْدُ أَهْلِ الرِّدَّةِ مِنْ أَسَدٍ وَغَطَفَانَ يَسْأَلُونَ أَبَا بَكْرٍ الصُّلْحَ ، فَخَيَّرَهُمْ ، إِمَّا حَرْبٌ مُجْلِيَةٌ ، وَإِمَّا سِلْمٌ مُخْزِيَةٌ ، قَالُوا : أَمَّا حَرْبٌ مُجْلِيَةٌ فَقَدْ عَرَفْنَاهَا ، فَمَا سِلْمٌ مُخْزِيَةٌ ؟ قَالَ : تَدُونَ قَتْلاَنَا ، وَلاَ نُودِي قَتْلاَكُمْ ، وَتَشْهَدُونَ عَلَى قَتْلاَكُمْ أَنَّهُمْ فِي النَّارِ ، وَتَرُدُّونَ إِلَيْنَا مَنْ أَخَذْتُمْ مِنَّا ، وَلاَ نَرُدُّ إِلَيْكُمْ مَا أَخَذْنَا مِنْكُمْ ، وَنَنْزِعُ مِنْكُمُ الْحَلْقَةَ وَالْكُرَاعَ ، وَتُتْرَكُونَ تَتَّبِعُونَ أَذْنَابَ الإِبِلِ حَتَّى يُرِيَ اللَّهُ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ وَالْمُؤْمِنِينَ رَأْيًا يَعْذِرُونَكُمْ عَلَيْهِ فَقَالَ عُمَرُ : أَمَّا مَا قَدْ قُلْتَ فَكَمَا قُلْتَ ، لَكِنْ قَتْلاَنَا قُتِلُوا فِي اللهِ ، أُجُورُهُمْ عَلَى اللهِ , لاَ دِيَةَ لَهُمْ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٩٣٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ الطَّائِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: جَاءَ وَفْدُ أَهْلِ الرِّدَّةِ مِنْ أَسَدٍ وَغَطَفَانَ يَسْأَلُونَ أَبَا بَكْرٍ الصُّلْحَ، فَخَيَّرَهُمْ، §إِمَّا حَرْبٌ مُجْلِيَةٌ، وَإِمَّا سِلْمٌ مُخْزِيَةٌ، قَالُوا: أَمَّا حَرْبٌ مُجْلِيَةٌ فَقَدْ عَرَفْنَاهَا، فَمَا سِلْمٌ مُخْزِيَةٌ؟ قَالَ: «تَدُونَ قَتْلَانَا، وَلَا نُودِي قَتْلَاكُمْ، وَتَشْهَدُونَ عَلَى قَتْلَاكُمْ أَنَّهُمْ فِي النَّارِ، وَتَرُدُّونَ إِلَيْنَا مَنْ أَخَذْتُمْ مِنَّا، وَلَا نَرُدُّ إِلَيْكُمْ مَا أَخَذْنَا مِنْكُمْ، وَنَنْزِعُ مِنْكُمُ الْحَلْقَةَ وَالْكُرَاعَ، وَتُتْرَكُونَ تَتَّبِعُونَ أَذْنَابَ الْإِبِلِ حَتَّى يُرِيَ اللَّهُ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ وَالْمُؤْمِنِينَ رَأْيًا يَعْذِرُونَكُمْ عَلَيْهِ» فَقَالَ عُمَرُ: أَمَّا مَا قَدْ قُلْتَ فَكَمَا قُلْتَ، لَكِنْ قَتْلَانَا قُتِلُوا فِي اللَّهِ، أُجُورُهُمْ عَلَى اللَّهِ , لَا دِيَةَ لَهُمْ
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٩٣٤- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ, عَنْ أَيُّوبَ الطَّائِيِّ, عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ, عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ, قَالَ : جَاءَ وَفْدُ أَهْلِ الرِّدَّةِ مِنْ أَسَدٍ وَغَطَفَانَ يَسْأَلُونَ أَبَا بَكْرٍ الصُّلْحَ, فَخَيَّرَهُمْ, إِمَّا حَرْبٌ مُجْلِيَةٌ, وَإِمَّا سِلْمٌ مُخْزِيَةٌ, قَالُوا : أَمَّا حَرْبٌ مُجْلِيَةٌ فَقَدْ عَرَفْنَاهَا, فَمَا سِلْمٌ مُخْزِيَةٌ ؟ قَالَ : تَدُونَ قَتْلاَنَا, وَلاَ نُودِي قَتْلاَكُمْ, وَتَشْهَدُونَ عَلَى قَتْلاَكُمْ أَنَّهُمْ فِي النَّارِ, وَتَرُدُّونَ إِلَيْنَا مَنْ أَخَذْتُمْ مِنَّا, وَلاَ نَرُدُّ إِلَيْكُمْ مَا أَخَذْنَا مِنْكُمْ, وَنَنْزِعُ مِنْكُمُ الْحَلْقَةَ وَالْكُرَاعَ, وَتُتْرَكُونَ تَتَّبِعُونَ أَذْنَابَ الإِبِلِ حَتَّى يُرِيَ اللَّهُ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ وَالْمُؤْمِنِينَ رَأْيًا يَعْذِرُونَكُمْ عَلَيْهِ فَقَالَ عُمَرُ : أَمَّا مَا قَدْ قُلْتَ فَكَمَا قُلْتَ, لَكِنْ قَتْلاَنَا قُتِلُوا فِي اللهِ, أُجُورُهُمْ عَلَى اللهِ, لاَ دِيَةَ لَهُمْ.
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
2934 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَيُّوبَ الطَّائِيِّ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، قَالَ :
جَاءَ وَفْدُ أَهْلِ الرِّدَّةِ مِنْ أَسَدٍ وَغَطَفَانَ يَسْأَلُونَ أَبَا بَكْرٍ الصُّلْحَ ، فَخَيَّرَهُمْ ، إِمَّا حَرْبٌ مُجْلِيَةٌ ، وَإِمَّا سِلْمٌ مُخْزِيَةٌ ، قَالُوا : أَمَّا حَرْبٌ مُجْلِيَةٌ فَقَدْ عَرَفْنَاهَا ، فَمَا سِلْمٌ مُخْزِيَةٌ ؟ قَالَ : « تَدُونَ قَتْلَانَا ، وَلَا نُودِي قَتْلَاكُمْ ، وَتَشْهَدُونَ عَلَى قَتْلَاكُمْ أَنَّهُمْ فِي النَّارِ ، وَتَرُدُّونَ إِلَيْنَا مَنْ أَخَذْتُمْ مِنَّا ، وَلَا نَرُدُّ إِلَيْكُمْ مَا أَخَذْنَا مِنْكُمْ ، وَنَنْزِعُ مِنْكُمُ الْحَلْقَةَ وَالْكُرَاعَ ، وَتُتْرَكُونَ تَتْبَعُونَ أَذْنَابَ الْإِبِلِ حَتَّى يُرِيَ اللهُ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ وَالْمُؤْمِنِينَ رَأْيًا يَعْذِرُونَكُمْ عَلَيْهِ » ، فَقَالَ عُمَرُ : أَمَّا مَا قَدْ قُلْتَ فَكَمَا قُلْتَ ، لَكِنَّ قَتْلَانَا قُتِلُوا فِي اللهِ ، أُجُورُهُمْ عَلَى اللهِ ، لَا دِيَةَ لَهُمْ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store