شعب الإيمان للبيهقي - العلمية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان للبيهقي - العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمد بن صالح بن هانىء عن العبَّاس بن حمزة. عن الحسين بن محمد بن يسار عن يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية و عن Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الوليد الفقيه عن هشام بن بشر عن أبو بكر بن أبي شيبة عن Yahya bin 'Abdul Malik عن حفص بن عمر بن الزبير و في رواية الحسين بن أبي الزبير عن Anas bin Malik

٣٤٠٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا محمد بن صالح بن هانىء نا العباس بن حمزة نا الحسين بن محمد بن يسار حدثني يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية و أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو الوليد الفقيه نا هشام بن بشر نا أبو بكر بن أبي شيبة نا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية عن حفص بن عمر بن الزبير و في رواية الحسين بن أبي الزبير عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم كان ليعقوب النبي عليه السلام أخ مواخيا في الله فقال ذات يوم يا يعقوب ما الذي أذهب بصرك و ما الذي قوس ظهرك قال : فقال أما الذي أذهب بصري فالبكاء على يوسف و أما الذي قوس ظهري فالحزن على ابن بنامين فأتاه جبريل عليه السلام فقال : يا يعقوب إن الله تبارك و تعالى يقرئك السلام و يقول أما تستحي تشكوني إلى غيري قال : فقال يعقوب إنما أشكو بثي و حزني إلى الله قال : فقال جبريل أعلم ما تشكو يا يعقوب قال : ثم قال يعقوب : أي رب أما ترحم الشيخ الكبير أذهبت بصري و قوست ظهري فأردد علي ريحانتي اشمه شما قبل الموت ثم أصنع بي ما أردت قال : فأتاه جبريل فقال إن الله تعالى يقرئك السلام و يقول لك أبشر و ليفرح قلبك فوعزتي لو كانا ميتين لنشرتهما لك فاصنع طعاما للمساكين فإن أحب عبادي إلي الأنبياء و المساكين أتدري لم أذهبت بصرك و قوست ظهرك و صنع إخوة يوسف به ما صنعوا إنكم ذبحتم شاة فأتاكم مسكين يتيم و هو صائم فلم تطعموه منها شيئا و قال فكان يعقوب بعد ذلك إذا أراد الغداء أمر مناديا ينادي ألا من أراد الغداء من المساكين فليتغد مع يعقوب و إذا كان صائما أمر مناديا فنادى ألا من كان صائما من المساكين فليفطر مع يعقوب عليه السلام

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.