مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبة

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عفان بن مسلم بن عبد الله عن همام عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن مطرف بن مالك عن شهدت فتح تستر مع الأشعري عن فأصبنا دانيال بالسوس

٣٤٣٩٨- حَدَّثنا عَفَّانُ, قَالَ: حَدَّثنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: شَهِدْتُ فَتْحَ تُسْتَرَ مَعَ الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: فَأَصَبْنَا دَانْيَالَ بِالسَّوسِ، قَالَ: فَكَانَ أَهْلُ السَّوسِ إِذَا أَسْنَتوا أَخْرَجُوهُ فَاسْتَسْقَوْا بِهِ, قَالَ: وَأَصَبْنَا مَعَهُ سِتِّينَ جَرَّةً مُخَتَّمَةً، قَالَ: فَفَتَحْنَا جَرَّةً مِنْ أَدْنَاهَا، وَجَرَّةً مِنْ أَوْسَطِهَا، وَجَرَّةً مِنْ أَقْصَاهَا, فَوَجَدْنَا فِي كُلِّ جَرَّةٍ عَشَرَةَ آلاَفٍ، قَالَ هَمَّامٌ: مَا أَرَاهُ قَالَ إِلاَّ عَشَرَةَ آلاَفٍ، وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَيْطَتَيْنِ مِنْ كَتَّانٍ, وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَبَعَةً فِيهَا كِتَابٌ, وَكَانَ أَوَّلُ رَجُلٍ وَقَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَلَعَنَبَرَ، يُقَال لَهُ: حُرْقُوصٌ، قَالَ: فَأَعْطَاهُ الأَشْعَرِيُّ الرَّيْطَتَيْنِ، وَأَعْطَاهُ مِئَتَيْ دِرْهَمٍ، قَالَ: ثُمَّ إِنَّهُ طَلَبَ إِلَيْهِ الرَّيْطَتَيْنِ بَعْدَ ذَلِكَ، فَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُمَا عَلَيْهِ، وَشَقَّهُمَا عَمَائِمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ. قَالَ: وَكَانَ مَعَنَا أَجِيرٌ نَصْرَانِيٌّ يُسَمَّى نُعَيْمًا، فَقَالَ: بِيعُونِي هَذِهِ الرِّبْعَةَ بِمَا فِيهَا، قَالُوا: إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا ذَهَبٌ، أَوْ فِضَّةٌ، أَوْ كِتَابُ اللهِ، قَالَ: فَإِنَّ الَّذِي فِيهَا كِتَابُ اللهِ, فَكَرِهُوا أَنْ يَبِيعُوهُ الْكِتَابَ, فَبِعْنَاهُ الرِّبْعَةَ بِدِرْهَمَيْنِ, وَوَهَبْنَا لَهُ الْكِتَابَ، قَالَ قَتَادَةُ: فَمِنْ ثُمَّ كُرِهَ بَيْعُ الْمَصَاحِفِ، لأَنَّ الأَشْعَرِيَّ وَأَصْحَابَهُ كَرِهُوا بَيْعَ ذَلِكَ الْكِتَابِ. قَالَ هَمَّامٌ: فَزَعَمَ فَرْقَدُ السَّبَخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو تَمِيمَةَ؛ أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى الأَشْعَرِيِّ: أَنْ يُغَسِّلُوا دَانْيَالَ بِالسِّدْرِ وَمَاءِ الرَّيْحَانِ، وَأَنْ يُصَلِّي عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ نَبِيٌّ دَعَا رَبَّهُ أَنْ لاَ يَلِيهِ إِلاَّ الْمُسْلِمُونَ.(١٣/٢٧).

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عفان بن مسلم بن عبد الله عن همام عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن مطرف بن مالك عن شهدت فتح تستر مع الأشعري عن فأصبنا دانيال بالسوس

٣٤٥١٠- حَدَّثَنَا عَفَّانُ , قَالَ : حدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ مَالِكٍ ؛ أَنَّهُ قَالَ : شَهِدْتُ فَتْحَ تُسْتَرَ مَعَ الأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : فَأَصَبْنَا دَانْيَالَ بِالسَّوسِ ، قَالَ : فَكَانَ أَهْلُ السَّوسِ إِذَا أَسْنَتوا أَخْرَجُوهُ فَاسْتَسْقَوْا بِهِ , وَأَصَبْنَا مَعَهُ سِتِّينَ جَرَّةً مُخَتَّمَةً ، قَالَ : فَفَتَحْنَا جَرَّةً مِنْ أَدْنَاهَا ، وَجَرَّةً مِنْ أَوْسَطِهَا ، وَجَرَّةً مِنْ أَقْصَاهَا , فَوَجَدْنَا فِي كُلِّ جَرَّةٍ عَشَرَةَ آلاَفٍ ، قَالَ هَمَّامٌ : مَا أَرَاهُ قَالَ إِلاَّ عَشَرَةَ آلاَفٍ ، وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَيْطَتَيْنِ مِنْ كَتَّانٍ , وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَبَعَةً فِيهَا كِتَابٌ , وَكَانَ أَوَّلُ رَجُلٍ وَقَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَلَعَنَبَرَ ، يُقَالَ لَهُ : حُرْقُوصٌ ، قَالَ : فَأَعْطَاهُ الأَشْعَرِيُّ الرَّيْطَتَيْنِ ، وَأَعْطَاهُ مِئَتَيْ دِرْهَمٍ ، قَالَ : ثُمَّ إِنَّهُ طَلَبَ إِلَيْهِ الرَّيْطَتَيْنِ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُمَا عَلَيْهِ ، وَشَقَّهُمَا عَمَائِمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ. قَالَ : وَكَانَ مَعَنَا أَجِيرٌ نَصْرَانِيٌّ يُسَمَّى نُعَيْمًا ، فَقَالَ : بِيعُونِي هَذِهِ الرِّبْعَةَ بِمَا فِيهَا ، قَالُوا : إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا ذَهَبٌ ، أَوْ فِضَّةٌ ، أَوْ كِتَابُ اللهِ ، قَالَ : فَإِنَّ الَّذِي فِيهَا كِتَابُ اللهِ , فَكَرِهُوا أَنْ يَبِيعُوهُ الْكِتَابَ , فَبِعْنَاهُ الرِّبْعَةَ بِدِرْهَمَيْنِ , وَوَهَبْنَا لَهُ الْكِتَابَ ، قَالَ قَتَادَةُ : فَمِنْ ثُمَّ كُرِهَ بَيْعُ الْمَصَاحِفِ ،لأَنَّ الأَشْعَرِيَّ وَأَصْحَابَهُ كَرِهُوا بَيْعَ ذَلِكَ الْكِتَابِ. قَالَ هَمَّامٌ : فَزَعَمَ فَرْقَدُ السَّبَخِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو تَمِيمَةَ ؛ أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى الأَشْعَرِيِّ : أَنْ يُغَسِّلُوا دَانْيَالَ بِالسِّدْرِ وَمَاءِ الرَّيْحَانِ ، وَأَنْ يُصَلِّي عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ نَبِيٌّ دَعَا رَبَّهُ أَنْ لاَ يَلِيهِ إِلاَّ الْمُسْلِمُونَ.(١٣/٢٧).

مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عفان بن مسلم بن عبد الله عن همام عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن مطرف بن مالك عن شهدت فتح تستر مع الأشعري عن فأصبنا دانيال بالسوس

٣٦٠٨٢ - ٣٤٥١٠ - حَدَّثنا عَفَّانُ, قَالَ: حَدَّثنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: شَهِدْتُ فَتْحَ تُسْتَرَ مَعَ الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: فَأَصَبْنَا دَانْيَالَ بِالسَّوسِ، قَالَ: فَكَانَ أَهْلُ السَّوسِ إِذَا أَسْنَتوا أَخْرَجُوهُ فَاسْتَسْقَوْا بِهِ, قَالَ: وَأَصَبْنَا مَعَهُ سِتِّينَ جَرَّةً مُخَتَّمَةً، قَالَ: فَفَتَحْنَا جَرَّةً مِنْ أَدْنَاهَا، وَجَرَّةً مِنْ أَوْسَطِهَا، وَجَرَّةً مِنْ أَقْصَاهَا, فَوَجَدْنَا فِي كُلِّ جَرَّةٍ عَشَرَةَ آلاَفٍ، قَالَ هَمَّامٌ: مَا أَرَاهُ قَالَ إِلاَّ عَشَرَةَ آلاَفٍ، وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَيْطَتَيْنِ مِنْ كَتَّانٍ, وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَبَعَةً فِيهَا كِتَابٌ, وَكَانَ أَوَّلُ رَجُلٍ وَقَعَ عَلَيهِ رَجُلٌ مِنْ بَلَعَنَبَرَ، يُقَال لَهُ: حُرْقُوصٌ، قَالَ: فَأَعْطَاهُ الأَشْعَرِيُّ الرَّيْطَتَيْنِ، وَأَعْطَاهُ مِئَتَيْ دِرْهَمٍ، قَالَ: ثُمَّ إِنَّهُ طَلَبَ إِلَيْهِ الرَّيْطَتَيْنِ بَعْدَ ذَلِكَ، فَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُمَا عَلَيهِ، وَشَقَّهُمَا عَمَائِمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ. قَالَ: وَكَانَ مَعَنَا أَجِيرٌ نَصْرَانِيٌّ يُسَمَّى نُعَيْمًا، فَقَالَ: بِيعُونِي هَذِهِ الرِّبْعَةَ بِمَا فِيهَا، قَالُوا: إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا ذَهَبٌ، أَوْ فِضَّةٌ، أَوْ كِتَابُ اللهِ، قَالَ: فَإِنَّ الَّذِي فِيهَا كِتَابُ اللهِ, فَكَرِهُوا أَنْ يَبِيعُوهُ الْكِتَابَ, فَبِعْنَاهُ الرِّبْعَةَ بِدِرْهَمَيْنِ, وَوَهَبْنَا لَهُ الْكِتَابَ، قَالَ قَتَادَةُ: فَمِنْ ثُمَّ كُرِهَ بَيْعُ الْمَصَاحِفِ، لأَنَّ الأَشْعَرِيَّ وَأَصْحَابَهُ كَرِهُوا بَيْعَ ذَلِكَ الْكِتَابِ.

مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عفان بن مسلم بن عبد الله عن همام عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن مطرف بن مالك عن شهدت فتح تستر مع الأشعري عن فأصبنا دانيال بالسوس

٣٣٨١٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَبِي أَوْفَى، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ: شَهِدْتُ فَتْحَ تُسْتَرَ مَعَ الْأَشْعَرِيِّ , قَالَ: فَأَصَبْنَا دَانْيَالَ بِالسُّوسِ , قَالَ: فَكَانَ أَهْلُ السُّوسِ إِذَا أَسَنُّوا أَخْرَجُوهُ فَاسْتَسْقَوْا بِهِ , وَأَصَبْنَا مَعَهُ سِتِّينَ جَرَّةً مُخَتَّمَةً , قَالَ: فَفَتَحْنَا جَرَّةً مِنْ أَدْنَاهَا وَجَرَّةً مِنْ أَوْسَطِهَا وَجَرَّةً مِنْ أَقْصَاهَا , فَوَجَدْنَا فِي كُلِّ جَرَّةٍ عَشَرَةَ آلَافٍ , قَالَ هَمَّامٌ: مَا أَرَاهُ إِلَّا قَالَ: «عَشَرَةُ آلَافٍ» وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَبْطَتَيْنِ مِنْ كَتَّانٍ , وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَبَعَةً فِيهَا كِتَابٌ , وَكَانَ أَوَّلُ رَجُلٍ وَقَعَ عَلَيْهِ مِنْ بَلْعَنْبَرَ يُقَالُ لَهُ: حُرْقُوصٌ , قَالَ: أَعْطَاهُ الْأَشْعَرِيُّ الرَّبْطَتَيْنِ وَأَعْطَاهُ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ , قَالَ: ثُمَّ إِنَّهُ طَلَبَ إِلَيْهِ الرَّبْطَتَيْنِ بَعْدَ ذَلِكَ , فَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُمَا وَشَقَّهُمَا عَمَائِمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ , قَالَ: وَكَانَ مَعَنَا أَجِيرٌ نَصْرَانِيٌّ يُسَمَّى نُعَيْمًا , قَالَ: بِيعُونِي هَذِهِ الرِّبْعَةَ بِمَا فِيهَا , قَالُوا: إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا ذَهَبٌ أَوْ فِضَّةٌ أَوْ كِتَابُ اللَّهِ , قَالَ فَإِنَّ الَّذِي فِيهَا كِتَابُ اللَّهِ , فَكَرِهُوا أَنْ يَبِيعُوا الْكِتَابَ , فَبِعْنَاهُ الرِّبْعَةَ بِدِرْهَمَيْنِ , وَوَهَبْنَا لَهُ الْكِتَابَ , قَالَ قَتَادَةُ: فَمِنْ ثَمَّ كُرِهَ بَيْعُ الْمَصَاحِفِ لِأَنَّ الْأَشْعَرِيَّ وَأَصْحَابَهُ كَرِهُوا بَيْعَ ذَلِكَ الْكِتَابِ , قَالَ هَمَّامٌ: فَزَعَمَ فَرْقَدُ السَّبَخِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو تَمِيمَةَ: أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى الْأَشْعَرِيِّ: «أَنْ §تَغْسِلُوا دَانْيَالَ بِالسِّدْرِ وَمَاءِ الرَّيْحَانِ , وَأَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ فَإِنَّهُ نَبِيٌّ دَعَا رَبَّهُ أَنْ لَا يُرِيهِ الْمُسْلِمُونَ»

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عفان بن مسلم بن عبد الله عن همام عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن مطرف بن مالك عن شهدت فتح تستر مع الأشعري عن فأصبنا دانيال بالسوس

٣٣٨١٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَبِي أَوْفَى، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ: شَهِدْتُ فَتْحَ تُسْتَرَ مَعَ الْأَشْعَرِيِّ , قَالَ: فَأَصَبْنَا دَانْيَالَ بِالسُّوسِ , قَالَ: فَكَانَ أَهْلُ السُّوسِ إِذَا أَسَنُّوا أَخْرَجُوهُ فَاسْتَسْقَوْا بِهِ , وَأَصَبْنَا مَعَهُ سِتِّينَ جَرَّةً مُخَتَّمَةً , قَالَ: فَفَتَحْنَا جَرَّةً مِنْ أَدْنَاهَا وَجَرَّةً مِنْ أَوْسَطِهَا وَجَرَّةً مِنْ أَقْصَاهَا , فَوَجَدْنَا فِي كُلِّ جَرَّةٍ عَشَرَةَ آلَافٍ , قَالَ هَمَّامٌ: مَا أَرَاهُ إِلَّا قَالَ: «عَشَرَةُ آلَافٍ» وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَبْطَتَيْنِ مِنْ كَتَّانٍ , وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَبَعَةً فِيهَا كِتَابٌ , وَكَانَ أَوَّلُ رَجُلٍ وَقَعَ عَلَيْهِ مِنْ بَلْعَنْبَرَ يُقَالُ لَهُ: حُرْقُوصٌ , قَالَ: أَعْطَاهُ الْأَشْعَرِيُّ الرَّبْطَتَيْنِ وَأَعْطَاهُ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ , قَالَ: ثُمَّ إِنَّهُ طَلَبَ إِلَيْهِ الرَّبْطَتَيْنِ بَعْدَ ذَلِكَ , فَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُمَا وَشَقَّهُمَا عَمَائِمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ , قَالَ: وَكَانَ مَعَنَا أَجِيرٌ نَصْرَانِيٌّ يُسَمَّى نُعَيْمًا , قَالَ: بِيعُونِي هَذِهِ الرِّبْعَةَ بِمَا فِيهَا , قَالُوا: إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا ذَهَبٌ أَوْ فِضَّةٌ أَوْ كِتَابُ اللَّهِ , قَالَ فَإِنَّ الَّذِي فِيهَا كِتَابُ اللَّهِ , فَكَرِهُوا أَنْ يَبِيعُوا الْكِتَابَ , فَبِعْنَاهُ الرِّبْعَةَ بِدِرْهَمَيْنِ , وَوَهَبْنَا لَهُ الْكِتَابَ , قَالَ قَتَادَةُ: فَمِنْ ثَمَّ كُرِهَ بَيْعُ الْمَصَاحِفِ لِأَنَّ الْأَشْعَرِيَّ وَأَصْحَابَهُ كَرِهُوا بَيْعَ ذَلِكَ الْكِتَابِ , قَالَ هَمَّامٌ: فَزَعَمَ فَرْقَدُ السَّبَخِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو تَمِيمَةَ: أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى الْأَشْعَرِيِّ: «أَنْ تَغْسِلُوا دَانْيَالَ بِالسِّدْرِ وَمَاءِ الرَّيْحَانِ , وَأَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ فَإِنَّهُ نَبِيٌّ دَعَا رَبَّهُ أَنْ لَا يُرِيهِ الْمُسْلِمُونَ»

مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

34510 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ :

شَهِدْتُ فَتْحَ تُسْتَرَ مَعَ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ : فَأَصَبْنَا دَانْيَالَ بِالسُّوسِ ، قَالَ : فَكَانَ أَهْلُ السُّوسِ إِذَا أَسْنَتُوا أَخْرَجُوهُ فَاسْتَسْقَوْا بِهِ ، قَالَ : وَأَصَبْنَا مَعَهُ سِتِّينَ جَرَّةً مُخَتَّمَةً ، قَالَ : فَفَتَحْنَا جَرَّةً مِنْ أَدْنَاهَا وَجَرَّةً مِنْ أَوْسَطِهَا وَجَرَّةً مِنْ أَقْصَاهَا ، فَوَجَدْنَا فِي كُلِّ جَرَّةٍ عَشَرَةَ آلَافٍ ، قَالَ هَمَّامٌ : مَا أُرَاهُ قَالَ إِلَّا عَشَرَةَ آلَافٍ وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَيْطَتَيْنِ مِنْ كَتَّانٍ ، وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَبْعَةً فِيهَا كِتَابٌ ، وَكَانَ أَوَّلَ رَجُلٍ وَقَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَلْعَنْبَرَ يُقَالُ لَهُ حُرْقُوسٌ قَالَ : فَأَعْطَاهُ الْأَشْعَرِيُّ الرَّيْطَتَيْنِ وَأَعْطَاهُ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ ، قَالَ : ثُمَّ إِنَّهُ طَلَبَ إِلَيْهِ الرَّيْطَتَيْنِ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُمَا عَلَيْهِ ، وَشَقَّهُمَا عَمَائِمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ . قَالَ : وَكَانَ مَعَنَا أَجِيرٌ نَصْرَانِيٌّ يُسَمَّى نُعَيْمًا ، فَقَالَ : بِيعُونِي هَذِهِ الرَّبْعَةَ بِمَا فِيهَا ، قَالُوا : إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا ذَهَبٌ أَوْ فِضَّةٌ أَوْ كِتَابُ اللهِ ، قَالَ : فَإِنَّ الَّذِي فِيهَا كِتَابُ اللهِ ، فَكَرِهُوا أَنْ يَبِيعُوهُ الْكِتَابَ ، فَبِعْنَاهُ الرَّبْعَةَ بِدِرْهَمَيْنِ ، وَوَهَبْنَا لَهُ الْكِتَابَ ، قَالَ قَتَادَةُ : فَمِنْ ثَمَّ كُرِهَ بَيْعُ الْمَصَاحِفِ لِأَنَّ الْأَشْعَرِيَّ وَأَصْحَابَهُ كَرِهُوا بَيْعَ ذَلِكَ الْكِتَابِ . قَالَ هَمَّامٌ : فَزَعَمَ فَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو تَمِيمَةَ أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى الْأَشْعَرِيِّ أَنْ يَغْسِلُوا دَانْيَالَ بِالسِّدْرِ وَمَاءِ الرَّيْحَانِ ، وَأَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ نَبِيٌّ دَعَا رَبَّهُ أَنْ لَا يَلِيَهُ إِلَّا الْمُسْلِمُونَ .

كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تغسلوا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يرثه .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.