شعب الإيمان للبيهقي - العلمية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان للبيهقي - العلمية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو طاهر الفقيه عن أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ النَّيْسَابُورِيُّ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ السُّلَمِيَّ، وَغَيْرَهُمَا، ثِقَةٌ، بَقِيَ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَل عن أحمد بن يوسف السلمي عن محمد بن يوسف عن سفيان عن Musa bin 'Uqba عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر عن كعب عن ذكرت الملائكة بني آدم و ما يأتون من الذنوب عن فاختاروا منكم ملكين فاختاروا هاروت و ماروت

١٦٤ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه ثنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ثنا أحمد بن يوسف السلمي ثنا محمد بن يوسف قال ذكر سفيان عن موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر عن كعب قال : ذكرت الملائكة بني آدم و ما يأتون من الذنوب قال فاختاروا منكم ملكين فاختاروا هاروت و ماروت فقال لهما إني أرسل رسولي إلى الناس و ليس بيني و بينكم رسل انزلا فلا تشركا بي شيئا و لا تسرقا و لا تزنيا قال عبد الله : قال كعب : فما استكملا يومهما الذي نزلا فيه حتى أتيا فيه ما حرم عليهما و هذا أشبه أن يكون محفوظا و روي في ذلك عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه و من قال بالقول الآخر أشبه أن يقول إذا كان التوفيق للطاعة و المعصية من الله عز و جل وجب أن يكون الأفضل من كان توفيقه له و عصمته إياه أكثر و وجدنا الطاعة التي وجودها بتوفيقه و عصمته من الملائكة أكثر فوجب أن يكونوا كذلك و ذكر الحليمي رحمه الله توجيه القولين و لم أنقله و اختار تفضيل الملائكة و أكثر أصحابنا ذهبوا إلى القول الأول و الأمر فيه سهل و ليس فيه من الفائدة إلا معرفة الشيء على ما هو به و بالله التوفيق

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.