الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخبركم أبو عمر بن حيويه عن يحيى عن الحسين عن إسماعيل بن إبراهيم عن Sa'id bin Iyas al-Jariri عن أبي نضرة عن رجل عن أبي هريرة عن يصور

١٤٧٦ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: «يُصَوَّرُ» أَوْ قَالَ: § «يَصِيرُ أَهْلُ الْجَنَّةِ كُلُّهُمْ عَلَى صُورَةِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» ، قُلْتُ: وَمَا صُورَةُ آدَمَ؟ قَالَ: «اثْنَا عَشَرَ ذِرَاعًا طَوْلًا، وَسِتٌّ عَرْضًا» قُلْتُ: وَمَا ذِرَاعُهُ؟ قَالَ: «كَالرَّجُلِ الطَّوِيلِ مِنْكُمْ» قَالَ: «وَيَدْخُلُ الْفُقَرَاءُ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِمِقْدَارِ نِصْفِ يَوْمٍ» قُلْتُ: وَمَا نِصْفُ الْيَوْمٍ؟ قَالَ: "أَوَمَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ {وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} [الحج: ٤٧] "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.