مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبة

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ١ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عفان بن مسلم بن عبد الله عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن Abu Zr'h

٣٤٤٠٦- حَدَّثنا عَفَّانُ, قَالَ: حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرو بْنِ جَرِيرٍ؛ أَنَّ رَجُلاً كَانَ ذَا صَوْتٍ وَنِكَايَةٍ عَلَى الْعَدُوِّ مَعَ أَبِي مُوسَى, فَغَنِمُوا مَغْنَمًا، فَأَعْطَاهُ أَبُو مُوسَى نَصِيبَهُ وَلَمْ يُوفِهِ, فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهُ إِلاَّ جَمْيعًا, فَضَرَبَهُ عِشْرِينَ سَوْطًا وَحَلقَهُ, فَجَمَعَ شَعَرَهُ، وَذَهَبَ إِلَى عُمَرَ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ جَرِيرٌ: وَأَنَا أَقْرَبُ النَّاسِ مِنْهُ, فَأَخْرَجَ شَعَرَهُ مِنْ(١٣/٣٠) ضَِبْنهِ فَضَرَبَ بِهِ صَدْرَ عُمَرَ، فَقَالَ: أَمَا وَاللهِ لَوْلاَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقَ لَوْلاَ النَّارُ، فَقَالَ: مَالِكَ؟ فَقَالَ: كُنْتُ رَجُلاً ذَا صَوْتٍ وَنِكَايَةٍ عَلَى الْعَدُوِّ, فَغَنِمْنَا مَغْنَمًا, وَأَخْبَرَهُ بِالأَمْرِ، وَقَالَ: حَلَقَ رَأْسِي وَجَلَدَنِي عِشْرِينَ سَوْطًا، يَرَى أَنَّهُ لاَ يُقْتَصَّ مِنْهُ، فَقَالَ عُمَرُ: لأَنْ يَكُونَ النَّاسُ كُلُّهُمْ عَلَى مِثْلِ صَرَامَةِ هَذَا، أَحَبَّ مِنْ جَمِيعِ مَا أُفِيء عَلَيْنَا.(١٣/٣١). قَالَ: فَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى: سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ، أَمَّا بَعْدُ؛ فَإِنَّ فُلاَنَ بْنَ فُلاَنٍ, أَخْبَرَنِي بِكَذَا وَكَذَا, وَإِنِّي أُقْسِمُ عَلَيْك إِنْ كُنْتَ فَعَلْتَ بِهِ مَا فَعَلْتَ فِي مَلإٍ مِنَ النَّاسِ، لَمَا جَلَسْتَ فِي مَلإٍ مِنْهُمْ، فَاقتصّ مِنْك, وَإِنْ كُنْتَ فَعَلْتَ بِهِ مَا فَعَلْتَ فِي خَلاَءٍ، فَاقْعُدْ لَهُ فِي خَلاَءٍ، فَيُقْتَصَّ مِنْك، فَقَالَ لَهُ النَّاسُ: اعْفُ عَنْهُ، فَقَالَ: لاَ وَاللهِ، لاَ أَدَعُهُ لأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ، فَلَمَّا دَفَعَ إِلَيْهِ الْكِتَابُ، قَعَدَ لِلْقِصَاصِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، وَقَالَ: قَدْ عَفَوْتُ عَنْه. وَقَدْ قَالَ حَمَّادٌ أَيْضًا: فَأَعْطَاهُ أَبُو مُوسَى بَعْضَ سَهْمِهِ, وَقَدْ قَالَ أَيْضًا جَرِيرٌ: وَأَنَا أَقْرَبُ الْقَوْمِ مِنْهُ، قَالَ: وَقَالَ أَيْضًا: قَدْ عَفَوْتُ عَنْهُ لِلَّهِ.

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عفان بن مسلم بن عبد الله عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن Abu Zr'h

٣٤٥١٨- حَدَّثَنَا عَفَّانُ , قَالَ : حدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرو بْنِ جَرِيرٍ ؛ أَنَّ رَجُلاً كَانَ ذَا صَوْتٍ وَنِكَايَةٍ عَلَى الْعَدُوِّ مَعَ أَبِي مُوسَى , فَغَنِمُوا مَغْنَمًا ، فَأَعْطَاهُ أَبُو مُوسَى نَصِيبَهُ وَلَمْ يُوفِهِ , فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهُ إِلاَّ جَمْيعًا , فَضَرَبَهُ عِشْرِينَ سَوْطًا وَحَلقَهُ , فَجَمَعَ شَعَرَهُ ، وَذَهَبَ إِلَى عُمَرَ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ جَرِيرٌ : وَأَنَا أَقْرَبُ النَّاسِ مِنْهُ , فَأَخْرَجَ شَعَرَهُ مِنْ(١٣/٣٠) ضَِبْنهِ فَضَرَبَ بِهِ صَدْرَ عُمَرَ ، فَقَالَ : أَمَا وَاللهِ لَوْلاَهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : صَدَقَ لَوْلاَ النَّارُ ، فَقَالَ : مَالِكَ ؟ فَقَالَ : كُنْتُ رَجُلاً ذَا صَوْتٍ وَنِكَايَةٍ عَلَى الْعَدُوِّ , فَغَنِمْنَا مَغْنَمًا , وَأَخْبَرَهُ بِالأَمْرِ ، وَقَالَ : حَلَقَ رَأْسِي وَجَلَدَنِي عِشْرِينَ سَوْطًا ، يَرَى أَنَّهُ لاَ يُقْتَصَّ مِنْهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : لأَنْ يَكُونَ النَّاسُ كُلُّهُمْ عَلَى مِثْلِ صَرَامَةِ هَذَا ، أَحَبَّ مِنْ جَمِيعِ مَا أُفِيء عَلَيْنَا ،(١٣/٣١). قَالَ : فَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى : سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ ، أَمَّا بَعْدُ ؛ فَإِنَّ فُلاَنَ بْنَ فُلاَنٍ , أَخْبَرَنِي بِكَذَا وَكَذَا , وَإِنِّي أُقْسِمُ عَلَيْك إِنْ كُنْتَ فَعَلْتَ بِهِ مَا فَعَلْتَ فِي مَلأ مِنَ النَّاسِ ، لَمَا جَلَسْتَ فِي مَلأ مِنْهُمْ ، فَاقتصّ مِنْك , وَإِنْ كُنْتَ فَعَلْتَ بِهِ مَا فَعَلْتَ فِي خَلاَءٍ ، فَاقْعُدْ لَهُ فِي خَلاَءٍ ، فَيُقْتَصَّ مِنْك ، فَقَالَ لَهُ النَّاسُ : اعْفُ عَنْهُ ، فَقَالَ : لاَ وَاللهِ ، لاَ أَدَعُهُ لأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ، فَلَمَّا دَفَعَ إِلَيْهِ الْكِتَابُ ، قَعَدَ لِلْقِصَاصِ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، وَقَالَ : قَدْ عَفَوْتُ عَنْه. وَقَدْ قَالَ حَمَّادٌ أَيْضًا : فَأَعْطَاهُ أَبُو مُوسَى بَعْضَ سَهْمِهِ , وَقَدْ قَالَ أَيْضًا جَرِيرٌ : وَأَنَا أَقْرَبُ الْقَوْمِ مِنْهُ ، قَالَ : وَقَالَ أَيْضًا : قَدْ عَفَوْتُ عَنْهُ لِلَّهِ.

مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عفان بن مسلم بن عبد الله عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن Abu Zr'h

٣٦٠٩١ - ٣٤٥١٨ - حَدَّثنا عَفَّانُ, قَالَ: حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرو بْنِ جَرِيرٍ؛ أَنَّ رَجُلاً كَانَ ذَا صَوْتٍ وَنِكَايَةٍ عَلَى الْعَدُوِّ مَعَ أَبِي مُوسَى, فَغَنِمُوا مَغْنَمًا، فَأَعْطَاهُ أَبُو مُوسَى نَصِيبَهُ وَلَمْ يُوفِهِ, فَأَبَى أَنْ يَاخُذَهُ إِلاَّ جَمْيعًا, فَضَرَبَهُ عِشْرِينَ سَوْطًا وَحَلقَهُ, فَجَمَعَ شَعَرَهُ، وَذَهَبَ إِلَى عُمَرَ، فَدَخَلَ عَلَيهِ، فَقَالَ جَرِيرٌ: وَأَنَا أَقْرَبُ النَّاسِ مِنْهُ, فَأَخْرَجَ شَعَرَهُ مِنْ (٠) ضَِبْنهِ فَضَرَبَ بِهِ صَدْرَ عُمَرَ، فَقَالَ: أَمَا وَاللهِ لَوْلاَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقَ لَوْلاَ النَّارُ، فَقَالَ: مَالِكَ؟ فَقَالَ: كُنْتُ رَجُلاً ذَا صَوْتٍ وَنِكَايَةٍ عَلَى الْعَدُوِّ, فَغَنِمْنَا مَغْنَمًا, وَأَخْبَرَهُ بِالأَمْرِ، وَقَالَ: حَلَقَ رَاسِي وَجَلَدَنِي عِشْرِينَ سَوْطًا، يَرَى أَنَّهُ لاَ يُقْتَصَّ مِنْهُ، فَقَالَ عُمَرُ: لأَنْ يَكُونَ النَّاسُ كُلُّهُمْ عَلَى مِثْلِ صَرَامَةِ هَذَا، أَحَبَّ مِنْ جَمِيعِ مَا أُفِيء عَلَيْنَا. قَالَ: فَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى: سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ، أَمَّا بَعْدُ؛ فَإِنَّ فُلاَنَ بْنَ فُلاَنٍ, أَخْبَرَنِي بِكَذَا وَكَذَا, وَإِنِّي أُقْسِمُ عَلَيْك إِنْ كُنْتَ فَعَلْتَ بِهِ مَا فَعَلْتَ فِي مَلإٍ مِنَ النَّاسِ، لَمَا جَلَسْتَ فِي مَلإٍ مِنْهُمْ، فَاقتصّ مِنْك, وَإِنْ كُنْتَ فَعَلْتَ بِهِ مَا فَعَلْتَ فِي خَلاَءٍ، فَاقْعُدْ لَهُ فِي خَلاَءٍ، فَيُقْتَصَّ مِنْك، فَقَالَ لَهُ النَّاسُ: اعْفُ عَنْهُ، فَقَالَ: لاَ وَاللهِ، لاَ أَدَعُهُ لأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ، فَلَمَّا دَفَعَ إِلَيْهِ الْكِتَابُ، قَعَدَ لِلْقِصَاصِ، فَرَفَعَ رَاسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، وَقَالَ: قَدْ عَفَوْتُ عَنْه.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عفان بن مسلم بن عبد الله عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب

٣٦٠٩١ - حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثني عطاء بن السائب عن أبي زرعة بن (عمرو) (¬١) (بن) (¬٢) جرير أن رجلا كان ذا صوت ونكاية على العدو مع أبي موسى، فغنموا مغنما فأعطاه أبو موسى نصيبه ولم يوفه، فأبى أن يأخذه إلا (جميعا) (¬٣) فضربه عشرين سوطا وحلقه، فجمع شعره (وذهب) (¬٤) إلى عمر فدخل عليه فقال جرير: وأنا أقرب الناس منه، فأخرج شعره من (ضبنه) (¬٥) فضرب (بها) (¬٦) صدر عمر فقال: أما واللَّه لولاه، فقال عمر: صدق لولا النار، فقال: مالك؟ فقال: كنت رجلا ذا صوت ونكاية على العدو، فغنمنا مغنمًا، وأخبره بالأمر، وقال: حلق رأسي وجلدني عشرين سوطا يرى أنه لا يقتص منه، فقال عمر: لأن يكون الناس كلهم على مثل صرامة هذا أحب من جميع (ما أتى) (¬٧) (علي) (¬٨)، قال: فكتب عمر إلى أبي موسى: سلام (عليكم) (¬٩)، أما بعد: فإن فلان بن فلان أخبرني بكذا وكذا، وإني أقسم عليك إن كنت فعلت به ما فعلت في ملأ من الناس لما جلست في ملأ منهم فاقتص منك، وإن كنت فعلت به ما فعلت في ⦗٦٧⦘ خلاء فاقعد له في خلاء فيقتص منك، فقال له الناس: اعف عنه، فقال: لا واللَّه لا أدعه لأحد من الناس، فلما (دفع) (¬١٠) إليه الكتاب قعد للقصاص فرفع رأسه إلى السماء وقال: قد عفوت عنه (¬١١).

مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

34518 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ

أَنَّ رَجُلًا كَانَ ذَا صَوْتٍ وَنِكَايَةٍ عَلَى الْعَدُوِّ مَعَ أَبِي مُوسَى فَغَنِمُوا مَغْنَمًا فَأَعْطَاهُ أَبُو مُوسَى نَصِيبَهُ وَلَمْ يُوَفِّهِ ، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهُ [إِلَّا] جَمِيعًا ، فَضَرَبَهُ عِشْرِينَ سَوْطًا وَحَلَقَهُ ، فَجَمَعَ شَعَرَهُ وَذَهَبَ إِلَى عُمَرَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ - فَقَالَ جَرِيرٌ وَأَنَا أَقْرَبُ النَّاسِ مِنْهُ - فَأَخْرَجَ شَعَرَهُ مِنْ ضِبْنِهِ ، فَضَرَبَ بِهِ صَدْرَ عُمَرَ فَقَالَ : أَمَا وَاللهِ لَوْلَاهُ ! فَقَالَ عُمَرُ : صَدَقَ لَوْلَا النَّارُ ، فَقَالَ : مَا لَكَ ؟ فَقَالَ : كُنْتُ رَجُلًا ذَا صَوْتٍ وَنِكَايَةٍ عَلَى الْعَدُوِّ ، فَغَنِمْنَا مَغْنَمًا ، وَأَخْبَرَهُ بِالْأَمْرِ ، وَقَالَ : حَلَقَ رَأْسِي وَجَلَدَنِي عِشْرِينَ سَوْطًا يَرَى أَنَّهُ لَا يَقْتَصُّ مِنْهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : لَأَنْ يَكُونَ النَّاسُ كُلُّهُمْ عَلَى مِثْلِ صَرَامَةِ هَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَمِيعِ مَا أُفِيءَ عَلَيْنَا . قَالَ : فَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ أَمَّا بَعْدُ ؛ فَإِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ أَخْبَرَنِي بِكَذَا وَكَذَا ، وَإِنِّي أُقْسِمُ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ فَعَلْتَ بِهِ مَا فَعَلْتَ فِي مَلَأٍ مِنَ النَّاسِ ، لَمَا جَلَسْتَ فِي مَلَأٍ مِنْهُمْ فَاقْتَصَّ مِنْكَ ، وَإِنْ كُنْتَ فَعَلْتَ بِهِ مَا فَعَلْتَ فِي خَلَاءٍ ، فَاقْعُدْ لَهُ فِي خَلَاءٍ فَيَقْتَصَّ مِنْكَ ، فَقَالَ لَهُ النَّاسُ : اعْفُ عَنْهُ ، فَقَالَ : لَا وَاللهِ لَا أَدَعُهُ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ، فَلَمَّا دُفِعَ إِلَيْهِ الْكِتَابُ قَعَدَ لِلْقِصَاصِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ : قَدْ عَفَوْتُ عَنْهُ . وَقَدْ قَالَ حَمَّادٌ أَيْضًا : فَأَعْطَاهُ أَبُو مُوسَى بَعْضَ سَهْمِهِ ، وَقَدْ قَالَ أَيْضًا جَرِيرٌ : وَأَنَا أَقْرَبُ الْقَوْمِ مِنْهُ ، قَالَ : وَقَالَ أَيْضًا : قَدْ عَفَوْتُ عَنْهُ لِلهِ .

ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فذهب . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أتى . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : قال . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وقال . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قال .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
1 links, never merges
بمثله
  • سننه الكبير — البيهقيأَنَّ رَجُلًا كَانَ ذَا صَوْتٍ وَنِكَايَةٍ عَلَى الْعَدُوِّ مَعَ أَبِي مُوسَى ، فَغَنِمُوا مَغْنَمًا ، فَأَعْطَاهُ أَبُو…