مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٦٥٢٤- حَدَّثنا عَفَّانُ, قَالَ: حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي ثَامِرٍ زَعَمَ أَنَّ امْرَأَةً، قَالَتْ: وَاللهِ لاَ يُعَذِّبُنِي اللهُ أَبَدًا مَا سَرَقْت، وَلاَ زَنَيْت، وَلاَ قَتَلْت وَلَدِي، وَلاَ أَتَيْتُ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَ، فَرَأَتْ فِي الْمَنَامِ، أَنَّهُ قِيلَ لَهَا: قَوْمِي إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ يَا مُقَلِّلَةَ الْكَثِيرِ وَمُكْثِرَةَ الْقَلِيلِ، وَآكِلَةَ لَحْمِ الْجَارِ الْغَرِيبِ بِالْغَيْبِ، قَالَتْ: يَا رَبِّ، بَلْ أَتُوبُ بَلْ أَتُوبُ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٦٦٦٢- حَدَّثَنَا عَفَّانُ , قَالَ : حدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي ثَامِرٍ زَعَمَ أَنَّ امْرَأَةً ، قَالَتْ : وَاللهِ لاَ يُعَذِّبُنِي اللَّهُ أَبَدًا مَا سَرَقْت ، وَلاَ زَنَيْت ، وَلاَ قَتَلْت وَلَدِي ، وَلاَ أَتَيْتُ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَ ، فَرَأَتْ فِي الْمَنَامِ ، أَنَّهُ قِيلَ لَهَا : قَوْمِي إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ يَا مُقَلِّلَةَ الْكَثِيرِ مُكْثِرَةَ الْقَلِيلِ ، وَآكِلَةَ لَحْمِ الْجَارِ الْغَرِيبِ بِالْغَيْبِ ، قَالَتْ : يَا رَبِ ، بَلْ أَتُوبُ بَلْ أَتُوبُ.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٨٢٥١ - ٣٦٦٦٢ - حَدَّثنا عَفَّانُ, قَالَ: حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي ثَامِرٍ زَعَمَ أَنَّ امْرَأَةً، قَالَتْ: وَاللهِ لاَ يُعَذِّبُنِي اللهُ أَبَدًا مَا سَرَقْت، وَلاَ زَنَيْت، وَلاَ قَتَلْت وَلَدِي، وَلاَ أَتَيْتُ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَ، فَرَأَتْ فِي الْمَنَامِ، أَنَّهُ قِيلَ لَهَا: قَوْمِي إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ يَا مُقَلِّلَةَ الْكَثِيرِ وَمُكْثِرَةَ الْقَلِيلِ، وَآكِلَةَ لَحْمِ الْجَارِ الْغَرِيبِ بِالْغَيْبِ، قَالَتْ: يَا رَبِّ، بَلْ أَتُوبُ بَلْ أَتُوبُ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٨٢٥١ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي ثامر زعم أن امرأة قالت: واللَّه لا يعذبني اللَّه أبدا، ما سرقت، ولا زنيت، ولا قتلت ولدي، ولا أتيت ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن، فرأت في المنام أنه قيل لها: (قومي) (¬١) إلى مقعدك من النار يا مقللة الكثير (و) (¬٢) مكثرة القليل، وآكلة لحم الجار (الغريب) (¬٣) بالغيب، قالت: يا رب بل أتوب، بل أتوب.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.