شعب الإيمان - ت زغلول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:محمد بن الحسن بن فورك الأستاذ أبو بكر الأصبهاني الفقيه المتكلم النحوي الأصولي عن عبد الله بن جعفر الأصبهاني عن عبد الله بن محمد عن مسلم بن إبراهيم
الإسناد 2:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو النضر الفقيه عن علي بن عبد العزيز عن مسلم بن إبراهيم عن شعبة عن يزيد بن خمير عن سليمان بن مرثد عن أبي الدرداء

٧٧٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللهِ لَا تَدْرُونَ أَتَنْجُونَ أَمْ لَا تَنْجُونَ" قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: وكُلُّ ذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ كُلَّ مَنْ كَانَ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَعْرَفَ كَانَ مِنْهُ أَخْوَفَ، وَبِشَارَةُ مَنْ بُشِّرَ مِنْهُمْ بِالْمَغْفِرَةِ وَدُخُولِ الْجَنَّةِ لَا تَمْنَعُ مِنَ الْخَوْفِ عِنْدَ ذِكْرِ الْآيَاتِ فَقَدْ يُنْسِيَهُ اللهُ تَعَالَى تِلْكَ الْبِشَارَةِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ لِتَكْمِيلِ أَحْوَالِهِ فِي الْعُبُودِيَّةِ، وَقَدْ يَطْمَئِنُّ لَهَا فِي الْعَاقِبَةِ بِخَبَرِ الصَّادِقِ بِهِ، ثُمَّ لَا يَأْمَنُ حُدُوثَ مَا يَسْتَحِقُّ عَلَيْهِ الْعِقَابَ إِلَى أَنْ يُدْرَكَ بِالرَّحْمَةِ، وَالْمَغْفِرَةِ فِي الْعَاقِبَةِ، وَقَدْ يَكُونُ خَوْفُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَنْ أُومِنَ عَلَى أُمَّتِهِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.