سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة — سعيد بن منصور

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٨ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خالد بن عبد الله عن Yazid bin Abi Ziyad عن مجاهد عن يزيد بن شجرة

٢٥٦٤- حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ, عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ, عَنْ مُجَاهِدٍ, عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ, أَنَّهُ قَالَ : قَدْ أَصْبَحَتْ عَلَيْكُمْ مِنَ اللهِ نِعْمَةٌ مِنْ بَيْنِ أَصْفَرَ وَأَخْضَرَ وَأَحْمَرَ, وَفِي الْبُيُوتِ مَا فِيهَا, فَإِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ غَدًا فَقُدُمًا قُدُمًا, فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا تَقَدَّمَ عَبْدٌ خُطْوَةً فِي سَبِيلِ اللهِ إِلاَّ اطَّلَعَ عَلَيْهِ الْحُورُ الْعِينُ, فَإِنْ تَأَخَّرَ اسْتَتَرْنَ مِنْهُ, فَإِنْ قُتِلَ كَانَتْ أَوَّلُ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهِ كَفَّارَةً لِخَطَايَاهُ, وَتَأْتِيهِ اثْنَتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ مَعَ كُلِّ وَاحِدَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةً لاَ يُجَاوِزُ بَيْنَ أُصْبُعِهَا, تَنْفُضَانِ عَنْهُ التُّرَابَ, وَتَقُولاَنِ : مَرْحَبًا قَدْ آنَ لَكَ, وَيَقُولُ : مَرْحَبًا قَدْ آنَ لَكُمَا.

سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خالد بن عبد الله عن Yazid bin Abi Ziyad عن مجاهد عن يزيد بن شجرة

٢٥٦٤- حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ ، أَنَّهُ قَالَ : قَدْ أَصْبَحَتْ عَلَيْكُمْ مِنَ اللهِ نِعْمَةٌ مِنْ بَيْنِ أَصْفَرَ وَأَخْضَرَ وَأَحْمَرَ ، وَفِي الْبُيُوتِ مَا فِيهَا ، فَإِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ غَدًا فَقُدُمًا قُدُمًا ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا تَقَدَّمَ عَبْدٌ خُطْوَةً فِي سَبِيلِ اللهِ إِلاَّ اطَّلَعَ عَلَيْهِ الْحُورُ الْعِينُ ، فَإِنْ تَأَخَّرَ اسْتَتَرْنَ مِنْهُ ، فَإِنْ قُتِلَ كَانَتْ أَوَّلُ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهِ كَفَّارَةً لِخَطَايَاهُ ، وَتَأْتِيهِ اثْنَتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ مَعَ كُلِّ وَاحِدَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةً لاَ يُجَاوِزُ بَيْنَ أُصْبُعِهَا ، تَنْفُضَانِ عَنْهُ التُّرَابَ ، وَتَقُولاَنِ : مَرْحَبًا قَدْ آنَ لَكَ ، وَيَقُولُ : مَرْحَبًا قَدْ آنَ لَكُمَا.

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن خالد بن عبد الله عن Yazid bin Abi Ziyad عن مجاهد عن يزيد بن شجرة

٢٥٦٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: قَدْ أَصْبَحَتْ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ نِعْمَةٌ مِنْ بَيْنِ أَصْفَرَ وَأَخْضَرَ وَأَحْمَرَ، وَفِي الْبُيُوتِ مَا فِيهَا، فَإِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ غَدًا فَقُدُمًا قُدُمًا، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "§مَا تَقَدَّمَ عَبْدٌ خُطْوَةً فِي - [٢٥٩] - سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا اطَّلَعَ عَلَيْهِ الْحُورُ الْعِينُ، فَإِنْ تَأَخَّرَ اسْتَتَرْنَ مِنْهُ، فَإِنْ قُتِلَ كَانَتْ أَوَّلُ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهِ كَفَّارَةً لِخَطَايَاهُ، وَتَأْتِيهِ اثْنَتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ مَعَ كُلِّ وَاحِدَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةً لَا يُجَاوِزُ بَيْنَ أُصْبُعِهَا، تَنْفُضَانِ عَنْهُ التُّرَابَ، وَتَقُولَانِ: مَرْحَبًا قَدْ آنَ لَكَ، وَيَقُولُ: مَرْحَبًا قَدْ آنَ لَكُمَا"

سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خالد بن عبد الله عن Yazid bin Abi Ziyad عن مجاهد عن يزيد بن شجرة

٢٥٦٤- حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ, عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ, عَنْ مُجَاهِدٍ, عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ, أَنَّهُ قَالَ : قَدْ أَصْبَحَتْ عَلَيْكُمْ مِنَ اللهِ نِعْمَةٌ مِنْ بَيْنِ أَصْفَرَ وَأَخْضَرَ وَأَحْمَرَ, وَفِي الْبُيُوتِ مَا فِيهَا, فَإِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ غَدًا فَقُدُمًا قُدُمًا, فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا تَقَدَّمَ عَبْدٌ خُطْوَةً فِي سَبِيلِ اللهِ إِلاَّ اطَّلَعَ عَلَيْهِ الْحُورُ الْعِينُ, فَإِنْ تَأَخَّرَ اسْتَتَرْنَ مِنْهُ, فَإِنْ قُتِلَ كَانَتْ أَوَّلُ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهِ كَفَّارَةً لِخَطَايَاهُ, وَتَأْتِيهِ اثْنَتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ مَعَ كُلِّ وَاحِدَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةً لاَ يُجَاوِزُ بَيْنَ أُصْبُعِهَا, تَنْفُضَانِ عَنْهُ التُّرَابَ, وَتَقُولاَنِ : مَرْحَبًا قَدْ آنَ لَكَ, وَيَقُولُ : مَرْحَبًا قَدْ آنَ لَكُمَا.

سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

2564 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ ، أَنَّهُ قَالَ :

قَدْ أَصْبَحَتْ عَلَيْكُمْ مِنَ اللهِ نِعْمَةٌ مِنْ بَيْنِ أَصْفَرَ وَأَخْضَرَ وَأَحْمَرَ ، وَفِي الْبُيُوتِ مَا فِيهَا ، فَإِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ غَدًا فَقُدُمًا قُدُمًا ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَا تَقَدَّمَ عَبْدٌ خُطْوَةً فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا اطَّلَعَ عَلَيْهِ الْحُورُ الْعِينُ ، فَإِنْ تَأَخَّرَ اسْتَتَرْنَ مِنْهُ ، فَإِنْ قُتِلَ كَانَتْ أَوَّلُ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهِ كَفَّارَةً لِخَطَايَاهُ ، وَتَأْتِيهِ اثْنَتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ مَعَ كُلِّ وَاحِدَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةً لَا يُجَاوِزُ بَيْنَ أُصْبُعِهَا ، تَنْفُضَانِ عَنْهُ التُّرَابَ ، وَتَقُولَانِ : مَرْحَبًا قَدْ آنَ لَكَ ، وَيَقُولُ : مَرْحَبًا قَدْ آنَ لَكُمَا » .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
8 links, never merges
بنحوه
بمعناه