١٧٦٥ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا حَفْصُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَجِيحٍ الْبَصْرِيُّ، حدثنا بِشْرُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنْ شَرِيكِ - [٣١٩] - بْنِ عَبْدِ اللهِ النَّخَعِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: خَطَبَ عَلِيٌّ النَّاسَ بِالْكُوفَةِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: "أَيُّهَا النَّاسُ، §إِِنَّهُ مَنْ يَتَفَقَّرْ افْتَقَرَ، وَمَنْ يُعَمَّرْ يُبْتَلَ، وَمَنْ لَا يَسْتَعِدَّ لِلْبَلَاءِ إِِذَا ابْتُلِيَ لَا يَصْبِرْ، وَمَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ، وَمَنْ لَا يَسْتَشِرْ يَنْدَمْ" وَكَانَ يَقُولُ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْكَلَامِ: "يُوشِكُ أَنْ لَا يَبْقَى مِنَ الْإِِسْلَامِ إِِلَّا اسْمُهُ، وَمِنَ الْقُرْآنِ إِِلَّا رَسْمُهُ" . وَكَانَ يَقُولُ: "أَلَا لَا يَسْتَحْيِي الرَّجُلُ أَنْ يَتَعَلَّمَ متى سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ: لَا أَعْلَمُ، مَسَاجِدُكُمْ يَوْمَئِذٍ عَامِرَةٌ، وَقُلُوبُكُمْ وَأَبْدَانُكُمْ مُخَرَّبَةٌ مِنَ الْهوى، شَرُّ مَنْ تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ فُقَهَاؤُكُمْ، مِنْهُمْ تَبْدَأُ الْفِتْنَةُ، وَفِيهِمْ تَعُودُ" ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: فَفِيمَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: "إِِذَا كَانَ الْفِقْهُ فِي رُذَّالِكُمْ وَالْفَاحِشَةُ فِي خِيَارِهِمْ، وَالْمُلْكُ فِي صِغَارِكُمْ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَقُومُ السَّاعَةُ" "هَذَا مَوْقُوفٌ، إِسْنَادُهُ إِلَى شَرِيكٍ مَجْهُولٌ، وَالْأَوَّلُ مُنْقَطِعٌ وَاللهُ أَعْلَمُ"