شعب الإيمان للبيهقي - العلمية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان للبيهقي - العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبا عبد الله محمد بن أحمد بن موسى الرازي

١٠٨٠٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا عبد الله محمد بن أحمد بن موسى الرازي يقول : حضرت مجلس موسى بن إسحاق القاضي و قدمت امرأة زوجها إليه فادعت عليه مهرها خمسمائة دينار فأنكر الرجل فقال وكيل المرأة قد أحضرت شهودي فقال : واحد من الشهود انظر إلى المرأة فقام و قامت فقال الزوج بفعل ماذا ينظر إلى امرأتي قالوا : نعم قال : فإني أشهد القاضي أن لها علي مهرها خمسمائة دينار كلها ذهبا عينا مثاقيل و لا تسفر عن وجهها قالت المرأة : فإني أشهد القاضي أني قد وهبتها له قال القاضي : يكتب هذا في مكارم الأخلاق قال الإمام أحمد رحمه الله : قال الحليمي : و يدخل في الغيرة الغيرة على الدين حتى إذا سمع مخالفا في الدين يطعن في دين الإسلام لم يسكن و لم يغص و من هذا الباب المحافظة على الجهاد و في سبيل الله عز و جل دفعا للمشركين عن عورة المسلمين و إشفاقا من أن يظهروا على شيء من الدار فيسبوا النساء و الذراري و أول ما يدخل في هذه الجملة الغيرة من كل مسلم على دينه حتى لا يسلم بركوب المعاصي و بسط الكلام في كل فصل من هذه الفصول و الله يوفقنا لطاعته الثالث و السبعون من شعب الإيمان و هو باب في الإعراض عن اللغو قال الله عز و جل : { قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون * و الذين هم عن اللغو معرضون } قال : { و الذين لا يشهدون الزور و إذا مروا باللغو مروا كراما } قال : { و إذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه } قال : و اللغو الباطل الذي لا يتصل بقيد صحيح و لا يكون لقائله فيه فائدة و ربما يكون وبالا عليه ينقسم فيكون منه أن يتكلم الرجل بما لا يعنيه من أمور الناس فيفشي سرائرهم و يهتك أستارهم و يذكر أموالهم و أحوالهم من غير حاجة به إلى شيء من ذلك عادة سوء آلفها فلا يريد النزوح عنها و يكون منه الخوض فيما لا يحل من ذكر الفجار و الفجور و الملاهي و يكون منه الافتخار بالآباء الجاهلين و التمدح بهم و الذكر للمعاملات المبنية على الاستطالة و يكون فيه خوض المبطلين في القصائد فيما عندهم و كفضيلهم إياه على ما عند غيرهم بالدعاوي و التوسع في المقال في غير حجة و يكون منه إنشاد الأشعار المقولة في ضروب الأكاذيب و يكون منه دراسة الحساب فصول الحساب التي وضعوها في المثلثات و المربعات و المخمسات فيها لا يجدي على أهلها نفعا في العاجل و لا في الآجل و الاشتغال بها تضييع للزمان و كل ما كان لغوا فينبغي أن لا يشتغل به قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.