السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 3:بحر بن نصر عن قرئ على ابن وهب
٥٣٢٢- أَخبَرناه أَبو زَكَرِيَّا يَحيَى بن إِبرَاهِيمَ بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى، وَأَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن الحَسَنِ القَاضِي قَالاَ: أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ الحَكَمِ، أَخبَرنا ابْنُ وَهْبٍ (ح) قَالَ: وَحَدَّثنا بَحْرُ بن نَصْرٍ قَالَ: قُرِئَ عَلَى ابْنِ وَهْبٍ، أَخْبَرَكَ عَمْرُو بن الحَارِثِ، عَن سَعِيدِ بن أَبِي هِلاَلٍ، عَن زُرْعَةَ بن إِبرَاهِيمَ، عَن خَالِدِ بن اللَّجْلاَجِ، أَنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه صَلَّى يَوْمًا لِلنَّاسِ فَلَمَّا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَتيْنِ أَطَالَ الجُلُوسَ، فَلَمَّا اسْتَقْلَ قَائِمًا نَكَصَ خَلْفَهُ فَأَخَذَ بِيَدِ رَجُلٍ مِنَ القَوْمِ فَقَدَّمَهُ مَكَانَهُ، فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى العَصْرِ صَلَّى لِلنَّاسِ فَلَمَّا انْصَرَفَ، أَخَذَ بِجَنَاحِ المِنْبَرِ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، أَيُّهَا النَّاسُ، فَإِنِّي تَوَضَّأْتُ لِلصَّلاَةِ فَمَرَرْتُ بِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِي فَكَانَ مِنِّي وَمِنْهَا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَكُونَ، فَلَمَّا كُنْتُ فِي صَلاَتِي وَجَدْتُ بَلَلاً، فَخَيَّرْتُ نَفْسِي بَيْنَ أَمْرَيْنِ: إِمَّا أَنْ أَسْتَحْيِيَ مِنْكُمْ وَأَجْتَرِئَ عَلَى اللهِ، وَإِمَّا أَنْ أَسْتَحْيِيَ مِنَ اللهِ وَأَجْتَرِئَ عَلَيْكُمْ، فَكَانَ أَنْ أَسْتَحْيِيَ مِنَ اللهِ وَأَجْتَرِئَ عَلَيْكُمْ أَحَبَّ إِلَيَّ، فَخَرَجْتُ فَتَوَضَّأْتُ وَجَدَّدْتُ صَلاَتِي، فَمَنْ صَنَعَ كَمَا صَنَعْتُهُ فَلْيَصْنَعْ كَمَا صَنَعْتُ.
وَرُوِيَ فِي جَوَازِ الاِسْتِخْلاَفِ عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 3:بحر بن نصر عن قرئ على ابن وهب
٥٣٢٢- أَخبَرناه أَبو زَكَرِيَّا يَحيَى بن إِبرَاهِيمَ بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى، وَأَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن الحَسَنِ القَاضِي قَالاَ: أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ الحَكَمِ، أَخبَرنا ابْنُ وَهْبٍ (ح) قَالَ: وَحَدَّثنا بَحْرُ بن نَصْرٍ قَالَ: قُرِئَ عَلَى ابْنِ وَهْبٍ، أَخْبَرَكَ عَمْرُو بن الحَارِثِ، عَن سَعِيدِ بن أَبِي هِلاَلٍ، عَن زُرْعَةَ بن إِبرَاهِيمَ، عَن خَالِدِ بن اللَّجْلاَجِ، أَنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه صَلَّى يَوْمًا لِلنَّاسِ فَلَمَّا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَتيْنِ أَطَالَ الجُلُوسَ، فَلَمَّا اسْتَقْلَ قَائِمًا نَكَصَ خَلْفَهُ فَأَخَذَ بِيَدِ رَجُلٍ مِنَ القَوْمِ فَقَدَّمَهُ مَكَانَهُ، فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى العَصْرِ صَلَّى لِلنَّاسِ فَلَمَّا انْصَرَفَ، أَخَذَ بِجَنَاحِ المِنْبَرِ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، أَيُّهَا النَّاسُ، فَإِنِّي تَوَضَّأْتُ لِلصَّلاَةِ فَمَرَرْتُ بِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِي فَكَانَ مِنِّي وَمِنْهَا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَكُونَ، فَلَمَّا كُنْتُ فِي صَلاَتِي وَجَدْتُ بَلَلاً، فَخَيَّرْتُ نَفْسِي بَيْنَ أَمْرَيْنِ: إِمَّا أَنْ أَسْتَحْيِيَ مِنْكُمْ وَأَجْتَرِئَ عَلَى اللهِ، وَإِمَّا أَنْ أَسْتَحْيِيَ مِنَ اللهِ وَأَجْتَرِئَ عَلَيْكُمْ، فَكَانَ أَنْ أَسْتَحْيِيَ مِنَ اللهِ وَأَجْتَرِئَ عَلَيْكُمْ أَحَبَّ إِلَيَّ، فَخَرَجْتُ فَتَوَضَّأْتُ وَجَدَّدْتُ صَلاَتِي، فَمَنْ صَنَعَ كَمَا صَنَعْتُهُ فَلْيَصْنَعْ كَمَا صَنَعْتُ.
وَرُوِيَ فِي جَوَازِ الاِسْتِخْلاَفِ عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه. ٣/١١٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 3:بحر بن نصر عن قرئ على ابن وهب
٥٣٢٢ - أخبَرَناه أبو زَكَريّا يَحيَى بنُ إبراهيمَ بنِ محمدِ بنِ يَحيَى وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الحَكَمِ، أخبرَنا ابنُ وهبٍ. قال: وحَدَّثَنا بَحرُ بنُ نَصرٍ قال: قُرِئَ على ابنِ وهبٍ: أخبَرَكَ عمرُو بنُ الحارِثِ، عن سعيدِ بنِ أبي هِلالٍ، عن زُرعَةَ بنِ إبراهيمَ، عن خالِدِ بنِ اللَّجلاجِ، أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ - رضي الله عنه - صَلَّى يَومًا لِلنّاسِ، فلَمّا جَلَسَ في الرَّكعَتَينِ الأولتين أطالَ الجُلوسَ، فلَمّا استقلَّ (١) قائمًا نَكَصَ خَلفَه فأَخَذَ بَيدِ رَجُلٍ مِنَ القَومِ فقَدَّمَه مَكانَه، فلَمّا خَرَجَ إلَى العَصرِ صَلّى لِلنّاسِ، فلَمّا انصَرَفَ أخَذَ بجَناحِ المِنبَرِ فحَمِدَ اللَّهَ وأَثنَى عَلَيه، ثُمَّ قال: أمّا بَعدُ أيُّها النّاسُ، فإِنِّى تَوَضّأْتُ لِلصَّلاةِ فمَرَرتُ بامرأَةٍ مِن أهلِى، فكانَ مِنِّى ومِنها ما شاءَ اللَّهُ أن يَكونَ، فلَمّا كُنتُ في صَلاتِى وجَدتُ بَلَلًا، فخَيَّرتُ نَفسِى بَينَ أمرَينِ إمّا أن أستَحيِىَ مِنكُم وأَجتَرِئَ على اللَّهِ، وإِمّا أن أستَحيِىَ مِنَ اللَّهِ وأَجتَرِئَ عَلَيكُم، فكانَ أن أستَحيِىَ مِنَ اللَّهِ وأَجتَرِئَ عَلَيكُم أحَبَّ إلَىَّ، فخَرَجتُ فتَوَضّأتُ وجَدَدتُ صَلاتِى، فمَن صَنَعَ كما صَنَعتُه فليَصنَعْ كما صَنَعتُ (٢) .
ورُوِىَ في جَوازِ الاستِخلافِ عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ - رضي الله عنه
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٢٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ - [١٦٢] - الْحَسَنِ الْقَاضِي قَالَا: أنبأ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أنبأ ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: وَحَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: قُرِئَ عَلَى ابْنِ وَهْبٍ، أَخْبَرَكَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ اللَّجْلَاجِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَّى يَوْمًا لِلنَّاسِ فَلَمَّا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ أَطَالَ الْجُلُوسَ، فَلَمَّا اسْتَقْبَلَ قَائِمًا نَكَصَ خَلْفَهُ فَأَخَذَ بِيَدِ رَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ فَقَدَّمَهُ مَكَانَهُ، فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى الْعَصْرِ صَلَّى لِلنَّاسِ فَلَمَّا انْصَرَفَ، أَخَذَ بِجَنَاحِ الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: "أَمَّا بَعْدُ، أَيُّهَا النَّاسُ، فَإِنِّي §تَوَضَّأْتُ لِلصَّلَاةِ فَمَرَرْتُ بِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِي فَكَانَ مِنِّي وَمِنْهَا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَكُونَ، فَلَمَّا كُنْتُ فِي صَلَاتِي وَجَدْتُ بَلَلًا، فَخَيَّرْتُ نَفْسِي بَيْنَ أَمْرَيْنِ: إِمَّا أَنْ أَسْتَحْيِيَ مِنْكُمْ وَأَجْتَرِئَ عَلَى اللهِ، وَإِمَّا أَنْ أَسْتَحْيِيَ مِنَ اللهِ وَأَجْتَرِئَ عَلَيْكُمْ، فَكَانَ أَنْ أَسْتَحْيِيَ مِنَ اللهِ وَأَجْتَرِئَ عَلَيْكُمْ أَحَبَّ إِلَيَّ، فَخَرَجْتُ فَتَوَضَّأْتُ وَجَدَّدْتُ صَلَاتِي، فَمَنْ صَنَعَ كَمَا صَنَعْتُهُ فَلْيَصْنَعْ كَمَا صَنَعْتُ" . وَرُوِيَ فِي جَوَازِ الِاسْتِخْلَافِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 3:بحر بن نصر عن قرئ على ابن وهب
٥٣٢٢ - أخبَرَناه أبو زَكَريّا يَحيَى بنُ إبراهيمَ بنِ محمدِ بنِ يَحيَى وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الحَكَمِ، أخبرَنا ابنُ وهبٍ. قال: وحَدَّثَنا بَحرُ بنُ نَصرٍ قال: قُرِئَ على ابنِ وهبٍ: أخبَرَكَ عمرُو بنُ الحارِثِ، عن سعيدِ بنِ أبي هِلالٍ، عن زُرعَةَ بنِ إبراهيمَ، عن خالِدِ بنِ اللَّجلاجِ، أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ ﵁ صَلَّى يَومًا لِلنّاسِ، فلَمّا جَلَسَ في الرَّكعَتَينِ الأولتين أطالَ الجُلوسَ، فلَمّا استقلَّ (¬١) قائمًا نَكَصَ خَلفَه فأَخَذَ بَيدِ رَجُلٍ مِنَ القَومِ فقَدَّمَه مَكانَه، فلَمّا خَرَجَ إلَى العَصرِ صَلّى لِلنّاسِ، فلَمّا انصَرَفَ أخَذَ بجَناحِ المِنبَرِ فحَمِدَ اللَّهَ وأَثنَى عَلَيه، ثُمَّ قال: أمّا بَعدُ أيُّها النّاسُ، فإِنِّى تَوَضّأْتُ لِلصَّلاةِ فمَرَرتُ بامرأَةٍ مِن أهلِى، فكانَ مِنِّى ومِنها ما شاءَ اللَّهُ أن يَكونَ، فلَمّا كُنتُ في صَلاتِى وجَدتُ بَلَلًا، فخَيَّرتُ نَفسِى بَينَ أمرَينِ إمّا أن أستَحيِىَ مِنكُم وأَجتَرِئَ على اللَّهِ، وإِمّا أن أستَحيِىَ مِنَ اللَّهِ وأَجتَرِئَ عَلَيكُم، فكانَ أن أستَحيِىَ مِنَ اللَّهِ وأَجتَرِئَ عَلَيكُم أحَبَّ إلَىَّ، فخَرَجتُ فتَوَضّأتُ وجَدَدتُ صَلاتِى، فمَن صَنَعَ كما صَنَعتُه فليَصنَعْ كما صَنَعتُ (¬٢).
ورُوِىَ في جَوازِ الاستِخلافِ عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ ﵁:
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.