شعب الإيمان - ت زغلول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو بكر محمد بن عبد الله بن الجراح عن يحيى بن ساسويه عن عبد الكريم بن عبد الله عن أبو وهب محمد بن مزاحم

٦٠٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْجَرَّاحِ بِمَرْوَ، حدثنا يَحْيَى بْنُ سَاسَوَيْهِ، حدثنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حدثنا أَبُو وَهْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْمُبَارَكِ، عَنِ الصَّلَاةِ الَّتِي يُسَبَّحُ فِيهَا فَقَالَ: تكَبِّرُ ثُمَّ تقُولُ: "§سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ ثُمَّ تقُولُ: خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ ثُمَّ تتَعَوَّذُ وَتقْرَأُ بِسْمِ - [١٢٥] - اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَفَاتِحَةَ الْكِتَابِ وسورة ثُمَّ تقُولُ: عَشْرَ مَرَّاتٍ سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ثُمَّ ترْكَعُ فتقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ ترْفَعُ رَأْسَكَ فَتقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تسْجُدُ فَتقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ ترْفَعُ رَأْسَكُ فَتقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تسْجُدُ الثَّانِيَةَ فتقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ ترْفَعُ رَأْسَكَ فَتقُولُهَا عَشْرًا، فَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ عَلَى هَذَا فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ تَسْبِيحَةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، وَذَلِكَ تَمَامُ الثَّلَاثِمِائَةٍ فَإِنْ صَلَّاهَا لَيْلًا فَأَحَبَّ أَنْ يُسَلِّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ، وَإِنْ صَلَّاهَا نَهَارًا فَإِنْ شَاءَ سَلَّمَ، وَإِنْ شَاءَ لَمْ يُسَلِّمْ" قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: هَكَذَا اخْتَارَ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي مَوْضِعِ التَّسْبِيحِ، وَقَوْلُهُ فِي آخِرِهِ "ثُمَّ ترْفَعُ رَأْسَك فتقُولُهَا عَشْرًا" أَظُنُّهَا زِيَادَةً مِنَ الْكَاتِبِ فَإِنَّهَا قَدْ تَمَّتْ خَمْسَةً وَسَبْعِينَ دُونَ ذَلِكَ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.