السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٨٧٦- أَخبَرنا أَبو صَالِحِ بن أَبِي طَاهِرٍ، أَخبَرنا جَدِّي يَحيَى بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ، أَخبَرنا جَرِيرٌ ...، فَذَكَرَ الحَدِيثَ بِنَحْوِهِ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: صَلَّى صَلاَةً فَزَادَ أَوْ نَقَصَ فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَى القَوْمِ بِوَجْهِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَهُ: وَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ: فَإِذَا سَلَّمَ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ.
وَحَفِظَهُ أَيْضًا سُفيَانُ الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ بن الحَجَّاجِ وَوُهَيْبُ بن خَالِدٍ، عَن مَنْصُورِ بن المُعْتَمِرِ ورَواه مِسْعَرُ بن كِدَامٍ وَفُضَيْلُ بن عِيَاضٍ وَعَبدُ العَزِيزِ بن عَبدِ الصَّمَدِ، عَن مَنْصُورٍ، فَلَمْ يَذْكُرُوا لَفْظَ التَّسْلِيمِ وَكَلِمَةَ التَّحَرِّي ورَواه جَمَاعَةٌ، عَن إِبرَاهِيمَ مِنْهُمُ الحَكَمُ بن عُتَيْبَةَ وَسُلَيْمَانُ بن مِهْرَانَ الأَعْمَشُ فَلَمْ يَذْكُرُوا هَذِهِ اللَّفْظَةَ، وَلاَ كَلِمَةَ التَّحَرِّي ورَواه إِبرَاهِيمُ بن سُوَيْدٍ النَّخَعِيُّ، عَن عَلْقَمَةَ فَلَمْ يَذْكُرْهُمَا، وَهُوَ غَيْرُ إِبرَاهِيمَ بن يَزِيدَ النَّخَعِيِّ الفَقِيهِ وَحِفْظِ مَا لَمْ يَحْفَظْهُ إِبرَاهِيمُ بن يَزِيدَ فِي غَيْرِ رِوَايَةِ الحَكَمِ عَنْهُ مِنَ الزِّيَادَةِ أَوِ النُّقْصَانِ، فَقَالَ: صَلَّى خَمْسًا.
ورَواه الأَسْوَدُ بن يَزِيدَ، عَن ابْنِ مَسْعُودٍ فَوَافَقَ إِبرَاهِيمَ بن سُوَيْدٍ، عَن عَلْقَمَةَ فِي أَنَّهُ صَلَّى خَمْسًا وَلَمْ يَذْكُرِ اللَّفْظَتَيْنِ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
وَقَدْ رُوِيَ، عَن ابْنِ مَسْعُودٍ بِخِلاَفِ ذَلِكَ فِي السَّلاَمِ إِلاَّ أَنَّ فِي صِحَّتِهِ نَظَرا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٨٧٦- أَخبَرنا أَبو صَالِحِ بن أَبِي طَاهِرٍ، أَخبَرنا جَدِّي يَحيَى بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ، أَخبَرنا جَرِيرٌ ...، فَذَكَرَ الحَدِيثَ بِنَحْوِهِ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: صَلَّى صَلاَةً فَزَادَ أَوْ نَقَصَ فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَى القَوْمِ بِوَجْهِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَهُ: وَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ: فَإِذَا سَلَّمَ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ.
وَحَفِظَهُ أَيْضًا سُفيَانُ الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ بن الحَجَّاجِ وَوُهَيْبُ بن خَالِدٍ، عَن مَنْصُورِ بن المُعْتَمِرِ ورَواه مِسْعَرُ بن كِدَامٍ وَفُضَيْلُ بن عِيَاضٍ وَعَبدُ العَزِيزِ بن عَبدِ الصَّمَدِ، عَن مَنْصُورٍ، فَلَمْ يَذْكُرُوا لَفْظَ التَّسْلِيمِ وَكَلِمَةَ التَّحَرِّي ورَواه جَمَاعَةٌ، عَن إِبرَاهِيمَ مِنْهُمُ الحَكَمُ بن عُتَيْبَةَ وَسُلَيْمَانُ بن مِهْرَانَ الأَعْمَشُ فَلَمْ يَذْكُرُوا هَذِهِ اللَّفْظَةَ، وَلاَ كَلِمَةَ التَّحَرِّي ورَواه إِبرَاهِيمُ بن سُوَيْدٍ النَّخَعِيُّ، عَن عَلْقَمَةَ فَلَمْ يَذْكُرْهُمَا، وَهُوَ غَيْرُ إِبرَاهِيمَ بن يَزِيدَ النَّخَعِيِّ الفَقِيهِ وَحِفْظِ مَا لَمْ يَحْفَظْهُ إِبرَاهِيمُ بن يَزِيدَ فِي غَيْرِ رِوَايَةِ الحَكَمِ عَنْهُ مِنَ الزِّيَادَةِ أَوِ النُّقْصَانِ، فَقَالَ: صَلَّى خَمْسًا.
ورَواه الأَسْوَدُ بن يَزِيدَ، عَن ابْنِ مَسْعُودٍ فَوَافَقَ إِبرَاهِيمَ بن سُوَيْدٍ، عَن عَلْقَمَةَ فِي أَنَّهُ صَلَّى خَمْسًا وَلَمْ يَذْكُرِ اللَّفْظَتَيْنِ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
وَقَدْ رُوِيَ، عَن ابْنِ مَسْعُودٍ بِخِلاَفِ ذَلِكَ فِي السَّلاَمِ إِلاَّ أَنَّ فِي صِحَّتِهِ نَظَرا. ٢/٣٣٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 3:صلى صلاة فزاد أو نقص، فلما سلم أقبل على القوم بوجهه. ولم يذكر قوله: واستقبل القبلة
الإسناد 4:فى آخره
٣٨٧٦ - أخبرَنا أبو صالِحِ ابنُ أبى طاهِرٍ، أخبرَنا جَدِّى يَحيَى بنُ مَنصورٍ، حدَّثَنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدَّثَنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، أخبرَنا جَريرٌ. فذكَر الحديثَ بنَحوِه إلا أنَّه قال: صَلَّى صَلاةً فزادَ أو نَقَصَ، فلَمّا سَلَّمَ أقبَلَ على القَومِ بوَجهِه. ولَم يَذكُرْ قَولَه: واستَقبَلَ القِبلَةَ. وقالَ فى آخِرِه: "فإِذا سَلَّمَ سَجَدَ سَجدَتَى السَّهوِ" .
وحَفِظَه أيضًا سُفيانُ الثَّورِىُّ وشُعبَةُ بنُ الحَجّاجِ ووُهَيبُ بنُ خالِدٍ عن مَنصورِ بنِ المُعتَمِرِ (١) .
ورواه مِسعَرُ بنُ كِدامٍ وفُضَيلُ بنُ عِياضٍ وعَبدُ العَزيزِ بنُ عبدِ الصَّمَدِ عن مَنصورٍ، فلَم يَذكُروا لَفظَ التَّسليمِ وكَلِمَةَ التَّحَرِّى (٢) .
ورواه جَماعَةٌ عن إبراهيمَ، مِنهُمُ الحَكَمُ بنُ عُتَيبَةَ (٣) وسُلَيمانُ بنُ مِهرانَ الأعمَشُ (٤) فلَم يَذكُروا هَذِه اللَّفظَةَ ولا كَلِمَةَ التَّحَرِّى، ورواه إبراهيمُ بنُ
سُويدٍ النَّخَعِىُّ عن عَلقَمَةَ فلَم يَذكُرْهُما (١) ، وهو غَيرُ إبراهيمَ بنِ يَزيدَ النَّخَعِىِّ الفَقيهِ، وحَفِظَ ما لم يَحفَظْه إبراهيمُ بنُ يَزيدَ فى غَيرِ رِوايَةِ الحَكَمِ عنه مِنَ الزّيادَةِ أوِ النُّقصانِ فقالَ: صَلَّى خَمسًا.
ورواه الأسوَدُ بنُ يَزيدَ عن ابنِ مَسعودٍ، فوافَقَ إبراهيمَ بنَ سُويَدٍ عن عَلقَمَةَ فى أنَّه صَلَّى خَمسًا, ولَم يَذكُرِ اللَّفظَتَينِ (٢) ، واللَّهُ تعالَى أعلَمُ.
وقَد رُوِى عن ابنِ مَسعودٍ بخِلافِ ذَلِكَ فى السَّلامِ، إلا أنَّ فى صِحَّتِه نَظَرًا:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٨١٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ، أنبأ جَدِّي يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنبأ جَرِيرٌ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: صَلَّى صَلَاةً فَزَادَ - [٤٧٥] - أَوْ نَقَصَ فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَهُ: وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ: فَإِذَا سَلَّمَ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ وَحَفِظَهُ أَيْضًا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ وَوُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ وَرَوَاهُ مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ وَفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ مَنْصُورٍ، فَلَمْ يَذْكُرُوا لَفْظَ التَّسْلِيمِ وَكَلِمَةَ التَّحَرِّي وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ مِنْهُمُ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ وَسُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ الْأَعْمَشُ فَلَمْ يَذْكُرُوا هَذِهِ اللَّفْظَةَ وَلَا كَلِمَةَ التَّحَرِّي وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ النَّخَعِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ فَلَمْ يَذْكُرْهُمَا، وَهُوَ غَيْرُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ الْفَقِيهِ وَحِفْظِ مَا لَمْ يَحْفَظْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ فِي غَيْرِ رِوَايَةِ الْحَكَمِ عَنْهُ مِنَ الزِّيَادَةِ أَوِ النُّقْصَانِ، فَقَالَ: صَلَّى خَمْسًا، وَرَوَاهُ الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فَوَافَقَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سُوَيْدٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ فِي أَنَّهُ صَلَّى خَمْسًا وَلَمْ يَذْكُرِ اللَّفْظَتَيْنِ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ بِخِلَافِ ذَلِكَ فِي السَّلَامِ إِلَّا أَنَّ فِي صِحَّتِهِ نَظَرٌ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٨٧٦ - أخبرَنا أبو صالِحِ ابنُ أبى طاهِرٍ، أخبرَنا جَدِّى يَحيَى بنُ مَنصورٍ، حدَّثَنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدَّثَنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، أخبرَنا جَريرٌ. فذكَر الحديثَ بنَحوِه إلا أنَّه قال: صَلَّى صَلاةً فزادَ أو نَقَصَ، فلَمّا سَلَّمَ أقبَلَ على القَومِ بوَجهِه. ولَم يَذكُرْ قَولَه: واستَقبَلَ القِبلَةَ. وقالَ فى آخِرِه: "فإِذا سَلَّمَ سَجَدَ سَجدَتَى السَّهوِ".
وحَفِظَه أيضًا سُفيانُ الثَّورِىُّ وشُعبَةُ بنُ الحَجّاجِ ووُهَيبُ بنُ خالِدٍ عن مَنصورِ بنِ المُعتَمِرِ (¬١).
ورواه مِسعَرُ بنُ كِدامٍ وفُضَيلُ بنُ عِياضٍ وعَبدُ العَزيزِ بنُ عبدِ الصَّمَدِ عن مَنصورٍ، فلَم يَذكُروا لَفظَ التَّسليمِ وكَلِمَةَ التَّحَرِّى (¬٢).
ورواه جَماعَةٌ عن إبراهيمَ، مِنهُمُ الحَكَمُ بنُ عُتَيبَةَ (¬٣) وسُلَيمانُ بنُ مِهرانَ الأعمَشُ (¬٤) فلَم يَذكُروا هَذِه اللَّفظَةَ ولا كَلِمَةَ التَّحَرِّى، ورواه إبراهيمُ بنُ
سُويدٍ النَّخَعِىُّ عن عَلقَمَةَ فلَم يَذكُرْهُما (¬١)، وهو غَيرُ إبراهيمَ بنِ يَزيدَ النَّخَعِىِّ الفَقيهِ، وحَفِظَ ما لم يَحفَظْه إبراهيمُ بنُ يَزيدَ فى غَيرِ رِوايَةِ الحَكَمِ عنه مِنَ الزّيادَةِ أوِ النُّقصانِ فقالَ: صَلَّى خَمسًا.
ورواه الأسوَدُ بنُ يَزيدَ عن ابنِ مَسعودٍ، فوافَقَ إبراهيمَ بنَ سُويَدٍ عن عَلقَمَةَ فى أنَّه صَلَّى خَمسًا، ولَم يَذكُرِ اللَّفظَتَينِ (¬٢)، واللَّهُ تعالَى أعلَمُ.
وقَد رُوِى عن ابنِ مَسعودٍ بخِلافِ ذَلِكَ فى السَّلامِ، إلا أنَّ فى صِحَّتِه نَظَرًا:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٨١٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ، أنبأ جَدِّي يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنبأ جَرِيرٌ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: صَلَّى صَلَاةً فَزَادَ ⦗٤٧٥⦘ أَوْ نَقَصَ فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَهُ: وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ: فَإِذَا سَلَّمَ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ وَحَفِظَهُ أَيْضًا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ وَوُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ وَرَوَاهُ مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ وَفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ مَنْصُورٍ، فَلَمْ يَذْكُرُوا لَفْظَ التَّسْلِيمِ وَكَلِمَةَ التَّحَرِّي وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ مِنْهُمُ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ وَسُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ الْأَعْمَشُ فَلَمْ يَذْكُرُوا هَذِهِ اللَّفْظَةَ وَلَا كَلِمَةَ التَّحَرِّي وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ النَّخَعِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ فَلَمْ يَذْكُرْهُمَا، وَهُوَ غَيْرُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ الْفَقِيهِ وَحِفْظِ مَا لَمْ يَحْفَظْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ فِي غَيْرِ رِوَايَةِ الْحَكَمِ عَنْهُ مِنَ الزِّيَادَةِ أَوِ النُّقْصَانِ، فَقَالَ: صَلَّى خَمْسًا، وَرَوَاهُ الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فَوَافَقَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سُوَيْدٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ فِي أَنَّهُ صَلَّى خَمْسًا وَلَمْ يَذْكُرِ اللَّفْظَتَيْنِ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ بِخِلَافِ ذَلِكَ فِي السَّلَامِ إِلَّا أَنَّ فِي صِحَّتِهِ نَظَرٌ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.