شعب الإيمان للبيهقي - العلمية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان للبيهقي - العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن يوسف عن أبو سعيد بن الأعرابي عن الحسن بن محمد الزعفراني عن سفيان بن عيينة عن (قيس) بن سنان عن عبد الله بن شداد

٤٧٨١ - و حدثنا عبد الله بن يوسف أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا الحسن بن محمد الزعفراني نا سفيان بن عيينة عن ابن سنان عن عبد الله بن شداد قال : وقعت رؤيا يوسف عليه السلام بعد أربعين سنة و إليها تنتهي أقصى الرؤيا الرابع و الثلاثون من شعب الإيمان و هو باب في حفظ اللسان عما لا يحتاج إليه فأول ما دخل في هذا لزوم الصدق و مجانية الكذب و للكذب مراتب فأعلاها في القبح و التحريم الكذب على الله عز و جل ثم على نبيه صلى الله عليه و سلم ثم كذب المرء على عينيه و على لسانه و سائر جوارحه و كذبه على والديه ثم كذبه على الأقرب فالأقرب من المسلمين و أغلظ ذلك كله ما يضربه أحدا في نفسه أو ماله أو أهله أو ولده ثم الكذب الموبق باليمين أغلظ من الكذب المتجرد عن اليمين و يتلو الكذب في الكرامة الملق و الإفراط في مدح الرجل و أقبح ذلك ما كان في وجهه و يتلوه الخوض فيما لا يعني و لا يرجع إلى الخائض فيه منه نفع و لا يعود عليه من السكوت ضرر و يتلو هذه كثرة الكلام و إطالته مع الاكتفاء ببعضه و ترديده و تكريره مع الاستغناء بالمرة الواحدة منه قال الله جل ثناؤه في مدح الصادقين و الصادقات { إن المسلمين والمسلمات } إلى قوله { والصادقين والصادقات } و قال : { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه } و أمر المؤمنين بأن يكونوا مع أهل الصدق فقال : { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين } و قال : فيما وصى به نبيه صلى الله عليه و سلم { ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا } و ذلك أن يقول : سمعت أو رأيت أو علمت فأبان أن التسرع إلى إطلاق شيء من ذلك دون حقيقته حرام ممنوع و قال : { يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون } { كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون } فأبان أن إخلاف الوعد خلاف ما يوجبه الإيمان و قال : في ذم المنافقين { ويحلفون على الكذب وهم يعلمون } أي أنهم يكذبون و يحلفون مع ذلك على كذبهم و قال : { فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه } و قال : { والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون } فمدح الصادق عليه و المصدق بما جاء من عنده و ذم الكاذب عليه و المكذب بما جاء من عنده و قال : { ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون } { متاع قليل ولهم عذاب أليم } إلى سائر ما ورد في الكتاب في هذا المعنى

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.