الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخبركم أبو عمر بن حيويه عن يحيى عن الحسين عن Muhammad bin Abi 'Adi عن Muhammad bin Abi Hameed عن موسى بن وردان عن أبو هريرة الدوسي
١٤٨١ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: § «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَعَمُودًا مِنْ يَاقُوتَةٍ، عَلَيْهَا غُرَفٌ مِنْ زَبَرْجَدٍ، تَبِصُّ - [٥٢٢] - كَمَا يَبِصُّ الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ» قُلْنَا: مَنْ يَسْكُنُهَا؟ قَالَ: «الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ، وَالْمُتَلَاقُونَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالْمُتَبَاذِلُونَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ» ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا