السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:محمد بن يعقوب عن أحمد بن سهل بن بحر عن محمد بن معمر بن ربعي عن محمد بن بكر عن ابن جريج
٣٨٤٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ بن إِبرَاهِيمَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ (ح) قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَهْلِ بن بَحْرٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن مَعْمَرِ بن رِبْعِيٍّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، أَخبَرنا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أسَمِعْتَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: إِنَّمَا أُمِرْتُمْ بِالطَّوَافِ وَلَمْ تُؤْمَرُوا بِدُخُولِهِ؟ فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ يَنْهَى عَن دُخُولِهِ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بن زَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
لَمَّا دَخَلَ البَيْتَ دَعَا فِي نَوَاح ِيهِ كُلِّهَا وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ حَتَّى خَرَجَ، فَلَمَّا خَرَجَ رَكَعَ فِي قِبَلِ البَيْتِ رَكْعَتَيْنِ، وَقَالَ: هَذِهِ القِبْلَةُ، قُلْتُ: مَا نَوَاحِيهَا أفِي زَوَايَاهَا قَالَ: فِي كُلِّ قِبْلَةٍ مِنَ البَيْتِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن إِسْحَاقَ بن إِبرَاهِيمَ.
وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبدِ الرَّزَّاقِ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ كَمَا تَقَدَّمَ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: مَنْ قَالَ: صَلَّى، شَاهِدٌ، وَمَنْ قَالَ: لَمْ يُصَلِّ، لَيْسَ بِشَاهِدٍ، فَأَخَذْنَا بِقَوْلِ بِلاَلٍ وَكَانَتْ هَذِهِ الحُجَّةُ الثَّابِتَةُ عِنْدَنَا.
قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ رُوِّينَا أَيْضًا، عَن عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه وَرُوِيَ ذَلِكَ، عَن شَيْبَةَ بن عُثمَانَ بن طَلْحَةَ الحَجَبِيِّ وَرُوِيَ عَن عُثمَانَ بن طَلْحَةَ الحَجَبِيِّ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:محمد بن يعقوب عن أحمد بن سهل بن بحر عن محمد بن معمر بن ربعي عن محمد بن بكر عن ابن جريج
٣٨٤٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ بن إِبرَاهِيمَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ (ح) قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَهْلِ بن بَحْرٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن مَعْمَرِ بن رِبْعِيٍّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، أَخبَرنا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أسَمِعْتَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: إِنَّمَا أُمِرْتُمْ بِالطَّوَافِ وَلَمْ تُؤْمَرُوا بِدُخُولِهِ؟ فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ يَنْهَى عَن دُخُولِهِ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بن زَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله ع َلَيهِ وَسَلمَ لَمَّا دَخَلَ البَيْتَ دَعَا فِي نَوَاحِيهِ كُلِّهَا وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ حَتَّى خَرَجَ، فَلَمَّا خَرَجَ رَكَعَ فِي قِبَلِ البَيْتِ رَكْعَتَيْنِ، وَقَالَ: هَذِهِ القِبْلَةُ، قُلْتُ: مَا نَوَاحِيهَا أفِي زَوَايَاهَا قَالَ: فِي كُلِّ قِبْلَةٍ مِنَ البَيْتِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن إِسْحَاقَ بن إِبرَاهِيمَ.
وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبدِ الرَّزَّاقِ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ كَمَا تَقَدَّمَ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: مَنْ قَالَ: صَلَّى، شَاهِدٌ، وَمَنْ قَالَ: لَمْ يُصَلِّ، لَيْسَ بِشَاهِدٍ، فَأَخَذْنَا بِقَوْلِ بِلاَلٍ وَكَانَتْ هَذِهِ الحُجَّةُ الثَّابِتَةُ عِنْدَنَا.
قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ رُوِّينَا أَيْضًا، عَن عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه وَرُوِيَ ذَلِكَ، عَن شَيْبَةَ بن عُثمَانَ بن طَلْحَةَ الحَجَبِيِّ وَرُوِيَ عَن عُثمَانَ بن طَلْحَةَ الحَجَبِيِّ. ٢/٣٢٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:محمد بن يعقوب عن أحمد بن سهل بن بحر عن محمد بن معمر بن ربعى عن محمد بن بكر عن ابن جريج
٣٨٤٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الفَضلِ ابنُ إبراهيمَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ سلَمةَ، حدَّثَنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ (ح) قال: وأَخبَرَنِى محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدَّثَنا أحمدُ بنُ سَهلِ بنِ بَحرٍ، حدَّثَنا محمدُ بنُ مَعمَرِ بنِ رِبعِىٍّ، حدَّثَنا محمدُ بنُ بكرٍ، أخبرَنا ابنُ جُرَيجٍ قال: قُلتُ لِعَطاءٍ: أسَمِعتَ ابنَ عباسٍ يقولُ: إنَّما أُمِرتُم بالطَّوافِ ولَم تُؤمَروا بدُخولِهِ؟ فقالَ: لم يكنْ يَنهَى عن دُخولِه، ولَكِنِّى سَمِعتُه يقولُ: أخبرَنِى أُسامَةُ بنُ زَيدٍ أنَّ النبىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- لَما دَخَلَ البَيتَ دَعا فى نَواحيه كُلِّها ولَم يُصَلِّ فيه حَتَّى خَرَجَ، فلَمّا خَرَجَ رَكَعَ فى قِبَلِ البَيتِ رَكعَتَينِ وقالَ: "هَذِه القِبلَةُ" . قُلتُ: ما نَواحيها؟ أفِى زَواياها؟ قال: فى كُلِّ قِبلَةٍ مِنَ البَيتِ (١) . رواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ، وأَخرَجَه البخارىُّ مِن حَديثِ عبدِ الرزاقِ عن ابنِ جُرَيجٍ كما تَقَدَّمَ (٢) .
قال الشافعىُّ رحِمه اللَّهُ: مَن قال: صلَّى. شاهِدٌ، ومَن قال: لم يُصَلِّ. لَيسَ بشاهِدٍ، فأَخَذنا بقَولِ بلالٍ، وكانَت هَذِه الحُجَّةَ الثّابِتَةَ عندَنا (٣) .
قال
الشيخُ: وقَد رُوّينا أيضًا عن عمرَ بنِ الخطابِ -رضي اللَّه عنه- (٤) . [وروِى ذَلِكَ عن شَيبَةَ بنِ عثمانَ بنِ طَلحَةَ الحَجَبِىِّ] (٥) .
ورُوِى عن عثمانَ بنِ طَلحَةَ الحَجَبِىِّ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:محمد بن يعقوب عن أحمد بن سهل بن بحر عن محمد بن معمر بن ربعي عن محمد بن بكر عن ابن جريج
٣٧٨٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ (ح) قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ بَحْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ رِبْعِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أنبأ ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: سَمِعْتَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: إِنَّمَا §أُمِرْتُمْ بِالطَّوَافِ وَلَمْ تُؤْمَرُوا بِدُخُولِهِ؟ فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ يَنْهَى عَنْ دُخُولِهِ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ دَعَا فِي نَوَاحِيهِ كُلِّهَا وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ حَتَّى خَرَجَ، فَلَمَّا خَرَجَ رَكَعَ فِي قِبَلِ الْبَيْتِ رَكْعَتَيْنِ، وَقَالَ: هَذِهِ الْقِبْلَةُ، قُلْتُ: مَا نَوَاحِيهَا فِي زَوَايَاهَا قَالَ: فِي كُلِّ قِبْلَةٍ مِنَ الْبَيْتِ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ كَمَا تَقَدَّمَ قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: مَنْ قَالَ: صَلَّى، شَاهِدٌ، وَمَنْ قَالَ: لَمْ يُصَلِّ، لَيْسَ بِشَاهِدٍ، فَأَخَذْنَا بِقَوْلِ بِلَالٍ وَكَانَتْ هَذِهِ الْحُجَّةُ الثَّابِتَةُ عِنْدَنَا قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ رُوِّينَا أَيْضًا، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَرُوِيَ ذَلِكَ، عَنْ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ الْحَجَبِيِّ وَرُوِيَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ الْحَجَبِيِّ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:محمد بن يعقوب عن أحمد بن سهل بن بحر عن محمد بن معمر بن ربعى عن محمد بن بكر عن ابن جريج
٣٨٤٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الفَضلِ ابنُ إبراهيمَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ سلَمةَ، حدَّثَنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ (ح) قال: وأَخبَرَنِى محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدَّثَنا أحمدُ بنُ سَهلِ بنِ بَحرٍ، حدَّثَنا محمدُ بنُ مَعمَرِ بنِ رِبعِىٍّ، حدَّثَنا محمدُ بنُ بكرٍ، أخبرَنا ابنُ جُرَيجٍ قال: قُلتُ لِعَطاءٍ: أسَمِعتَ ابنَ عباسٍ يقولُ: إنَّما أُمِرتُم بالطَّوافِ ولَم تُؤمَروا بدُخولِهِ؟ فقالَ: لم يكنْ يَنهَى عن دُخولِه، ولَكِنِّى سَمِعتُه يقولُ: أخبرَنِى أُسامَةُ بنُ زَيدٍ أنَّ النبىَّ ﷺ لَما دَخَلَ البَيتَ دَعا فى نَواحيه كُلِّها ولَم يُصَلِّ فيه حَتَّى خَرَجَ، فلَمّا خَرَجَ رَكَعَ فى قِبَلِ البَيتِ رَكعَتَينِ وقالَ: "هَذِه القِبلَةُ". قُلتُ: ما نَواحيها؟ أفِى زَواياها؟ قال: فى كُلِّ قِبلَةٍ مِنَ البَيتِ (¬١). رواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ، وأَخرَجَه البخارىُّ مِن حَديثِ عبدِ الرزاقِ عن ابنِ جُرَيجٍ كما تَقَدَّمَ (¬٢).
قال الشافعىُّ ﵀: مَن قال: صلَّى. شاهِدٌ، ومَن قال: لم يُصَلِّ. لَيسَ بشاهِدٍ، فأَخَذنا بقَولِ بلالٍ، وكانَت هَذِه الحُجَّةَ الثّابِتَةَ عندَنا (¬٣).
قال
الشيخُ: وقَد رُوّينا أيضًا عن عمرَ بنِ الخطابِ ﵁ (¬٤). [وروِى ذَلِكَ عن شَيبَةَ بنِ عثمانَ بنِ طَلحَةَ الحَجَبِىِّ] (¬٥).
ورُوِى عن عثمانَ بنِ طَلحَةَ الحَجَبِىِّ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:محمد بن يعقوب عن أحمد بن سهل بن بحر عن محمد بن معمر بن ربعي عن محمد بن بكر عن ابن جريج
٣٧٨٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ (ح) قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ بَحْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ رِبْعِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أنبأ ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: سَمِعْتَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: إِنَّمَا أُمِرْتُمْ بِالطَّوَافِ وَلَمْ تُؤْمَرُوا بِدُخُولِهِ؟ فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ يَنْهَى عَنْ دُخُولِهِ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ دَعَا فِي نَوَاحِيهِ كُلِّهَا وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ حَتَّى خَرَجَ، فَلَمَّا خَرَجَ رَكَعَ فِي قِبَلِ الْبَيْتِ رَكْعَتَيْنِ، وَقَالَ: هَذِهِ الْقِبْلَةُ، قُلْتُ: مَا نَوَاحِيهَا فِي زَوَايَاهَا قَالَ: فِي كُلِّ قِبْلَةٍ مِنَ الْبَيْتِ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ كَمَا تَقَدَّمَ قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀: مَنْ قَالَ: صَلَّى، شَاهِدٌ، وَمَنْ قَالَ: لَمْ يُصَلِّ، لَيْسَ بِشَاهِدٍ، فَأَخَذْنَا بِقَوْلِ بِلَالٍ وَكَانَتْ هَذِهِ الْحُجَّةُ الثَّابِتَةُ عِنْدَنَا قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ رُوِّينَا أَيْضًا، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ وَرُوِيَ ذَلِكَ، عَنْ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ الْحَجَبِيِّ وَرُوِيَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ الْحَجَبِيِّ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.