السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨١٠٩- فَأَمَّا الحَدِيثُ الَّذِي أَخبَرناهُ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المِصْرِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ بن جَنَّادٍ، حَدَّثنا أَبو مَعْمَرٍ عَبدُ اللهِ بن عُمَرِو بن أَبِي الحَجَّاجِ، حَدَّثنا عَبدُ الوَارِثِ، حَدَّثنا حُسَيْنٌ المُعَلِّمُ، عَن يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بن عَمْرٍو الأَوْزَاعِيُّ، عَن يَعِيشَ بن الوَلِيدِ بن هِشَامٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْدَانُ بن طَلْحَةَ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ، قَالَ: فَلَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ أَخْبَرَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ، فَقَالَ: صَدَقَ، وَأَنَا صَبَبْتُ عَلَيْهِ وَضُوءَهُ.
فَهَذَا حَدِيثٌ مُخْتَلَفٌ فِي إِسْنَادِهِ، فَإِنْ صَحَّ فَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى مَا لَوْ تَقَيَّأَ عَامِدًا، وَكَأَنَّهُ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ مُتَطَوِّعًا بِصَوْمِهِ.
وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَن ثَوْبَانَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨١٠٩- فَأَمَّا الحَدِيثُ الَّذِي أَخبَرناهُ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المِصْرِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ بن جَنَّادٍ، حَدَّثنا أَبو مَعْمَرٍ عَبدُ اللهِ بن عُمَرِو بن أَبِي الحَجَّاجِ، حَدَّثنا عَبدُ الوَارِثِ، حَدَّثنا حُسَيْنٌ المُعَلِّمُ، عَن يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بن عَمْرٍو الأَوْزَاعِيُّ، عَن يَعِيشَ بن الوَلِيدِ بن هِشَامٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْدَانُ بن طَلْحَةَ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ، قَالَ: فَلَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ أَخْبَرَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ، فَقَالَ: صَدَقَ، وَأَنَا صَبَبْتُ عَلَيْهِ وَضُوءَهُ.
فَهَذَا حَدِيثٌ مُخْتَلَفٌ فِي إِسْنَادِهِ، فَإِنْ صَحَّ فَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى مَا لَوْ تَقَيَّأَ عَامِدًا، وَكَأَنَّهُ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ مُتَطَوِّعًا بِصَوْمِهِ.
وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَن ثَوْبَانَ.٤/٢٢٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨١٠٩ - وأَمّا الحَديثُ الَّذِى أخبَرَناه عليُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ بشرانَ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدٍ المِصرِىُّ، حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ ابنِ جَنّادٍ، حدثنا أبو مَعمَرٍ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرِو بنِ أبي الحَجّاجِ، حدثنا عبدُ الوارِثِ، حدثنا حُسَينٌ المُعَلِّمُ، عن يَحيَى بنِ أبي كَثيرٍ قال: حَدَّثَنِى عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عمرٍو الأوزاعيُّ، عن يَعيشَ بنِ الوَليدِ بنِ هِشامٍ حَدَّثَه، أنَّ أباه حَدَّثَه قال: حَدَّثَنِى مَعدانُ بنُ طَلحَةَ،
أنَّ أبا الدَّرداءِ أخبَرَه، أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قاءَ. فأَفطَرَ. قال: فلَقيتُ ثَوبانَ مَولَى رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - في مَسجِدِ دِمَشقَ فقُلتُ له: إنَّ أبا الدَّرداءِ أخبرَنِى أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قاءَ فأَفطَرَ. فقالَ: صَدَقَ، وأَنا صَبَبتُ عَلَيه وَضوءَه (١) .
فهَذا حَديثٌ مُختَلَفٌ في إسنادِه، فإِن صَحَّ فهو مَحمولٌ على ما لَو تَقَيّأَ عامِدًا، وكأَنَّه - صلى الله عليه وسلم - كان مُتَطَوِّعًا بصَومِهِ.
ورُوِىَ مِن وجهٍ آخَرَ عن ثَوبانَ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٠٣٠ - فَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أنبأ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَنَّادٍ، ثنا أَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرِو بْنِ أَبِي الْحَجَّاجِ، ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، ثنا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَعِيشَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْدَانُ بْنُ طَلْحَةَ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ، قَالَ: فَلَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ , فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ أَخْبَرَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §قَاءَ فَأَفْطَرَ , فَقَالَ: صَدَقَ، وَأَنَا صَبَبْتُ عَلَيْهِ وَضُوءَهُ، فَهَذَا حَدِيثٌ مُخْتَلَفٌ فِي إِسْنَادِهِ , فَإِنْ صَحَّ فَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى مَا لَوْ تَقَيَّأَ عَامِدًا، وَكَأَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مُتَطَوِّعًا بِصَوْمِهِ , وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ ثَوْبَانَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨١٠٩ - وأَمّا الحَديثُ الَّذِى أخبَرَناه عليُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ بشرانَ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدٍ المِصرِىُّ، حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ ابنِ جَنّادٍ، حدثنا أبو مَعمَرٍ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرِو بنِ أبي الحَجّاجِ، حدثنا عبدُ الوارِثِ، حدثنا حُسَينٌ المُعَلِّمُ، عن يَحيَى بنِ أبي كَثيرٍ قال: حَدَّثَنِى عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عمرٍو الأوزاعيُّ، عن يَعيشَ بنِ الوَليدِ بنِ هِشامٍ حَدَّثَه، أنَّ أباه حَدَّثَه قال: حَدَّثَنِى مَعدانُ بنُ طَلحَةَ، أنَّ أبا الدَّرداءِ أخبَرَه، أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قاءَ. فأَفطَرَ. قال: فلَقيتُ ثَوبانَ مَولَى رسولِ اللَّهِ ﷺ في مَسجِدِ دِمَشقَ فقُلتُ له: إنَّ أبا الدَّرداءِ أخبرَنِى أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قاءَ فأَفطَرَ. فقالَ: صَدَقَ، وأَنا
صَبَبتُ عَلَيه وَضوءَه (¬١).
فهَذا حَديثٌ مُختَلَفٌ في إسنادِه، فإِن صَحَّ فهو مَحمولٌ على ما لَو تَقَيّأَ عامِدًا، وكأَنَّه ﷺ كان مُتَطَوِّعًا بصَومِهِ.
ورُوِىَ مِن وجهٍ آخَرَ عن ثَوبانَ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٠٣٠ - فَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أنبأ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَنَّادٍ، ثنا أَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرِو بْنِ أَبِي الْحَجَّاجِ، ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، ثنا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَعِيشَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْدَانُ بْنُ طَلْحَةَ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَاءَ فَأَفْطَرَ، قَالَ: فَلَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ أَخْبَرَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَاءَ فَأَفْطَرَ، فَقَالَ: صَدَقَ، وَأَنَا صَبَبْتُ عَلَيْهِ وَضُوءَهُ، فَهَذَا حَدِيثٌ مُخْتَلَفٌ فِي إِسْنَادِهِ، فَإِنْ صَحَّ فَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى مَا لَوْ تَقَيَّأَ عَامِدًا، وَكَأَنَّهُ ﷺ كَانَ مُتَطَوِّعًا بِصَوْمِهِ، وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ ثَوْبَانَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.