سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤١٩- حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ, قَالَ : حَدَّثَنِي لُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ, عَنْ أَبِي أُمَامَةَ, عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ, قَالَ : قُلْتُ لَهُ : حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ فِيهِ انْتِقَاصٌ, وَلاَ وَهْمٌ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فِي الإِسْلاَمِ, فَقُبِضُوا, وَلَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ, أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمُ الْجَنَّةَ, وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ, وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سبيلِ اللهِ بَلَغَ بِهِ الْعَدُوَّ أَصَابَ أَمْ أَخْطَأَ, كَانَ لَهُ بِعِتْقِ رَقَبَةٍ, وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْو مِنْهَا عُضْوًا مِنَ النَّارِ, وَمَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ, فَإِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ يُدْخِلُهُ مِنْ أَيٍّ شَاءَ مِنْهَا.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤١٩- حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي لُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ فِيهِ انْتِقَاصٌ ، وَلاَ وَهْمٌ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فِي الإِسْلاَمِ ، فَقُبِضُوا ، وَلَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمُ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سبيلِ اللهِ بَلَغَ بِهِ الْعَدُوَّ أَصَابَ أَمْ أَخْطَأَ ، كَانَ لَهُ بِعِتْقِ رَقَبَةٍ ، وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْو مِنْهَا عُضْوًا مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ يُدْخِلُهُ مِنْ أَيٍّ شَاءَ مِنْهَا.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤١٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي لُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ فِيهِ انْتِقَاصٌ، وَلَا وَهْمٌ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «§مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فِي الْإِسْلَامِ، فَقُبِضُوا، وَلَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سيبلِ اللَّهِ بَلَغَ بِهِ الْعَدُوَّ أَصَابَ أَمْ أَخْطَأَ، كَانَ لَهُ بِعِتْقِ رَقَبَةٍ، وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْو مِنْهَا عُضْوًا مِنَ النَّارِ، وَمَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَإِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ يُدْخِلُهُ مِنْ أَيٍّ شَاءَ مِنْهَا»
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٤١٩- حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ, قَالَ : حَدَّثَنِي لُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ, عَنْ أَبِي أُمَامَةَ, عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ, قَالَ : قُلْتُ لَهُ : حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ فِيهِ انْتِقَاصٌ, وَلاَ وَهْمٌ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فِي الإِسْلاَمِ, فَقُبِضُوا, وَلَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ, أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمُ الْجَنَّةَ, وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ, وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سبيلِ اللهِ بَلَغَ بِهِ الْعَدُوَّ أَصَابَ أَمْ أَخْطَأَ, كَانَ لَهُ بِعِتْقِ رَقَبَةٍ, وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْو مِنْهَا عُضْوًا مِنَ النَّارِ, وَمَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ, فَإِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ يُدْخِلُهُ مِنْ أَيٍّ شَاءَ مِنْهَا.
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
2419 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي لُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ فِيهِ انْتِقَاصٌ ، وَلَا وَهْمٌ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : «
مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فِي الْإِسْلَامِ ، فَقُبِضُوا ، وَلَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، أَدْخَلَهُ اللهُ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمُ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ بَلَغَ بِهِ الْعَدُوَّ أَصَابَ أَمْ أَخْطَأَ ، كَانَ لَهُ بِعِتْقِ رَقَبَةٍ ، وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ يُدْخِلُهُ مِنْ أَيٍّ شَاءَ مِنْهَا » .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store