السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٩٩- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن حم المِهْرَجَانِيُّ الفَقِيهُ، حَدَّثنا أَبو سَهْلٍ بِشْرُ بن أَحمَدَ بن بِشْرٍ، حَدَّثنا دَاودُ بن الحُسَيْنِ البَيْهَقِيُّ، حَدَّثنا قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا مَالِكُ بن أَنَسٍ، عَن نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ تَوَضَّأَ فِي السُّوقِ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ ثَلاَثًا ثَلاَثًا، ثُمَّ دَخَلَ المَسْجِدَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ بَعْدَ مَا جَفَّ وُضُوءُهُ وَصَلَّى.
وَهَذَا صَحِيحٌ، عَن ابْنِ عُمَرَ وَمَشْهُورٌ عَن قُتَيبة بِهَذَا اللَّفْظِ، وَكَانَ عَطَاءٌ لاَ يَرَى بِتَفْرِيقِ الوُضُوءِ بَأْسًا، وَهُوَ قَوْلُ الحَسَنِ وَالنَّخَعِيِّ وَأَصَحُّ قولَيِ الشَّافِعِيِّ رَضيَ الله عَنه.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٩٩- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن حم المِهْرَجَانِيُّ الفَقِيهُ، حَدَّثنا أَبو سَهْلٍ بِشْرُ بن أَحمَدَ بن بِشْرٍ، حَدَّثنا دَاودُ بن الحُسَيْنِ البَيْهَقِيُّ، حَدَّثنا قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا مَالِكُ بن أَنَسٍ، عَن نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ تَوَضَّأَ فِي السُّوقِ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ ثَلاَثًا ثَلاَثًا، ثُمَّ دَخَلَ المَسْجِدَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ بَعْدَ مَا جَفَّ وُضُوءُهُ وَصَلَّى.
وَهَذَا صَحِيحٌ، عَن ابْنِ عُمَرَ وَمَشْهُورٌ عَن قُتَيبة بِهَذَا اللَّفْظِ، وَكَانَ عَطَاءٌ لاَ يَرَى بِتَفْرِيقِ الوُضُوءِ بَأْسًا، وَهُوَ قَوْلُ الحَسَنِ وَالنَّخَعِيِّ وَأَصَحُّ قولَيِ الشَّافِعِيِّ رَضيَ الله عَنه.١/٨٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٩٩ - أخبرَنا أبو الحسنِ محمدُ بنُ حَمٍّ (١) المِهرَجانيُّ الفقيهُ، حدثنا أبو سَهلٍ بشرُ بنُ أحمدَ بنِ بشرٍ، حدثنا داوُدُ بنُ الحسينِ البيهقي، حدثنا قتَيبَةُ بنُ سعيدٍ، حدثنا مالِكُ بنُ أنَسٍ، عن نافِعٍ، أن ابنَ عمرَ تَوَضأَ في السّوقِ، فغَسَلَ يَدَيه ووَجهَه وذِراعَيه ثَلاثًا ثَلاثًا، ثم دَخَلَ المَسجِدَ، فمَسَحَ على خُفَّيه بعدَما جَفَّ وُضوءُه وصَلَّى (٢) . وهَذا صَحيحٌ عن ابنِ عمرَ، ومَشهورٌ عن قُتَيبَةَ بهَذا اللَّفظ.
وكانَ عَطاءٌ لا يَرَى بتَفريقِ الوُضوءِ بأسًا (٣) . وهو قَولُ الحسنِ (٤) والنَّخَعِيِّ (٥) واصَحُّ قَولَيِ الشافعيِّ (٦) - رضي الله عنه -.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٩٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ حَسَنٍ الْمِهْرَجَانِيُّ الْفَقِيهُ، ثنا أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِشْرٍ، ثنا دَاودُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ، نا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، نا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ "أَنَّ ابْنَ عُمَرَ §تَوَضَّأَ فِي السُّوقِ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ بَعْدَ مَا جَفَّ وُضُوءُهُ وَصَلَّى" . وَهَذَا صَحِيحٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَمَشْهُورٌ عَنْ قُتَيْبَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ، وَكَانَ عَطَاءٌ لَا يَرَى بِتَفْرِيقِ الْوُضُوءِ بَأْسًا، وَهُوَ قَوْلُ الْحَسَنِ وَالنَّخَعِيِّ وَأَصَحُّ قُولَيِ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
له: اغسِلْ ما تَرَكتَ مِن قَدَمِكَ وأَعِدِ الصَّلاةَ. وأَمَرَ له بخَميصَةٍ (¬٤).
٣٩٩ - أخبرَنا أبو الحسنِ محمدُ بنُ حَمٍّ (¬١) المِهرَجانيُّ الفقيهُ، حدثنا أبو سَهلٍ بشرُ بنُ أحمدَ بنِ بشرٍ، حدثنا داوُدُ بنُ الحسينِ البيهقي، حدثنا قتَيبَةُ بنُ سعيدٍ، حدثنا مالِكُ بنُ أنَسٍ، عن نافِعٍ، أن ابنَ عمرَ تَوَضأَ في السّوقِ، فغَسَلَ يَدَيه ووَجهَه وذِراعَيه ثَلاثًا ثَلاثًا، ثم دَخَلَ المَسجِدَ، فمَسَحَ على خُفَّيه بعدَما جَفَّ وُضوءُه وصَلَّى (¬٢). وهَذا صَحيحٌ عن ابنِ عمرَ، ومَشهورٌ عن قُتَيبَةَ بهَذا اللَّفظ.
وكانَ عَطاءٌ لا يَرَى بتَفريقِ الوُضوءِ بأسًا (¬٣). وهو قَولُ الحسنِ (¬٤) والنَّخَعِيِّ (¬٥) واصَحُّ قَولَيِ الشافعيِّ (¬٦) ﵁.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٩٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ حَسَنٍ الْمِهْرَجَانِيُّ الْفَقِيهُ، ثنا أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِشْرٍ، ثنا دَاودُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ، نا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، نا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ " أَنَّ ابْنَ عُمَرَ تَوَضَّأَ فِي السُّوقِ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ بَعْدَ مَا جَفَّ وُضُوءُهُ وَصَلَّى ". وَهَذَا صَحِيحٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَمَشْهُورٌ عَنْ قُتَيْبَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ، وَكَانَ عَطَاءٌ لَا يَرَى بِتَفْرِيقِ الْوُضُوءِ بَأْسًا، وَهُوَ قَوْلُ الْحَسَنِ وَالنَّخَعِيِّ وَأَصَحُّ قُولَيِ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.