سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٦٢- أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ, قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ, قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ, فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ, فَقَالَ : إِنِّي ابْتُلِيتُ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ . قَالَ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : امْرَأَتُهُ ابْنَةُ عَمِّهِ, أُحَدِّثُ نَفْسِي بِطَلاَقِهَا, حَتَّى أَرَى أَنَّ لِسَانِي قَدْ تَحَرَّكَ بِذَاكَ, وَحَتَّى أَضَعَ يَدِي عَلَى فَمِي مَخَافَةَ أَنْ يَبْدُرَنِي الْكَلاَمُ بِطَلاَقِهَا . فَقَالَ سَعِيدٌ : أَتُرَاكَ مُطِيعًا ؟ قَالَ : مَا سَأَلْتُكَ إِلاَّ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُطِيعَكَ . قَالَ
فَإِنَّ الطَّلاَقَ لَيْسَ هُنَاكَ, وَالطَّلاَقُ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُطَلِّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ طَاهِرٌ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ, وَأَنْ يُشْهِدَ عَلَى طَلاَقِهَا وَعَلَى رَجْعَتِهَا إِنْ أَرَادَ ذَلِكَ, فَذَلِكَ الطَّلاَقُ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ بِهِ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٦٢- أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، فَقَالَ : إِنِّي ابْتُلِيتُ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ . قَالَ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : امْرَأَتُهُ ابْنَةُ عَمِّهِ ، أُحَدِّثُ نَفْسِي بِطَلاَقِهَا ، حَتَّى أَرَى أَنَّ لِسَانِي قَدْ تَحَرَّكَ بِذَاكَ ، وَحَتَّى أَضَعَ يَدِي عَلَى فَمِي مَخَافَةَ أَنْ يَبْدُرَنِي الْكَلاَمُ بِطَلاَقِهَا . فَقَالَ سَعِيدٌ : أَتُرَاكَ مُطِيعًا ؟ قَالَ : مَا سَأَلْتُكَ إِلاَّ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُطِيعَكَ . قَالَ
فَإِنَّ الطَّلاَقَ لَيْسَ هُنَاكَ ، وَالطَّلاَقُ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُطَلِّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ طَاهِرٌ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ ، وَأَنْ يُشْهِدَ عَلَى طَلاَقِهَا وَعَلَى رَجْعَتِهَا إِنْ أَرَادَ ذَلِكَ ، فَذَلِكَ الطَّلاَقُ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ بِهِ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٦٢ - أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: أنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، فَقَالَ: "إِنِّي ابْتُلِيتُ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ. قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: امْرَأَتُهُ ابْنَةُ عَمِّهِ، أُحَدِّثُ نَفْسِي بِطَلَاقِهَا، حَتَّى أَرَى أَنَّ لِسَانِي قَدْ تَحَرَّكَ بِذَاكَ، وَحَتَّى أَضَعَ يَدِي عَلَى فَمِي مَخَافَةَ أَنْ يَبْدُرَنِي الْكَلَامُ بِطَلَاقِهَا. فَقَالَ سَعِيدٌ: أَتُرَاكَ مُطِيعًا؟ قَالَ: مَا سَأَلْتُكَ إِلَّا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُطِيعَكَ. قَالَ: §فَإِنَّ الطَّلَاقَ لَيْسَ هُنَاكَ، وَالطَّلَاقُ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُطَلِّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ طَاهِرٌ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ، وَأَنْ يُشْهِدَ عَلَى طَلَاقِهَا وَعَلَى رَجْعَتِهَا إِنْ أَرَادَ ذَلِكَ، فَذَلِكَ الطَّلَاقُ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ بِهِ"
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٦٢- أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ, قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ, قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ, فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ, فَقَالَ : إِنِّي ابْتُلِيتُ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ . قَالَ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : امْرَأَتُهُ ابْنَةُ عَمِّهِ, أُحَدِّثُ نَفْسِي بِطَلاَقِهَا, حَتَّى أَرَى أَنَّ لِسَانِي قَدْ تَحَرَّكَ بِذَاكَ, وَحَتَّى أَضَعَ يَدِي عَلَى فَمِي مَخَافَةَ أَنْ يَبْدُرَنِي الْكَلاَمُ بِطَلاَقِهَا . فَقَالَ سَعِيدٌ : أَتُرَاكَ مُطِيعًا ؟ قَالَ : مَا سَأَلْتُكَ إِلاَّ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُطِيعَكَ . قَالَ
فَإِنَّ الطَّلاَقَ لَيْسَ هُنَاكَ, وَالطَّلاَقُ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُطَلِّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ طَاهِرٌ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ, وَأَنْ يُشْهِدَ عَلَى طَلاَقِهَا وَعَلَى رَجْعَتِهَا إِنْ أَرَادَ ذَلِكَ, فَذَلِكَ الطَّلاَقُ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ بِهِ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.