سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦١٣- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ, عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ, عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ, قَالَ : جِيءَ بِثُمَامَةَ بْنِ أُثَالٍ أَسِيرًا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ أَنْ نَقْتُلَكَ, وَإِنْ شِئْتَ أَنْ نَفْدِيَكَ, وَإِنْ شِئْتَ أَنْ نَعْتِقَكَ, وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُسْلِمَ, فَقَالَ : إِنْ تَصِلْ تَصِلْ عَظِيمًا, وَإِنْ تُفَادِ تُفَادِ عَظِيمًا, وَإِنْ تُعْتِقْ تُعْتِقْ عَظِيمًا, وَإِنْ أُسْلِمْ قَسْرًا فَلاَ, فَأَعْتَقَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أَسْلَمَ, فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ, لاَ تُحْمَلُ إِلَى قُرَيْشٍ حَبَّةٌ وَلاَ تَمْرَةٌ حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ, فَكَتَبَتْ قُرَيْشٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْأَلُهُ بِأَرْحَامِهَا, وَتَقُولُ : إِنَّكَ تَأْمُرُ بِصِلَةِ الرَّحِمِ, وَقَدْ هَلَكْنَا وَهَلَكَ عِيَالاَتُنَا, فَكَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ثُمَامَةَ أَنْ تَدَعَ لِحَرَمِ اللهِ وَأَمْنِهِ مَادَّتَهُمْ, وَأَنْ لاَ تَحْمِيَ عَلَيْهِمْ فَحَمَلَ إِلَيْهِمْ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦١٣- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، قَالَ : جِيءَ بِثُمَامَةَ بْنِ أُثَالٍ أَسِيرًا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ أَنْ نَقْتُلَكَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ نَفْدِيَكَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ نَعْتِقَكَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُسْلِمَ ، فَقَالَ : إِنْ تَصِلْ تَصِلْ عَظِيمًا ، وَإِنْ تُفَادِ تُفَادِ عَظِيمًا ، وَإِنْ تُعْتِقْ تُعْتِقْ عَظِيمًا ، وَإِنْ أُسْلِمْ قَسْرًا فَلاَ ، فَأَعْتَقَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَسْلَمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لاَ تُحْمَلُ إِلَى قُرَيْشٍ حَبَّةٌ وَلاَ تَمْرَةٌ حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، فَكَتَبَتْ قُرَيْشٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْأَلُهُ بِأَرْحَامِهَا ، وَتَقُولُ : إِنَّكَ تَأْمُرُ بِصِلَةِ الرَّحِمِ ، وَقَدْ هَلَكْنَا وَهَلَكَ عِيَالاَتُنَا ، فَكَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ثُمَامَةَ أَنْ تَدَعَ لِحَرَمِ اللهِ وَأَمْنِهِ مَادَّتَهُمْ ، وَأَنْ لاَ تَحْمِيَ عَلَيْهِمْ فَحَمَلَ إِلَيْهِمْ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦١٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، قَالَ: جِيءَ بِثُمَامَةَ بْنِ أُثَالٍ أَسِيرًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «§إِنْ شِئْتَ أَنْ نَقْتُلَكَ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ نَفْدِيَكَ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ نَعْتِقَكَ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُسْلِمَ» ، فَقَالَ: إِنْ تَصِلْ تَصِلْ عَظِيمًا، وَإِنْ تُفَادِ تُفَادِ عَظِيمًا، وَإِنْ تُعْتِقْ تُعْتِقْ عَظِيمًا، وَإِنْ أُسْلِمْ قَسْرًا فَلَا، فَأَعْتَقَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ أَسْلَمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَا تُحْمَلُ إِلَى قُرَيْشٍ حَبَّةٌ وَلَا تَمْرَةٌ حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، فَكَتَبَتْ قُرَيْشٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْأَلُهُ بِأَرْحَامِهَا، وَتَقُولُ: إِنَّكَ تَأْمُرُ بِصِلَةِ الرَّحِمِ، وَقَدْ هَلَكْنَا وَهَلَكَ عِيَالَاتُنَا، فَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ثُمَامَةَ «أَنْ تَدَعَ لِحَرَمِ اللَّهِ وَأَمْنِهِ مَادَّتَهُمْ، وَأَنْ لَا تَحْمِيَ عَلَيْهِمْ» فَحَمَلَ إِلَيْهِمْ
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٦١٣- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ, عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ, عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ, قَالَ : جِيءَ بِثُمَامَةَ بْنِ أُثَالٍ أَسِيرًا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ أَنْ نَقْتُلَكَ, وَإِنْ شِئْتَ أَنْ نَفْدِيَكَ, وَإِنْ شِئْتَ أَنْ نَعْتِقَكَ, وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُسْلِمَ, فَقَالَ : إِنْ تَصِلْ تَصِلْ عَظِيمًا, وَإِنْ تُفَادِ تُفَادِ عَظِيمًا, وَإِنْ تُعْتِقْ تُعْتِقْ عَظِيمًا, وَإِنْ أُسْلِمْ قَسْرًا فَلاَ, فَأَعْتَقَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أَسْلَمَ, فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ, لاَ تُحْمَلُ إِلَى قُرَيْشٍ حَبَّةٌ وَلاَ تَمْرَةٌ حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ, فَكَتَبَتْ قُرَيْشٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْأَلُهُ بِأَرْحَامِهَا, وَتَقُولُ : إِنَّكَ تَأْمُرُ بِصِلَةِ الرَّحِمِ, وَقَدْ هَلَكْنَا وَهَلَكَ عِيَالاَتُنَا, فَكَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ثُمَامَةَ أَنْ تَدَعَ لِحَرَمِ اللهِ وَأَمْنِهِ مَادَّتَهُمْ, وَأَنْ لاَ تَحْمِيَ عَلَيْهِمْ فَحَمَلَ إِلَيْهِمْ.
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
2613 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، قَالَ :
جِيءَ بِثُمَامَةَ بْنِ أَثَالٍ أَسِيرًا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : « إِنْ شِئْتَ أَنْ نَقْتُلَكَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ نَفْدِيَكَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ نُعْتِقَكَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُسْلِمَ » ، فَقَالَ : إِنْ تَصِلْ تَصِلْ عَظِيمًا ، وَإِنْ تُفَادِ تُفَادِ عَظِيمًا ، وَإِنْ تُعْتِقْ تُعْتِقْ عَظِيمًا ، وَإِنْ أُسْلِمْ قَسْرًا فَلَا ، فَأَعْتَقَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَسْلَمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا تُحْمَلُ إِلَى قُرَيْشٍ حَبَّةٌ وَلَا تَمْرَةٌ حَتَّى يَأْذَنَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، فَكَتَبَتْ قُرَيْشٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْأَلُهُ بِأَرْحَامِهَا ، وَتَقُولُ : إِنَّكَ تَأْمُرُ بِصِلَةِ الرَّحِمِ ، وَقَدْ هَلَكْنَا وَهَلَكَ عِيَالَاتُنَا ، فَكَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ثُمَامَةَ « أَنْ تَدَعَ لِحَرَمِ اللهِ وَأَمْنِهِ مَادَّتَهُمْ ، وَأَنْ لَا تَحْمِيَ عَلَيْهِمْ » فَحَمَلَ إِلَيْهِمْ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.