بحر الفوائد المسمى بمعاني الأخبار للكلاباذي ط_أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
نصر بن الفتح عن أبو عيسى عن 'Abd bin Hameed bin Nasr عن جعفر بن عون عن الأعمش عن أبي صالح عن أبو سعيد الخدري
٣٣٣ - حَدَّثَنَاهُ نَصْرُ بْنُ الْفَتْحِ، حَدَّثَنا أَبُو عِيسَى , حَدَّثَنا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قال رَسُولُ عليه السلام " يُدْعَى نُوحٌ , عليه السلام , فَيُقَالُ: هَلْ بَلَّغْتَ , فَيَقُولُ: نَعَمْ , فَيُدْعَى قَوْمُهُ , فَيُقَالُ: هَلْ بَلَّغَكُمْ , فَيَقُولُونَ: مَا أَتَانَا مِنْ نَذِيرٍ , وَمَا أَتَانَا مِنْ أَحَدٍ , فَيقولُ (١) : مَنْ شُهُودُكَ؟ , فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ , قال: فَيُؤْتَى بِكُمْ فتَشْهَدُونَ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ، فَذَلِكَ قَوْلُ الله تعالى {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} . (ق١٩١ب)