شعب الإيمان للبيهقي - العلمية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان للبيهقي - العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو بكر بن عبد الله عن al-Hasan bin Shqyq bin Muhammad عن قتيبة بن سعيد عن Hatm bin Isma'il al-Madni عن Mua'wiya bin Abi Mazrad عن أبو الحباب سعيد بن يسار عن أبو هريرة الدوسي

٧٩٣٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو بكر بن عبد الله أنا الحسن بن سفيان نا قتيبة بن سعيد نا حاتم بن إسماعيل عن معاوية بن أبي مزرد مولى بني هاشم حدثني أبو الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن الله تعالى خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن فقال : مه فقالت هذا مكان من القطيعة ؟ قال : نعم أما ترضى أن أصل من وصلك و اقطع من قطعك ؟ قالت : بلى قال فذاك لك ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اقرأوا إن شئتم { فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم * أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم * أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها } رواه البخاري عن إبراهيم بن حمزة عن حاتم و رواه مسلم عن قتيبة قوله فأخذت بحقو الرحمن معناه استجارت بالله و اعتصمت به كما تقول العرب تعلقت بظل جناحه أي اعتصمت به و قيل الحقو للأزار و أزار الله عز و جل عزه و معناه أنه موصوف بالعز فاستعاذت الرحم بعز الله من القطيعة و لاذت به و قيل : معناه العرش فقد روي في هذا الخبر أنه قال : الرحم معلقة بالعرش

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.