مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو علي الحسن بن قتيبة الخزاعي عن الفَرَج بن فَضَالَةَ عن مهاجر بن حبيب عن بعث عثمان بن عفان إلى عبد الله بن سلام وهو محصور فدخل عليهليس من الرواة: له: الإسناد 2:أبو علي الحسن بن قتيبة الخزاعي عن الفَرَج بن فَضَالَةَ عن إبراهيم بن مصقلة عن بعث عثمان بن عفان إلى عبد الله بن سلام وهو محصور فدخل عليهليس من الرواة: له: ٩٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْخُزَاعِيُّ , ثنا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ , عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ حَبِيبٍ , وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَصْقَلَةَ قَالَا: بَعَثَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ وَهُوَ مَحْصُورٌ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ: "§ارْفَعْ رَأْسَكَ تَرَى هَذِهِ الْكُوَّةَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْرَفَ مِنْهَا اللَّيْلَةَ فَقَالَ: «يَا عُثْمَانُ أَحَصَرُوكَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ , فَأَدْلَى لِي دَلْوًا فَشَرِبْتُ مِنْهُ , فَإِنِّي لَأَجِدُ بَرْدَهُ عَلَى كَبِدِي , ثُمَّ قَالَ لِي: «إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ اللَّهَ فَنَصَرَكَ عَلَيْهِمْ , وَإِنْ شِئْتَ أَفْطَرْتَ عِنْدَنَا» , قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَقُلْتُ لَهُ: مَا الَّذِي اخْتَرْتَ؟ قَالَ: الْفِطْرُ عِنْدَهُ , فَانْصَرَفَ عَبْدُ اللَّهِ إِلَى مَنْزِلِهِ , فَلَمَّا ارْتَفَعَ النَّهَارُ , قَالَ لِابْنِهِ: اخْرُجْ فَانْظُرْ مَا صَنَعَ عُثْمَانُ فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ هَذِهِ السَّاعَةَ حَيًّا , فَانْصَرَفَ إِلَيْهِ فَقَالَ: قَدْ قُتِلَ الرَّجُلُ رَحِمَهُ اللَّهُ"
مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو علي الحسن بن قتيبة الخزاعي عن الفَرَج بن فَضَالَةَ عن مهاجر بن حبيب عن بعث عثمان بن عفان إلى عبد الله بن سلام وهو محصور فدخل عليهليس من الرواة: له: الإسناد 2:أبو علي الحسن بن قتيبة الخزاعي عن الفَرَج بن فَضَالَةَ عن إبراهيم بن مصقلة عن بعث عثمان بن عفان إلى عبد الله بن سلام وهو محصور فدخل عليهليس من الرواة: له: ٩٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْخُزَاعِيُّ , ثنا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ , عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ حَبِيبٍ , وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَصْقَلَةَ قَالَا: بَعَثَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ وَهُوَ مَحْصُورٌ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ: " ارْفَعْ رَأْسَكَ تَرَى هَذِهِ الْكُوَّةَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَشْرَفَ مِنْهَا اللَّيْلَةَ فَقَالَ: «يَا عُثْمَانُ أَحَصَرُوكَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ , فَأَدْلَى لِي دَلْوًا فَشَرِبْتُ مِنْهُ , فَإِنِّي لَأَجِدُ بَرْدَهُ عَلَى كَبِدِي , ثُمَّ قَالَ لِي: «إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ اللَّهَ فَنَصَرَكَ عَلَيْهِمْ , وَإِنْ شِئْتَ أَفْطَرْتَ عِنْدَنَا» , قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَقُلْتُ لَهُ: مَا الَّذِي اخْتَرْتَ؟ قَالَ: الْفِطْرُ عِنْدَهُ , فَانْصَرَفَ عَبْدُ اللَّهِ إِلَى مَنْزِلِهِ , فَلَمَّا ارْتَفَعَ النَّهَارُ , قَالَ لِابْنِهِ: اخْرُجْ فَانْظُرْ مَا صَنَعَ عُثْمَانُ فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ هَذِهِ السَّاعَةَ حَيًّا , فَانْصَرَفَ إِلَيْهِ فَقَالَ: قَدْ قُتِلَ الرَّجُلُ ﵀ "