سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٣٨٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ, قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ, أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي هِلاَلٍ, حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدَةَ, أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ, رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا أَمَّرَ عَلَى الأَجْنَادِ : يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ عَلَى جُنْدٍ, وَعَمْرَو بْنَ الْعَاصِ عَلَى جُنْدٍ, وَشُرَحْبِيلَ ابْنَ حَسَنَةَ عَلَى جُنْدٍ, وَأَمَّرَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ عَلَى جُنْدٍ, ثُمَّ جَعَلَ يَزِيدَ عَلَى الْجَمَاعَةِ, وَخَرَجَ مَعَهُ يُشَيِّعُهُ وَيُوصِيهِ, وَيَزِيدُ رَاكِبٌ, وَأَبُو بَكْرٍ يَمْشِي إِلَى جَنْبِهِ, فَقَالَ يَزِيدُ : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ إِمَّا أَنْ تَرْكَبَ, وَإِمَّا أَنْ أَنْزِلَ وَأَمْشِيَ مَعَكَ, فَقَالَ : إِنِّي لَسْتُ بِرَاكِبٍ, وَلَسْتُ بِتَارِكِكَ أَنْ تَنْزِلَ, إِنِّي أَحْتَسِبُ هَذَا الْخَطْوَ فِي سَبِيلِ اللهِ, يَا يَزِيدُ إِنَّكُمْ سَتَقْدَمُونَ أَرْضًا يُقَدَّمُ إِلَيْكُمْ فِيهَا أَلْوَانُ الأَطْعِمَةِ, فَسَمُّوا اللَّهَ إِذَا أَكَلْتُمْ, وَاحْمَدُوهُ إِذَا فَرَغْتُمْ, يَا يَزِيدُ, إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ قَوْمًا قَدْ فَحَصُوا أَوْسَاطَ رُؤُوسِهِمْ فَهِيَ كَالْعَصَائِبِ, فَفَلَقُوا هَامَهُمْ بِالسُّيُوفِ, وَسَتَمُرُّونَ عَلَى قَوْمٍ فِي صَوَامِعَ لَهُمْ, احْتَبَسُوا أَنْفُسَهُمْ فِيهَا, فَدَعْهُمْ حَتَّى يُمِيتَهُمُ اللَّهُ فِيهَا عَلَى ضَلاَلَتِهِمْ, يَا يَزِيدُ لاَ تَقْتُلْ صَبِيًّا, وَلاَ امْرَأَةً, وَلاَ صَغِيرًا, وَلاَ تُخَرِّبَنَّ عَامِرًا, وَلاَ تَعْقِرَنَّ شَجَرًا مُثْمِرًا, وَلاَ دَابَّةً عَجْمَاءَ, وَلاَ بَقَرَةً, وَلاَ شَاةً إِلاَّ لِمَأْكَلَةٍ, وَلاَ تَحْرِقَنَّ نَخْلاً, وَلاَ تُغَرِّقَنَّهُ, وَلاَ تَغْلُلْ, وَلاَ تَجْبُنْ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٣٨٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي هِلاَلٍ ، حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا أَمَّرَ عَلَى الأَجْنَادِ : يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ عَلَى جُنْدٍ ، وَعَمْرَو بْنَ الْعَاصِ عَلَى جُنْدٍ ، وَشُرَحْبِيلَ ابْنَ حَسَنَةَ عَلَى جُنْدٍ ، وَأَمَّرَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ عَلَى جُنْدٍ ، ثُمَّ جَعَلَ يَزِيدَ عَلَى الْجَمَاعَةِ ، وَخَرَجَ مَعَهُ يُشَيِّعُهُ وَيُوصِيهِ ، وَيَزِيدُ رَاكِبٌ ، وَأَبُو بَكْرٍ يَمْشِي إِلَى جَنْبِهِ ، فَقَالَ يَزِيدُ : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ إِمَّا أَنْ تَرْكَبَ ، وَإِمَّا أَنْ أَنْزِلَ وَأَمْشِيَ مَعَكَ ، فَقَالَ : إِنِّي لَسْتُ بِرَاكِبٍ ، وَلَسْتُ بِتَارِكِكَ أَنْ تَنْزِلَ , إِنِّي أَحْتَسِبُ هَذَا الْخَطْوَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، يَا يَزِيدُ إِنَّكُمْ سَتَقْدَمُونَ أَرْضًا يُقَدَّمُ إِلَيْكُمْ فِيهَا أَلْوَانُ الأَطْعِمَةِ ، فَسَمُّوا اللَّهَ إِذَا أَكَلْتُمْ ، وَاحْمَدُوهُ إِذَا فَرَغْتُمْ ، يَا يَزِيدُ ، إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ قَوْمًا قَدْ فَحَصُوا أَوْسَاطَ رُؤُوسِهِمْ فَهِيَ كَالْعَصَائِبِ ، فَفَلَقُوا هَامَهُمْ بِالسُّيُوفِ ، وَسَتَمُرُّونَ عَلَى قَوْمٍ فِي صَوَامِعَ لَهُمْ ، احْتَبَسُوا أَنْفُسَهُمْ فِيهَا ، فَدَعْهُمْ حَتَّى يُمِيتَهُمُ اللَّهُ فِيهَا عَلَى ضَلاَلَتِهِمْ ، يَا يَزِيدُ لاَ تَقْتُلْ صَبِيًّا ، وَلاَ امْرَأَةً ، وَلاَ صَغِيرًا ، وَلاَ تُخَرِّبَنَّ عَامِرًا ، وَلاَ تَعْقِرَنَّ شَجَرًا مُثْمِرًا ، وَلاَ دَابَّةً عَجْمَاءَ ، وَلاَ بَقَرَةً ، وَلاَ شَاةً إِلاَّ لِمَأْكَلَةٍ ، وَلاَ تَحْرِقَنَّ نَخْلاً ، وَلاَ تُغَرِّقَنَّهُ ، وَلاَ تَغْلُلْ ، وَلاَ تَجْبُنْ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٣٨٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أنا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي هِلَالٍ، حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا أَمَّرَ عَلَى الْأَجْنَادِ: يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ عَلَى جُنْدٍ، وَعَمْرَو بْنَ الْعَاصِ عَلَى جُنْدٍ، وَشُرَحْبِيلَ ابْنَ حَسَنَةَ عَلَى جُنْدٍ، وَأَمَّرَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ عَلَى جُنْدٍ، ثُمَّ جَعَلَ يَزِيدَ عَلَى الْجَمَاعَةِ، وَخَرَجَ مَعَهُ يُشَيِّعُهُ وَيُوصِيهِ، وَيَزِيدُ رَاكِبٌ، وَأَبُو بَكْرٍ يَمْشِي إِلَى جَنْبِهِ، فَقَالَ يَزِيدُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ إِمَّا أَنْ - [١٨٢] - تَرْكَبَ، وَإِمَّا أَنْ أَنْزِلَ وَأَمْشِيَ مَعَكَ، فَقَالَ: إِنِّي لَسْتُ بِرَاكِبٍ، وَلَسْتُ بِتَارِكِكَ أَنْ تَنْزِلَ , إِنِّي أَحْتَسِبُ هَذَا الْخَطْوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، يَا يَزِيدُ إِنَّكُمْ سَتَقْدَمُونَ أَرْضًا يُقَدَّمُ إِلَيْكُمْ فِيهَا أَلْوَانُ الْأَطْعِمَةِ، فَسَمُّوا اللَّهَ إِذَا أَكَلْتُمْ، وَاحْمَدُوهُ إِذَا فَرَغْتُمْ، يَا يَزِيدُ، إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ قَوْمًا قَدْ فَحَصُوا أَوْسَاطَ رُءُوسِهِمْ فَهِيَ كَالْعَصَائِبِ، فَفَلَقُوا هَامَهُمْ بِالسُّيُوفِ، وَسَتَمُرُّونَ عَلَى قَوْمٍ فِي صَوَامِعَ لَهُمْ، احْتَبَسُوا أَنْفُسَهُمْ فِيهَا، فَدَعْهُمْ حَتَّى يُمِيتَهُمُ اللَّهُ فِيهَا عَلَى ضَلَالَتِهِمْ، يَا يَزِيدُ §لَا تَقْتُلْ صَبِيًّا، وَلَا امْرَأَةً، وَلَا صَغِيرًا، وَلَا تُخَرِّبَنَّ عَامِرًا، وَلَا تَعْقِرَنَّ شَجَرًا مُثْمِرًا، وَلَا دَابَّةً عَجْمَاءَ، وَلَا بَقَرَةً، وَلَا شَاةً إِلَّا لِمَأْكَلَةٍ، وَلَا تَحْرِقَنَّ نَخْلًا، وَلَا تُغَرِّقَنَّهُ - [١٨٣] -، وَلَا تَغْلُلْ، وَلَا تَجْبُنْ "
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٣٨٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ, قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ, أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي هِلاَلٍ, حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدَةَ, أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ, رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا أَمَّرَ عَلَى الأَجْنَادِ : يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ عَلَى جُنْدٍ, وَعَمْرَو بْنَ الْعَاصِ عَلَى جُنْدٍ, وَشُرَحْبِيلَ ابْنَ حَسَنَةَ عَلَى جُنْدٍ, وَأَمَّرَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ عَلَى جُنْدٍ, ثُمَّ جَعَلَ يَزِيدَ عَلَى الْجَمَاعَةِ, وَخَرَجَ مَعَهُ يُشَيِّعُهُ وَيُوصِيهِ, وَيَزِيدُ رَاكِبٌ, وَأَبُو بَكْرٍ يَمْشِي إِلَى جَنْبِهِ, فَقَالَ يَزِيدُ : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ إِمَّا أَنْ تَرْكَبَ, وَإِمَّا أَنْ أَنْزِلَ وَأَمْشِيَ مَعَكَ, فَقَالَ : إِنِّي لَسْتُ بِرَاكِبٍ, وَلَسْتُ بِتَارِكِكَ أَنْ تَنْزِلَ, إِنِّي أَحْتَسِبُ هَذَا الْخَطْوَ فِي سَبِيلِ اللهِ, يَا يَزِيدُ إِنَّكُمْ سَتَقْدَمُونَ أَرْضًا يُقَدَّمُ إِلَيْكُمْ فِيهَا أَلْوَانُ الأَطْعِمَةِ, فَسَمُّوا اللَّهَ إِذَا أَكَلْتُمْ, وَاحْمَدُوهُ إِذَا فَرَغْتُمْ, يَا يَزِيدُ, إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ قَوْمًا قَدْ فَحَصُوا أَوْسَاطَ رُؤُوسِهِمْ فَهِيَ كَالْعَصَائِبِ, فَفَلَقُوا هَامَهُمْ بِالسُّيُوفِ, وَسَتَمُرُّونَ عَلَى قَوْمٍ فِي صَوَامِعَ لَهُمْ, احْتَبَسُوا أَنْفُسَهُمْ فِيهَا, فَدَعْهُمْ حَتَّى يُمِيتَهُمُ اللَّهُ فِيهَا عَلَى ضَلاَلَتِهِمْ, يَا يَزِيدُ لاَ تَقْتُلْ صَبِيًّا, وَلاَ امْرَأَةً, وَلاَ صَغِيرًا, وَلاَ تُخَرِّبَنَّ عَامِرًا, وَلاَ تَعْقِرَنَّ شَجَرًا مُثْمِرًا, وَلاَ دَابَّةً عَجْمَاءَ, وَلاَ بَقَرَةً, وَلاَ شَاةً إِلاَّ لِمَأْكَلَةٍ, وَلاَ تَحْرِقَنَّ نَخْلاً, وَلاَ تُغَرِّقَنَّهُ, وَلاَ تَغْلُلْ, وَلاَ تَجْبُنْ.
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
بَابُ مَا يُؤْمَرُ بِهِ الْجُيُوشُ إِذَا خَرَجُوا . 2383 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي هِلَالٍ ، حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدَةَ ،
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَمَّا أَمَّرَ عَلَى الْأَجْنَادِ : يَزِيدَ ابْنَ أَبِي سُفْيَانَ عَلَى جُنْدٍ ، وَعَمْرَو بْنَ الْعَاصِ عَلَى جُنْدٍ ، وَشُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ عَلَى جُنْدٍ ، وَأَمَّرَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ عَلَى جُنْدٍ ، ثُمَّ جَعَلَ يَزِيدَ عَلَى الْجَمَاعَةِ ، وَخَرَجَ مَعَهُ يُشَيِّعُهُ وَيُوصِيهِ ، وَيَزِيدُ رَاكِبٌ ، وَأَبُو بَكْرٍ يَمْشِي إِلَى جَنْبِهِ ، فَقَالَ يَزِيدُ : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللهِ إِمَّا أَنْ تَرْكَبَ ، وَإِمَّا أَنْ أَنْزِلَ وَأَمْشِيَ مَعَكَ ، فَقَالَ : إِنِّي لَسْتُ بِرَاكِبٍ ، وَلَسْتُ بِتَارِكِكَ أَنْ تَنْزِلَ ، إِنِّي أَحْتَسِبُ هَذَا الْخَطْوَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، يَا يَزِيدُ إِنَّكُمْ سَتَقْدَمُونَ أَرْضًا يُقَدَّمُ إِلَيْكُمْ فِيهَا أَلْوَانُ الْأَطْعِمَةِ ، فَسَمُّوا اللهَ إِذَا أَكَلْتُمْ ، وَاحْمَدُوهُ إِذَا فَرَغْتُمْ ، يَا يَزِيدُ ، إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ قَوْمًا قَدْ فَحَصُوا أَوْسَاطَ رُؤُوسِهِمْ فَهِيَ كَالْعَصَائِبِ ، فَافْلِقُوا هَامَهُمْ بِالسُّيُوفِ ، وَسَتَمُرُّونَ عَلَى قَوْمٍ فِي صَوَامِعَ لَهُمُ ، احْتَبَسُوا أَنْفُسَهُمْ فِيهَا ، فَدَعْهُمْ حَتَّى يُمِيتَهُمُ اللهُ فِيهَا عَلَى ضَلَالَتِهِمْ ، يَا يَزِيدُ لَا تَقْتُلْ صَبِيًّا ، وَلَا امْرَأَةً ، وَلَا صَغِيرًا ، وَلَا تُخَرِّبَنَّ عَامِرًا ، وَلَا تَعْقِرَنَّ شَجَرًا مُثْمِرًا ، وَلَا دَابَّةً عَجْمَاءَ ، وَلَا بَقَرَةً ، وَلَا شَاةً إِلَّا لِمَأْكَلَةٍ ، وَلَا تُحْرِقَنَّ نَخْلًا ، وَلَا تُغْرِقَنَّهُ ، وَلَا تَغْلُلْ ، وَلَا تَجْبُنْ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store