مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٦٧١٢- حَدَّثنا عَفَّانُ, قَالَ: حَدَّثنا زُرَيْكُ بْنُ أَبِي زُرَيْكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ وَهُوَ يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ، إنَّك نَاظِرٌ إِلَى عَمَلِكَ فزن خَيْرَهُ وَشَرَّهُ، وَلاَ تُحَقِّرْ شَيْئًا مِنَ الْخَيْرِ وَإِنْ هُوَ صَغُرَ، فَإِنَّك إِذَا رَأَيْته سَرَّك مَكَانَهُ، وَلاَ تُحَقِّرْ شَيْئًا مِنَ الشَّرِّ فَإِنَّك إِذَا رَأَيْته سَاءَك مَكَانَهُ، رَحِمَ اللهُ عَبْدًا كَسَبَ طَيِّبًا وَأَنْفَقَ قَصْدًا وَوَجَّهَ فَضْلا، وَجِّهُوا هَذِهِ الْفُضُولَ حَيْثُ وَجَّهَهَا اللهُ، وَضَعُوهَا حَيْثُ أَمَرَ اللهُ بِهَا أَنْ تُوضَعَ، فَإِنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَشْتَرُونَ أَنْفُسَهُمْ بِالْفَضْلِ مِنَ اللهِ، وَإِنَّ هَذَا الْمَوْتَ قَدْ أَضَرَّ بِالدُّنْيَا فَفَضَحَهَا، فَوَاللهِ مَا وُجِدَ بَعْدُ ذُو لُبٍّ فَرِحًا.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٦٨٥٠- حَدَّثَنَا عَفَّانُ , قَالَ : حدَّثَنَا زُرَيْكُ بْنُ أَبِي زُرَيْكٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ وَهُوَ يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، إنَّك نَاظِرٌ إِلَى عَمَلِكَ فزن خَيْرَهُ وَشَرَّهُ ، وَلاَ تُحَقِّرْ شَيْئًا مِنَ الْخَيْرِ وَإِنْ هُوَ صَغُرَ ، فَإِنَّك إذَا رَأَيْته سَرَّك مَكَانَهُ ، وَلاَ تُحَقِّرْ شَيْئًا مِنَ الشَّرِّ فَإِنَّك إذَا رَأَيْته سَاءَك مَكَانَهُ ، رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا كَسَبَ طَيِّبًا وَأَنْفَقَ قَصْدًا وَوَجَّهَ فَضْلا ، وَجِّهُوا هَذِهِ الْفُضُولَ حَيْثُ وَجَّهَهَا اللَّهُ ، وَضَعُوهَا حَيْثُ أَمَرَ اللَّهُ بِهَا أَنْ تُوضَعَ ، فَإِنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَشْتَرُونَ أَنْفُسَهُمْ بِالْفَضْلِ مِنَ اللهِ ، وَإِنَّ هَذَا الْمَوْتَ قَدْ أَضَرَّ بِالدُّنْيَا فَفَضَحَهَا ، فَوَاللهِ مَا وُجِدَ بَعْدُ ذُو لُبٍّ فَرِحًا.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٨٤٤٣ - ٣٦٨٥٠ - حَدَّثنا عَفَّانُ, قَالَ: حَدَّثنا زُرَيْكُ بْنُ أَبِي زُرَيْكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ وَهُوَ يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ، إنَّك نَاظِرٌ إِلَى عَمَلِكَ فزن خَيْرَهُ وَشَرَّهُ، وَلاَ تُحَقِّرْ شَيْئًا مِنَ الْخَيْرِ وَإِنْ هُوَ صَغُرَ، فَإِنَّك إِذَا رَأَيْته سَرَّك مَكَانَهُ، وَلاَ تُحَقِّرْ شَيْئًا مِنَ الشَّرِّ فَإِنَّك إِذَا رَأَيْته سَاءَك مَكَانَهُ، رَحِمَ اللهُ عَبْدًا كَسَبَ طَيِّبًا وَأَنْفَقَ قَصْدًا وَوَجَّهَ فَضْلا، وَجِّهُوا هَذِهِ الْفُضُولَ حَيْثُ وَجَّهَهَا اللهُ، وَضَعُوهَا حَيْثُ أَمَرَ اللهُ بِهَا أَنْ تُوضَعَ، فَإِنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَشْتَرُونَ أَنْفُسَهُمْ بِالْفَضْلِ مِنَ اللهِ، وَإِنَّ هَذَا الْمَوْتَ قَدْ أَضَرَّ بِالدُّنْيَا فَفَضَحَهَا، فَوَاللهِ مَا وُجِدَ بَعْدُ ذُو لُبٍّ فَرِحًا.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
زريط بن أبي زريط عن الحسن
رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا كَسَبَ طَيِّبًا وَأَنْفَقَ قَصْدًا وَوَجَّهَ فَضْلًا , وَجِّهُوا هَذِهِ الْفُضُولَ حَيْثُ وَجَّهَهَا اللَّهُ , وَضَعُوهَا حَيْثُ أَمَرَ اللَّهُ بِهَا أَنْ تُوضَعَ , فَإِنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَشْتَرُونَ أَنْفُسَهُمْ بِالْفَضْلِ مِنَ اللَّهِ , وَإِنَّ هَذَا الْمَوْتَ قَدْ أَضَرَّ بِالدُّنْيَا فَفَضَحَهَا , فَوَاللَّهِ مَا وُجِدَ بَعْدُ ذُو لُبٍّ فَرِحًا
حَدَّثَنَا
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٨٤٤٣ - حدثنا عفان قال: حدثنا ((زريط) (¬١) بن أبي زريط) (¬٢) قال: سمعت
⦗١٠٦⦘
الحسن وهو يقول: يا ابن آدم إنك (ناظر) (¬٣) إلى عملك (فزن) (¬٤) خيره وشره، ولا (تحقر) (¬٥) شيئا من الخير وإن هو صغر، فإنك إذا (رأيته) (¬٦) سرك مكانه، ولا (تحقر) (¬٧) شيئا من الشر فإنك إذا رأيته ساءك مكانه، رحم اللَّه (عبدا) (¬٨) (كسب) (¬٩) طيبا وأنفق (قصدا) (¬١٠) ووجه فضلا، (وجهوا) (¬١١) هذه الفضول حيث وجهها اللَّه، وضعوها حيث أمر بها اللَّه أن توضع، فإن من قبلكم كانوا يشترون أنفسهم بالفضل (من اللَّه، وإن) (¬١٢) هذا الموت قد أضر بالدنيا ففضحها، فواللَّه ما وجد بعد (ذو) (¬١٣) لب فرحا.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
زريط بن أبي زريط عن الحسن
رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا كَسَبَ طَيِّبًا وَأَنْفَقَ قَصْدًا وَوَجَّهَ فَضْلًا , وَجِّهُوا هَذِهِ الْفُضُولَ حَيْثُ وَجَّهَهَا اللَّهُ , وَضَعُوهَا حَيْثُ أَمَرَ اللَّهُ بِهَا أَنْ تُوضَعَ , فَإِنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَشْتَرُونَ أَنْفُسَهُمْ بِالْفَضْلِ مِنَ اللَّهِ , وَإِنَّ هَذَا الْمَوْتَ قَدْ أَضَرَّ بِالدُّنْيَا فَفَضَحَهَا , فَوَاللَّهِ مَا وُجِدَ بَعْدُ ذُو لُبٍّ فَرِحًا
حَدَّثَنَا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.