السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦١٢٥- فَأَخبَرناهُ أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو الحُسَيْنِ أَحمَدُ بن عُثمَانَ بن يَحيَى المُقْرِئُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا العَبَّاسُ بن مُحَمَّدِ بن حَاتِمٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن إِبرَاهِيمَ بن سَعْدٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو حَامِدِ بن بِلاَلٍ البَزَّاز، حَدَّثنا أَبو الأَزْهَرِ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن إِبرَاهِيمَ بن سَعْدٍ، حَدَّثنا أَبِي، عَن ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن جَعْفَرِ بن الزُّبَيْرِ، عَن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالنَّاسِ صَلاَةَ الخَوْفِ بِذَاتِ الرِّقَاعِ، فَصَدَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ النَّاسَ صَدْعَيْنِ، فَصُفَّتْ طَائِفَةٌ وَرَاءَهُ، وَقَامَتْ طَائِفَةٌ وِجَاهَ العَدُوِّ، قَالَتْ: فَكَبَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
وَكَبَّرَتِ الطَّائِفَةُ الَّذِينَ صَفوْا خَلْفَهُ، ثُمَّ رَكَعَ فَرَكَعُوا، ثُمَّ سَجَدَ فَسَجَدُوا، ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ رَأْسَهُ فَرَفَعُوا مَعَهُ، ثُمَّ مَكَثَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ جَالِسًا وسَجَدُوا لأَنْفُسِهِمُ السَّجْدَةَ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ قَامُوا فَنَكَصُوا عَلَى أَعْقَابِهِمْ يَمْشُونَ القَهْقَرَى حَتَّى قَامُوا مِنْ وَرَائِهِمْ، وَأَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى فَصَفُّوا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَكَبَّرُوا ثُمَّ رَكَعُوا لأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ سَجَدَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَجْدَتَهُ الثَّانِيَةَ فَسَجَدُوا مَعَهُ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي رَكْعَتِهِ الثَّانِيَةِ، وَسَجَدُوا هُمْ لأَنْفُسِهِمُ السَّجْدَةَ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ قَامَتِ الطَّائِفَتَانِ جَمِيعًا فَصَفُّوا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَرَكَعَ بِهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ رَكْعَةً فَرَكَعُوا جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ فَسَجَدُوا جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَرَفَعُوا مَعَهُ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَرِيعًا جِدًّا، لاَ يَأْلُو أَنْ يُخَفِّفَ مَا اسْتَطَاعَ، ثُمَّ سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَسَلَّمُوا، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَقَدْ شَرَكَهُ النَّاسُ فِي صَلاَتِهِ كُلِّهَا.
حَدِيثُهُمَا سَوَاءٌ فِي المَعْنَى وَقَدْ يزِيدُ أحْدَاهُمَا عَلَى الآخْرَ بِكَلِمَةٍ أَوْ نَحْوِهَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦١٢٥- فَأَخبَرناهُ أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو الحُسَيْنِ أَحمَدُ بن عُثمَانَ بن يَحيَى المُقْرِئُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا العَبَّاسُ بن مُحَمَّدِ بن حَاتِمٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن إِبرَاهِيمَ بن سَعْدٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو حَامِدِ بن بِلاَلٍ البَزَّاز، حَدَّثنا أَبو الأَزْهَرِ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن إِبرَاهِيمَ بن سَعْدٍ، حَدَّثنا أَبِي، عَن ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن جَعْفَرِ بن الزُّبَيْرِ، عَن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالنَّاسِ صَلاَةَ الخَوْفِ بِذَاتِ الرِّقَاعِ، فَصَدَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ النَّاسَ صَدْعَيْنِ، فَصُفَّتْ طَائِفَةٌ وَرَاءَهُ، وَقَامَتْ طَائِفَةٌ وِجَاهَ العَدُوِّ، قَالَتْ: فَكَبَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
وَكَبَّرَتِ الطَّائِفَةُ الَّذِينَ صَفوْا خَلْفَهُ، ثُمَّ رَكَعَ فَرَكَعُوا، ثُمَّ سَجَدَ فَسَجَدُوا، ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ رَأْسَهُ فَرَفَعُوا مَعَهُ، ثُمَّ مَكَثَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ جَالِسًا وسَجَدُوا لأَنْفُسِهِمُ السَّجْدَةَ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ قَامُوا فَنَكَصُوا عَلَى أَعْقَابِهِمْ يَمْشُونَ القَهْقَرَى حَتَّى قَامُوا مِنْ وَرَائِهِمْ، وَأَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى فَصَفُّوا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَكَبَّرُوا ثُمَّ رَكَعُوا لأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ سَجَدَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَجْدَتَهُ الثَّانِيَةَ فَسَجَدُوا مَعَهُ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي رَكْعَتِهِ الثَّانِيَةِ، وَسَجَدُوا هُمْ لأَنْفُسِهِمُ السَّجْدَةَ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ قَامَتِ الطَّائِفَتَانِ جَمِيعًا فَصَفُّوا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَرَكَعَ بِهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ رَكْعَةً فَرَكَعُوا جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ فَسَجَدُوا جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَرَفَعُوا مَعَهُ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَرِيعًا جِدًّا، لاَ يَأْلُو أَنْ يُخَفِّفَ مَا اسْتَطَاعَ، ثُمَّ سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَسَلَّمُوا، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَقَدْ شَرَكَهُ النَّاسُ فِي صَلاَتِهِ كُلِّهَا.
حَدِيثُهُمَا سَوَاءٌ فِي المَعْنَى وَقَدْ يزِيدُ أحْدَاهُمَا عَلَى الآخْرَ بِكَلِمَةٍ أَوْ نَحْوِهَا. ٣/٢٦٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦١٢٥ - فأَخبَرَناه أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو الحُسَينِ أحمدُ بنُ عثمانَ بنِ يَحيَى المُقرِئُ ببَغدادَ، حدثنا العباسُ بنُ محمدِ بنِ حاتِمٍ الدُّورِيُّ، حدثنا يَعقوبُ بنُ إبراهيمَ بنِ سَعدٍ (ح) وأخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو حامِدِ ابنُ بلالٍ البَزّازُ (١) ، حدثنا أبو الأزهَرِ، حدثنا يَعقوبُ بنُ إبراهيمَ بنِ سَعدٍ، حدثنا أبي، عن ابنِ إسحاقَ، حَدَّثَنِى محمدُ بنُ جَعفَرِ بنِ الزُّبَيرِ، عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، عن عائشةَ - رضي الله عنها - قالَت: صَلَّى رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بالنّاسِ صَلاةَ الخَوفِ بذاتِ الرِّقاعِ فصَدَعَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - النّاسَ صِدْعَينِ، فصَفَّت طائفَةٌ وراءَه، وقامَت طائفَةٌ وُجاهَ العَدوِّ. قالَت: فكَبَّرَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وكَبَّرَتِ الطّائفَةُ الذينَ صَفّوا (٢) خَلفَه، ثُمَّ رَكَعَ فرَكَعوا، ثُمَّ سَجَدَ فسَجَدوا، ثُمَّ رَفَعَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رأسَه فرَفَعوا مَعَه، ثُمَّ مَكَثَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - جالِسًا وسَجَدوا لأنفُسِهِمُ السَّجدَةَ الثّانيَةَ، ثُمَّ قاموا (٣) فنَكَصوا على أعقابِهِم يَمشُونَ القَهقَرَى حَتَّى قاموا مِن ورائهِم، وأَقبَلَتِ الطّائفَةُ الأُخرَى فصَفُّوا خَلفَ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فكَبَّروا، ثُمَّ رَكَعوا لأنفُسِهِم، ثُمَّ سَجَدَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - سَجدَتَه الثّانيَةَ فسَجَدوا مَعَه، ثُمَّ قامَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في رَكعَتِه الثّانيَةِ وسَجَدوا هُم لأنفُسِهِمُ السَّجدَةَ الثّانيَةَ، ثُمَّ قامَتِ الطّائفَتانِ جَميعًا فصَفُّوا خَلفَ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فرَكَعَ بهِم رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَكعَةً فرَكَعوا جَميعًا، ثُمَّ سَجَدَ فسَجَدوا جَميعًا، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦١٢٥ - فأَخبَرَناه أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو الحُسَينِ أحمدُ بنُ عثمانَ بنِ يَحيَى المُقرِئُ ببَغدادَ، حدثنا العباسُ بنُ محمدِ بنِ حاتِمٍ الدُّورِيُّ، حدثنا يَعقوبُ بنُ إبراهيمَ بنِ سَعدٍ (ح) وأخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو حامِدِ ابنُ بلالٍ البَزّازُ (¬١)، حدثنا أبو الأزهَرِ، حدثنا يَعقوبُ بنُ إبراهيمَ بنِ سَعدٍ، حدثنا أبي، عن ابنِ إسحاقَ، حَدَّثَنِى محمدُ بنُ جَعفَرِ بنِ الزُّبَيرِ، عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، عن عائشةَ ﵂ قالَت: صَلَّى رسولُ اللَّهِ ﷺ بالنّاسِ صَلاةَ الخَوفِ بذاتِ الرِّقاعِ فصَدَعَ رسولُ اللهِ ﷺ النّاسَ صِدْعَينِ، فصَفَّت طائفَةٌ وراءَه، وقامَت طائفَةٌ وُجاهَ العَدوِّ. قالَت: فكَبَّرَ رسولُ اللَّهِ ﷺ وكَبَّرَتِ الطّائفَةُ الذينَ صَفّوا (¬٢) خَلفَه، ثُمَّ رَكَعَ فرَكَعوا، ثُمَّ سَجَدَ فسَجَدوا، ثُمَّ رَفَعَ رسولُ اللهِ ﷺ رأسَه فرَفَعوا مَعَه، ثُمَّ مَكَثَ رسولُ اللهِ ﷺ جالِسًا وسَجَدوا لأنفُسِهِمُ السَّجدَةَ الثّانيَةَ، ثُمَّ قاموا (¬٣) فنَكَصوا على أعقابِهِم يَمشُونَ القَهقَرَى حَتَّى قاموا مِن ورائهِم، وأَقبَلَتِ الطّائفَةُ الأُخرَى فصَفُّوا خَلفَ رسولِ اللَّهِ ﷺ فكَبَّروا، ثُمَّ رَكَعوا لأنفُسِهِم، ثُمَّ سَجَدَ رسولُ اللَّهِ ﷺ سَجدَتَه الثّانيَةَ فسَجَدوا مَعَه، ثُمَّ قامَ رسولُ اللهِ ﷺ في رَكعَتِه الثّانيَةِ وسَجَدوا هُم لأنفُسِهِمُ السَّجدَةَ الثّانيَةَ، ثُمَّ قامَتِ الطّائفَتانِ جَميعًا فصَفُّوا خَلفَ رسولِ اللَّهِ ﷺ فرَكَعَ بهِم رسولُ اللهِ ﷺ
رَكعَةً فرَكَعوا جَميعًا، ثُمَّ سَجَدَ فسَجَدوا جَميعًا، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.