مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٢٩٢- حَدَّثنا الْعَلاَءُ بْنُ عُصَيْمٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: إِنَّ اللهَ زَوَى لِي الأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا, وَأُعْطِيت الْكَنْزَيْنِ الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ، قَالَ حَمَّادٌ: وَسَمِعْتُهُ مَرَّةً وَاحِدَةً يَقُولُ: فَأَوَّلْتهَا مُلْكَ فَارِسٍ وَالرُّومِ.
وَإِنِّي سَأَلْت رَبِّي لأُمَّتِي أَنْ لاَ يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ, وَلاَ يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ, يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ، وَإِنَّ رَبِّي قَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ, إِنِّي إِذَا قَضَيْت قَضَاءً فَإِنَّهُ لاَ يُرَدُ, وَإِنِّي أَعْطَيْتك لأُمَّتِكَ أَنْ لاَ أُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ بعَامَّةٍ, وَلاَ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ, وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بَيْنِ أَقْطَارِهَا، أَوَ قَالَ: مِنْ أَقْطَارِهَا.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٢٣٥٢- حَدَّثَنَا الْعَلاَءُ بْنُ عُصَيْمٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ اللَّهَ زَوَى لِي الأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا , وَأُعْطِيت الْكَنْزَيْنِ الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ ، قَالَ حَمَّادٌ : وَسَمِعْته مَرَّةً وَاحِدَةً يَقُولُ : فَأَوَّلْتهَا مُلْكَ فَارِسٍ وَالرُّومِ وَإِنِّي سَأَلْت رَبِّي لأُمَّتِي أَنْ لاَ يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ , وَلاَ يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ , يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ ، وَإِنَّ رَبِّي قَالَ لِي : يَا مُحَمَّدُ , إنِّي إذَا قَضَيْت قَضَاءً فَإِنَّهُ لاَ يُرَدُ , وَإِنِّي أُعْطِيك لأُمَّتِكَ أَنْ لاَ أُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ بعَامَّةٍ , وَلاَ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ , وَلَوْ أَجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بَيْنِ أَقْطَارِهَا ، أَوَ قَالَ : مِنْ أَقْطَارِهَا. (١١/٤٥٨) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٣٨٥٥ - ٣٢٣٥٢ - حَدَّثنا الْعَلاَءُ بْنُ عُصَيْمٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: إِنَّ اللهَ زَوَى لِي الأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا, وَأُعْطِيت الْكَنْزَيْنِ الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ، قَالَ حَمَّادٌ: وَسَمِعْتُهُ مَرَّةً وَاحِدَةً يَقُولُ: فَأَوَّلْتهَا مُلْكَ فَارِسٍ وَالرُّومِ.
وَإِنِّي سَأَلْت رَبِّي لأُمَّتِي أَنْ لاَ يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ, وَلاَ يُسَلِّطَ عَلَيهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ, يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ، وَإِنَّ رَبِّي قَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ, إِنِّي إِذَا قَضَيْت قَضَاءً فَإِنَّهُ لاَ يُرَدُ, وَإِنِّي أَعْطَيْتك لأُمَّتِكَ أَنْ لاَ أُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ بعَامَّةٍ, وَلاَ أُسَلِّطَ عَلَيهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ, وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيهِمْ مَنْ بَيْنِ أَقْطَارِهَا، أَوَ قَالَ: مِنْ أَقْطَارِهَا.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٣٨٥٥ - حدثنا العلاء بن عصيم عن حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة
⦗٤٣٣⦘
عن أبي (أسماء) (¬١) عن ثوبان قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إن اللَّه زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاريها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض"، -قال حماد: وسمعته مرة واحدة يقول: "فأولتها ملك فارس والروم- وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة (بعامة) (¬٢)، ولا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم، يستبيح بيضتهم، وإن ربي قال (لي) (¬٣): يا محمد، إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني أعطيك لأمتك أن لا أهلكها بسنة بعامة، ولا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم، ولو (اجتمع) (¬٤) عليهم من بين أقطارها أو قال: من أقطارها" (¬٥).
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
32352 - حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عُصَيْمٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
إِنَّ اللهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا ، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ : الْأَحْمَرَ ، وَالْأَبْيَضَ ، قَالَ حَمَّادٌ : وَسَمِعْتُهُ مَرَّةً وَاحِدَةً يَقُولُ : فَأَوَّلْتُهَا مُلْكَ فَارِسَ وَالرُّومِ ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ ، وَلَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ ، يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ ، وَإِنَّ رَبِّي قَالَ لِي : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ ، وَإِنِّي أُعْطِيكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا أُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ ، وَلَا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ ، وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا أَوْ قَالَ : مِنْ أَقْطَارِهَا .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أجمع .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store