مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن مجاهد عن عبد الله بن الحارث عن أصحاب الأعراف ينتهى بهم إلى نهر ٣٥٠٤٢- حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: أَصْحَابُ الأَعْرَافِ يُنْتَهَى بِهِمْ إِلَى نَهْرٍ، يُقَال لَهُ: الْحَيَاةُ، حَافَاتُهُ قَصَبُ ذَهَبٍ، قَالَ: أُرَاهُ قَالَ: مُكَلَّلٌ بِاللُّؤْلُؤِ، فَيَغْتَسِلُونَ مِنْهُ اغْتِسَالَةً، فَتَبْدُو فِي نُحُورِهِمْ شَامَةٌ بَيْضَاءُ، ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَغْتَسِلُونَ، فَكُلَّمَا اغْتَسَلُوا ازْدَادَتْ بَيَاضًا، فَيُقَال لَهُمْ: تَمَنَّوْا مَا شِئْتُمْ، فَيَتَمَنَّوْنَ مَا شَاؤُوا، فَيُقَال: لَكُمْ مَا تَمَنَّيْتُمْ وَسَبْعُونَ ضِعْفًا، فَهُمْ مَسَاكِينُ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن مجاهد عن عبد الله بن الحارث عن أصحاب الأعراف ينتهى بهم إلى نهر ٣٥١٧٥- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، قَالَ : أَصْحَابُ الأَعْرَافِ يُنْتَهَى بِهِمْ إِلَى نَهْرٍ ، يُقَالَ لَهُ : الْحَيَاةُ ، حَافَاتُهُ قَصَبُ ذَهَبٍ ، قَالَ : أُرَاهُ قَالَ : مُكَلَّلٌ بِاللُّؤْلُؤِ ، فَيَغْتَسِلُونَ مِنْهُ اغْتِسَالَةً ، فَتَبْدُو فِي نُحُورِهِمْ شَامَةٌ بَيْضَاءُ ، ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَغْتَسِلُونَ ، فَكُلَّمَا اغْتَسَلُوا ازْدَادَتْ بَيَاضًا ، فَيُقَالَ لَهُمْ : تَمَنَّوْا مَا شِئْتُمْ ، فَيَتَمَنَّوْنَ مَا شَاؤُوا ، فَيُقَالَ : لَكُمْ مَا تَمَنَّيْتُمْ وَسَبْعُونَ ضِعْفًا ، فَهُمْ مَسَاكِينُ أَهْلِ الْجَنَّةِ. (١٣/١٢٩) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن مجاهد عن عبد الله بن الحارث عن أصحاب الأعراف ينتهى بهم إلى نهر ٣٦٧٤٨ - ٣٥١٧٥ - حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: أَصْحَابُ الأَعْرَافِ يُنْتَهَى بِهِمْ إِلَى نَهْرٍ، يُقَال لَهُ: الْحَيَاةُ، حَافَاتُهُ قَصَبُ ذَهَبٍ، قَالَ: أُرَاهُ قَالَ: مُكَلَّلٌ بِاللُّؤْلُؤِ، فَيَغْتَسِلُونَ مِنْهُ اغْتِسَالَةً، فَتَبْدُو فِي نُحُورِهِمْ شَامَةٌ بَيْضَاءُ، ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَغْتَسِلُونَ، فَكُلَّمَا اغْتَسَلُوا ازْدَادَتْ بَيَاضًا، فَيُقَال لَهُمْ: تَمَنَّوْا مَا شِئْتُمْ، فَيَتَمَنَّوْنَ مَا شَاؤُوا، فَيُقَال: لَكُمْ مَا تَمَنَّيْتُمْ وَسَبْعُونَ ضِعْفًا، فَهُمْ مَسَاكِينُ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن مجاهد عن عبد الله بن الحارث عن أصحاب الأعراف ينتهي بهم إلى نهر يقال له ٣٤٠٤١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: §أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ يَنْتَهِي بِهِمْ إِلَى نَهْرٍ يُقَالُ لَهُ «الْحَيَاةُ» حَافَّتَاهُ قَصَبُ ذَهَبٍ , قَالَ: أَرَاهُ قَالَ: مُكَلَّلٌ بِاللُّؤْلُؤِ فَيَغْتَسِلُونَ مِنْهُ اغْتِسَالَةً فَتَبْدُو فِي نُحُورِهِمْ شَامَةٌ بَيْضَاءُ , ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَغْتَسِلُونَ فَكُلَّمَا اغْتَسَلُوا ازْدَادَتْ بَيَاضًا , فَيُقَالُ لَهُمْ: تَمَنَّوْا مَا شِئْتُمْ , فَيَتَمَنَّوْنَ مَا شَاءُوا فَيُقَالُ: لَكُمْ مَا تَمَنَّيْتُمْ وَسَبْعُونَ ضِعْفًا , فَهُمْ مَسَاكِينُ أَهْلِ الْجَنَّةِ
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن مجاهد عن عبد الله ابن الحارث عن أصحاب الأعراف ينتهي بهم إلى نهر يقال له ٣٦٧٤٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن مجاهد عن عبد اللَّه ابن الحارث قال: أصحاب الأعراف ينتهي بهم إلى نهر يقال له: الحياة، حافتاه قصب ذهب، قال: أراه قال: مكلل باللؤلؤ، فيغتسلون منه اغتسالة فتبدو في نحورهم شامة بيضاء، ثم يعودون فيغتسلون فكلما اغتسلوا ازدادت بياضا، فيقال لهم: تمنوا ما شئتم، فيتمنون ما شاؤا، فيقال: لكم ما تمنيتم وسبعون ضعفًا، فهم مساكين أهل الجنة (¬١).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن مجاهد عن عبد الله بن الحارث عن أصحاب الأعراف ينتهي بهم إلى نهر يقال له ٣٤٠٤١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ يَنْتَهِي بِهِمْ إِلَى نَهْرٍ يُقَالُ لَهُ «الْحَيَاةُ» حَافَّتَاهُ قَصَبُ ذَهَبٍ , قَالَ: أَرَاهُ قَالَ: مُكَلَّلٌ بِاللُّؤْلُؤِ فَيَغْتَسِلُونَ مِنْهُ اغْتِسَالَةً فَتَبْدُو فِي نُحُورِهِمْ شَامَةٌ بَيْضَاءُ , ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَغْتَسِلُونَ فَكُلَّمَا اغْتَسَلُوا ازْدَادَتْ بَيَاضًا , فَيُقَالُ لَهُمْ: تَمَنَّوْا مَا شِئْتُمْ , فَيَتَمَنَّوْنَ مَا شَاءُوا فَيُقَالُ: لَكُمْ مَا تَمَنَّيْتُمْ وَسَبْعُونَ ضِعْفًا , فَهُمْ مَسَاكِينُ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
35175 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ :
أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ يُنْتَهَى بِهِمْ إِلَى نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ : الْحَيَاةُ حَافَاتُهُ قَصَبُ ذَهَبٍ ، قَالَ : أُرَاهُ قَالَ : مُكَلَّلٍ بِاللُّؤْلُؤِ ، فَيَغْتَسِلُونَ مِنْهُ اغْتِسَالَةً فَتَبْدُو فِي نُحُورِهِمْ شَامَةٌ بَيْضَاءُ ، ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَغْتَسِلُونَ فَكُلَّمَا اغْتَسَلُوا ازْدَادَتْ بَيَاضًا ، فَيُقَالُ لَهُمْ : تَمَنَّوْا مَا شِئْتُمْ ، فَيَتَمَنَّوْنَ مَا شَاءُوا ، فَيُقَالُ : لَكُمْ مَا تَمَنَّيْتُمْ وَسَبْعُونَ ضِعْفًا ، فَهُمْ مَسَاكِينُ أَهْلِ الْجَنَّةِ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حافتاه .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.