الشريعة للآجري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو بكر بن أبي داود السجستاني عن يحيى بن حاتم العسكري عن بشر بن مهران عن محمد بن دينار عن Da'ud bin Abi Hnd عن الشعبي عن جابر بن عبد الله عن قدم وفد نجران على النبي صلى الله عليه وسلم العاقب عن أسلمنا يا محمد - - قبلك عن كذبتما إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الإسلام عن هات أنبئنا عن حب الصليب , وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير , فلا مال ولا حياة عن ودعاهما إلى الملاعنة , فواعداه على أن يغادياه الغداة , فغدا الإسناد 2:أبو بكر بن أبي داود السجستاني عن يحيى بن حاتم العسكري عن بشر بن مهران عن محمد بن دينار عن Da'ud bin Abi Hnd عن الشعبي عن جابر بن عبد الله عن الطيب , فدعاهما إلى الإسلام عن أسلمنا يا محمد - - قبلك عن كذبتما إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الإسلام عن هات أنبئنا عن حب الصليب , وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير , فلا مال ولا حياة عن ودعاهما إلى الملاعنة , فواعداه على أن يغادياه الغداة , فغدا ١٦٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَاتِمٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ , عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَدِمَ وَفْدُ نَجْرَانَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَاقِبُ , وَالطَّيِّبُ , فَدَعَاهُمَا إِلَى الْإِسْلَامِ , فَقَالَا: أَسْلَمْنَا يَا مُحَمَّدُ - [٢٢٠٢] - قَبْلَكَ قَالَ: «كَذَبْتُمَا §إِنْ شِئْتُمَا أَخْبَرْتُكُمَا بِمَا يَمْنَعُكُمَا مِنَ الْإِسْلَامِ؟» قَالَا: هَاتِ أَنْبِئْنَا قَالَ: «حُبُّ الصَّلِيبِ , وَشُرْبُ الْخَمْرِ وَأَكْلُ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ , فَلَا مَالَ وَلَا حَيَاةَ» قَالَ: وَدَعَاهُمَا إِلَى الْمُلَاعَنَةِ , فَوَاعَدَاهُ عَلَى أَنْ يُغَادِيَاهُ الْغَدَاةَ , فَغَدَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ , وَفَاطِمَةَ , وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ , ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِمَا فَأَبَيَا أَنْ يَجِئَا , وَأَقَرَّا لَهُ بِالْخَرَاجِ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَوْ فَعَلَا لَأَمْطَرَ عَلَيْهِمُ الْوَادِي نَارًا» قَالَ جَابِرٌ: فِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {فَقُلْ تَعَالَوْا نَدَعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ} [آل عمران: ٦١] قَالَ الشَّعْبِيُّ: أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ: الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ , وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ: فَاطِمَةُ , وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
الشريعة للآجري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو بكر بن أبي داود السجستاني عن يحيى بن حاتم العسكري عن بشر بن مهران عن محمد بن دينار عن Da'ud bin Abi Hnd عن الشعبي عن جابر بن عبد الله عن قدم وفد نجران على النبي العاقب عن أسلمنا يا محمد قبلك عن كذبتما إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الإسلام عن هات أنبئنا عن حب الصليب , وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير , فلا مال ولا حياة عن ودعاهما إلى الملاعنة , فواعداه على أن يغادياه الغداة , فغدا الإسناد 2:أبو بكر بن أبي داود السجستاني عن يحيى بن حاتم العسكري عن بشر بن مهران عن محمد بن دينار عن Da'ud bin Abi Hnd عن الشعبي عن جابر بن عبد الله عن الطيب , فدعاهما إلى الإسلام عن أسلمنا يا محمد قبلك عن كذبتما إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الإسلام عن هات أنبئنا عن حب الصليب , وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير , فلا مال ولا حياة عن ودعاهما إلى الملاعنة , فواعداه على أن يغادياه الغداة , فغدا ١٦٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَاتِمٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ , عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَدِمَ وَفْدُ نَجْرَانَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ الْعَاقِبُ , وَالطَّيِّبُ , فَدَعَاهُمَا إِلَى الْإِسْلَامِ , فَقَالَا: أَسْلَمْنَا يَا مُحَمَّدُ ⦗٢٢٠٢⦘ قَبْلَكَ قَالَ: «كَذَبْتُمَا إِنْ شِئْتُمَا أَخْبَرْتُكُمَا بِمَا يَمْنَعُكُمَا مِنَ الْإِسْلَامِ؟» قَالَا: هَاتِ أَنْبِئْنَا قَالَ: «حُبُّ الصَّلِيبِ , وَشُرْبُ الْخَمْرِ وَأَكْلُ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ , فَلَا مَالَ وَلَا حَيَاةَ» قَالَ: وَدَعَاهُمَا إِلَى الْمُلَاعَنَةِ , فَوَاعَدَاهُ عَلَى أَنْ يُغَادِيَاهُ الْغَدَاةَ , فَغَدَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ , وَفَاطِمَةَ , وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ﵃ , ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِمَا فَأَبَيَا أَنْ يَجِئَا , وَأَقَرَّا لَهُ بِالْخَرَاجِ , فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَوْ فَعَلَا لَأَمْطَرَ عَلَيْهِمُ الْوَادِي نَارًا» قَالَ جَابِرٌ: فِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿فَقُلْ تَعَالَوْا نَدَعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ﴾ [آل عمران: ٦١] قَالَ الشَّعْبِيُّ: أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ: الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ , وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ: فَاطِمَةُ , وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ