الشريعة للآجري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان عن العباس بن محمد الدوري عن أبو عبيد القاسم بن سلام عن عنده هذه الأحاديث في الرؤية عن هذه عندنا حق , نقلها الناس بعضهم عن بعض عن محمد بن الحسين ٥٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُزَاحِمٍ مُوسَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَاقَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدٍ الْقَاسِمَ بْنَ سَلَّامٍ يَقُولُ: "وَذُكِرَ عِنْدَهُ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ فِي §الرُّؤْيَةِ فَقَالَ: هَذِهِ عِنْدَنَا حَقٌّ , نَقَلَهَا النَّاسُ بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ" قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ: فَمَنْ رَغِبَ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةُ الَّذِينَ لَا يُسْتَوْحَشُ مِنْ ذِكْرِهِمْ , وَخَالَفَ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ , وَرَضِيَ بِقَوْلِ جَهْمٍ وَبِشْرٍ الْمَرِيسِيِّ وَبِأَشْبَاهِهِمَا , فَهُوَ كَافِرٌ , فَأَمَّا مَا تَأَدَّى إِلَيْنَا مِنَ التَّفْسِيرِ فِي بَعْضِ مَا تَلَوْتُهُ , مِمَّا حَضَرَنِي ذِكْرُهُ: فَأَنَا أَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ , ثُمَّ أَذْكُرُ السُّنَنَ الثَّابِتَةَ فِي النَّظَرِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى , مِمَّا يَقْوَى بِهِ قُلُوبُ أَهْلِ الْحَقِّ , وَتَقَرُّ بِهِ أَعْيُنُهُمْ , وَتُذَلُّ بِهِ نُفُوسُ أَهْلِ الزَّيْغِ , وَتَسْخُنُ بِهِ أَعْيُنُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
الشريعة للآجري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان عن العباس بن محمد الدوري عن أبو عبيد القاسم بن سلام عن عنده هذه الأحاديث في الرؤية عن هذه عندنا حق , نقلها الناس بعضهم عن بعض عن محمد بن الحسين ٥٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُزَاحِمٍ مُوسَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَاقَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدٍ الْقَاسِمَ بْنَ سَلَّامٍ يَقُولُ: " وَذُكِرَ عِنْدَهُ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ فِي الرُّؤْيَةِ فَقَالَ: هَذِهِ عِنْدَنَا حَقٌّ , نَقَلَهَا النَّاسُ بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ " قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ﵀: فَمَنْ رَغِبَ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةُ الَّذِينَ لَا يُسْتَوْحَشُ مِنْ ذِكْرِهِمْ , وَخَالَفَ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ , وَرَضِيَ بِقَوْلِ جَهْمٍ وَبِشْرٍ الْمَرِيسِيِّ وَبِأَشْبَاهِهِمَا , فَهُوَ كَافِرٌ , فَأَمَّا مَا تَأَدَّى إِلَيْنَا مِنَ التَّفْسِيرِ فِي بَعْضِ مَا تَلَوْتُهُ , مِمَّا حَضَرَنِي ذِكْرُهُ: فَأَنَا أَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ , ثُمَّ أَذْكُرُ السُّنَنَ الثَّابِتَةَ فِي النَّظَرِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى , مِمَّا يَقْوَى بِهِ قُلُوبُ أَهْلِ الْحَقِّ , وَتَقَرُّ بِهِ أَعْيُنُهُمْ , وَتُذَلُّ بِهِ نُفُوسُ أَهْلِ الزَّيْغِ , وَتَسْخُنُ بِهِ أَعْيُنُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ