سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٣٩- حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ, أَخْبَرَنَا خُصَيْفٌ, عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ, أَنَّهُ حَلَفَ فِي امْرَأَةٍ إِنْ تَزَوَّجَهَا فَهِيَ طَالِقٌ, فَتَزَوَّجَهَا, فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْمَدِينَةِ, فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ : بَلَغَنِي أَنَّكَ حَلَفْتَ فِي كَذَا, قَالَ : نَعَمْ, قَالَ : أَفَلاَ تُخَلِّي سَبِيلَهَا ؟ قَالَ : لاَ . فَتَرَكَهُ عُمَرُ, وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٣٩- حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ ، أَخْبَرَنَا خُصَيْفٌ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّهُ حَلَفَ فِي امْرَأَةٍ إِنْ تَزَوَّجَهَا فَهِيَ طَالِقٌ ، فَتَزَوَّجَهَا ، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْمَدِينَةِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ : بَلَغَنِي أَنَّكَ حَلَفْتَ فِي كَذَا ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَفَلاَ تُخَلِّي سَبِيلَهَا ؟ قَالَ : لاَ . فَتَرَكَهُ عُمَرُ ، وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٣٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، نا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ، أنا خُصَيْفٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ - [٢٩٤] - يَسَارٍ، أَنَّهُ حَلَفَ فِي امْرَأَةٍ إِنْ تَزَوَّجَهَا فَهِيَ طَالِقٌ، فَتَزَوَّجَهَا، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْمَدِينَةِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ: « بَلَغَنِي أَنَّكَ حَلَفْتَ فِي كَذَا» ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: §أَفَلَا تُخَلِّي سَبِيلَهَا؟ قَالَ: لَا. فَتَرَكَهُ عُمَرُ، وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا "
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٣٩- حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ, أَخْبَرَنَا خُصَيْفٌ, عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ, أَنَّهُ حَلَفَ فِي امْرَأَةٍ إِنْ تَزَوَّجَهَا فَهِيَ طَالِقٌ, فَتَزَوَّجَهَا, فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْمَدِينَةِ, فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ : بَلَغَنِي أَنَّكَ حَلَفْتَ فِي كَذَا, قَالَ : نَعَمْ, قَالَ : أَفَلاَ تُخَلِّي سَبِيلَهَا ؟ قَالَ : لاَ . فَتَرَكَهُ عُمَرُ, وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.