سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن عيسى بن يونس عن الأوزاعي
٢٢٥٦- أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ, حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ, حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ, قَالَ : ابْتَعْتُ جَارِيَةً وَاشْتُرِطَ عَلَيَّ أَنْ لاَ أَبِيعَ وَلاَ أَهَبَ وَلاَ أُمْهِرَ, فَإِذَا مُتُّ فَهِيَ حُرَّةٌ, فَسَأَلْتُ عَطَاءً - أَوْ سُئِلَ - فَكَرِهَهُ, وَسَأَلْتُ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ قَالَ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ, وَسَأَلْتُ مَكْحُولاً, فَقَالَ : لاَ بَأْسَ بِهِ, فَقُلْتُ : أَتَخَافُ عَلَيَّ فِيهِ مَأْثَمًا ؟ قَالَ : بَلْ أَرْجُو لَكَ فِيهِ أَجْرًا, وَسَأَلْتُ عَبْدَةَ بْنَ أَبِي لُبَابَةَ, فَقَالَ : هَذَا فَرْجُ سُوءٍ, وَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ : وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : الْبَيْعُ جَائِزٌ وَالشَّرْطُ بَاطِلٌ, وَسَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ, فَأَخْبَرَنِي أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ يَسْأَلُهُ عَنِ ابْتِيَاعِهِ مِنِ امْرَأَتِهِ جَارِيَةً عَلَى إِنْ بَاعَهَا فَهِيَ أَحَقُّ بِهَا بِالثَّمَنِ, فَقَالَ عُمَرُ : لاَ تَطَأْ فَرْجًا وَفِيهِ شَرْطٌ لِغَيْرِكَ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن عيسى بن يونس عن الأوزاعي
٢٢٥٦- أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : ابْتَعْتُ جَارِيَةً وَاشْتُرِطَ عَلَيَّ أَنْ لاَ أَبِيعَ وَلاَ أَهَبَ وَلاَ أُمْهِرَ ، فَإِذَا مُتُّ فَهِيَ حُرَّةٌ ، فَسَأَلْتُ عَطَاءً - أَوْ سُئِلَ - فَكَرِهَهُ ، وَسَأَلْتُ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ قَالَ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ ، وَسَأَلْتُ مَكْحُولاً ، فَقَالَ : لاَ بَأْسَ بِهِ ، فَقُلْتُ : أَتَخَافُ عَلَيَّ فِيهِ مَأْثَمًا ؟ قَالَ : بَلْ أَرْجُو لَكَ فِيهِ أَجْرًا ، وَسَأَلْتُ عَبْدَةَ بْنَ أَبِي لُبَابَةَ ، فَقَالَ : هَذَا فَرْجُ سُوءٍ ، وَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ : وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : الْبَيْعُ جَائِزٌ وَالشَّرْطُ بَاطِلٌ ، وَسَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ يَسْأَلُهُ عَنِ ابْتِيَاعِهِ مِنِ امْرَأَتِهِ جَارِيَةً عَلَى إِنْ بَاعَهَا فَهِيَ أَحَقُّ بِهَا بِالثَّمَنِ ، فَقَالَ عُمَرُ : لاَ تَطَأْ فَرْجًا وَفِيهِ شَرْطٌ لِغَيْرِكَ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن عيسى بن يونس عن الأوزاعي
٢٢٥٦ - أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، نا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: " ابْتَعْتُ جَارِيَةً وَاشْتُرِطَ عَلَيَّ أَنْ لَا أَبِيعَ وَلَا أَهَبَ وَلَا أُمْهِرَ، فَإِذَا مُتُّ فَهِيَ حُرَّةٌ، فَسَأَلْتُ عَطَاءً - أَوْ سُئِلَ - فَكَرِهَهُ، وَسَأَلْتُ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ قَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَسَأَلْتُ مَكْحُولًا، فَقَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ، فَقُلْتُ: أَتَخَافُ عَلَيَّ فِيهِ مَأْثَمًا؟ قَالَ: بَلْ أَرْجُو لَكَ فِيهِ أَجْرًا، وَسَأَلْتُ عَبْدَةَ بْنَ أَبِي لُبَابَةَ، فَقَالَ: هَذَا فَرْجُ سُوءٍ، وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: الْبَيْعُ جَائِزٌ وَالشَّرْطُ بَاطِلٌ، وَسَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ - [١٣٥] - يَسْأَلُهُ عَنِ ابْتِيَاعِهِ مِنِ امْرَأَتِهِ جَارِيَةً عَلَى إِنْ بَاعَهَا فَهِيَ أَحَقُّ بِهَا بِالثَّمَنِ، فَقَالَ عُمَرُ: «§لَا تَطَأْ فَرْجًا وَفِيهِ شَرْطٌ لِغَيْرِكَ»
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن عيسى بن يونس عن الأوزاعي
٢٢٥٦- أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ, حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ, حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ, قَالَ : ابْتَعْتُ جَارِيَةً وَاشْتُرِطَ عَلَيَّ أَنْ لاَ أَبِيعَ وَلاَ أَهَبَ وَلاَ أُمْهِرَ, فَإِذَا مُتُّ فَهِيَ حُرَّةٌ, فَسَأَلْتُ عَطَاءً - أَوْ سُئِلَ - فَكَرِهَهُ, وَسَأَلْتُ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ قَالَ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ, وَسَأَلْتُ مَكْحُولاً, فَقَالَ : لاَ بَأْسَ بِهِ, فَقُلْتُ : أَتَخَافُ عَلَيَّ فِيهِ مَأْثَمًا ؟ قَالَ : بَلْ أَرْجُو لَكَ فِيهِ أَجْرًا, وَسَأَلْتُ عَبْدَةَ بْنَ أَبِي لُبَابَةَ, فَقَالَ : هَذَا فَرْجُ سُوءٍ, وَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ : وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : الْبَيْعُ جَائِزٌ وَالشَّرْطُ بَاطِلٌ, وَسَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ, فَأَخْبَرَنِي أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ يَسْأَلُهُ عَنِ ابْتِيَاعِهِ مِنِ امْرَأَتِهِ جَارِيَةً عَلَى إِنْ بَاعَهَا فَهِيَ أَحَقُّ بِهَا بِالثَّمَنِ, فَقَالَ عُمَرُ : لاَ تَطَأْ فَرْجًا وَفِيهِ شَرْطٌ لِغَيْرِكَ.
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
2256 - أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ ، نَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، نَا الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : «
ابْتَعْتُ جَارِيَةً وَاشْتُرِطَ عَلَيَّ أَنْ لَا أَبِيعَ وَلَا أَهَبَ وَلَا أُمْهِرَ ، فَإِذَا مُتُّ فَهِيَ حُرَّةٌ ، فَسَأَلْتُ عَطَاءً - أَوْ سُئِلَ - فَكَرِهَهُ ، وَسَأَلْتُ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ قَالَ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ ، وَسَأَلْتُ مَكْحُولًا ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ، فَقُلْتُ : أَتَخَافُ عَلَيَّ فِيهِ مَأْثَمًا ؟ قَالَ : بَلْ أَرْجُو لَكَ فِيهِ أَجْرًا ، وَسَأَلْتُ عَبْدَةَ بْنَ أَبِي لُبَابَةَ ، فَقَالَ : هَذَا فَرْجُ سُوءٍ ، وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : الْبَيْعُ جَائِزٌ وَالشَّرْطُ بَاطِلٌ ، وَسَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ يَسْأَلُهُ عَنِ ابْتِيَاعِهِ مِنِ امْرَأَتِهِ جَارِيَةً عَلَى إِنْ بَاعَهَا فَهِيَ أَحَقُّ بِهَا بِالثَّمَنِ ، فَقَالَ عُمَرُ : « لَا تَطَأْ فَرْجًا وَفِيهِ شَرْطٌ لِغَيْرِكَ » .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store